(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) {return;}
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = "//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1";
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, 'script', 'facebook-jssdk'));
فبراير 28th, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
الطاقات البشرية المصرية هى بوابة مصر نحو المستقبل
بقلم : احمد شريف 27/2/2012
ان الطاقات البشرية التى تمتلكها مصر دائما هى اللاعب الرئيسى فى صناعة تاريخنا فعلى مر السنين ظل الانسان المصرى هو اللاعب الرئيسى و البانى لكافة الحضارات و رغم ما حاول فعلة النظام البائد من تشويه صورة هذه الطاقة و تحويلها من مصدر قوة الى مصدر ضعف له نحو تحقيق خطط التنمية الواهية و التى عاش و عيشنا جميعا فى دائرة مفرغة يدور فيها الصغير قبل الكبير و اصبحت الاسرة المصرية تعيش فى تعاسة كبيرة كونها تمتلك الابناء و التى قال عنها الله عز و جال فى محكم كتابة العزيز( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ) ، وفى علم الاقتصاد قسم عناصر الانتاج الى اربعة عناصر وهى " العمل و راس المال و الارض ،و التنظيم " ونجد من خلال هذا التقسيم ان للطاقة البشرية دورا كبير فى تحقيق انتاجية عالية حيث تحتل عنصرين اساسين من عناصر الانتاج آلا وهما عنصر العمل و التنظيم .
و فى علم الادارة الحديث ظهر مفهوما جديد يضاف لعناصر الانتاج السابقة قيمة اخرى للعنصر البشرى لتتسع رقعته فى عناصر الانتاج لتمتد الى عنصر راس المال حيث قسم راس المال الى ثلاثة اقسام آلا وهما راس المال النقدى و راس المال العينى و راس المال البشرى " و اصبح لمفهوم راس المال البشرى اهمية كبير و علماً له قواعده و كما اصبح مصدر رئيسى و اساسى لكى تحقق المؤسسات و الدول قفزات نوعية فى تاريخها و اتجه علم الادارة و علماءه بتوجيه متخذى القرار الى كيفية الاستفادة من هذه الطاقات الكامنة و الثروات المهدرة من سوء استخدامها .
ثم طالعنا التطور التكنولوجى بمفهوم الثروة المعلوماتية وان من يمتلك العلم و الخبرة و القدرة على قراءة المستقبل هو من سيستطيع بناء غدا افضل وأصبحت الحروب تقام بين الدول حول كيفية امتلاك المعلومات و كيفية وجود عقول قادرة على استخدام هذه المعلومات و تحويلها الى مصادر قوى و باتت الحروب الحديثة لا تقوم بين جيوش نظامية بقدر قيامتها بين عقول بشرية تستخدم التكنولوجيا الحديثة فى تحقيق التفوق الميدانى على العدو .
كل ما سبق يضعنا امام حقيقة قاتلة مفادها ان النظام السابق كا
المزيد
فبراير 11th, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات بمجالة الجالية,
مصر ،،، الخاسر الأكبر
بقلم :احمد شريف 11/2/2012
إن المتابع للوضع الراهن بمصرنا الحبيبة يجد انه يزداد تعقيدا من آن لآخر و يرجع ذلك لخطورة المرحلة الحالية ووقوع مصر أسيرة لعدد من القوى المؤثر على الساحة المصرية وهى :
أولا : المجلس العسكري ورغبته و تطلعاته و ضعفه في إدارة البلاد سياسيا نظرا لضعف خبرته وتباطئه الواضح في سرعة اتخاذ القرارات و الذي لا يعمل إلا تحت ضغط الشارع.
ثانيا : الأحزاب السياسية و ضعف قدرتها على احتواء شباب الثورة وإقناعهم ببرامجهم السياسية و حتى وان كانت تمثل صوت الأغلبية داخل البرلمان إلى جانب عدم تقبل الأقلية صوت الأغلبية و عدم تفهم الأغلبية لرأى الأقلية .
ثالثا : طره و فلول النظام السابق و توغلهم في الجسد المصري وقدرتهم على تخريب فرحت الوطن و تباطئ السلطات التنفيذية و السياسية في مواجهتهم .
رابعا : الشباب الثوري و تمسكهم بميدان التحرير و تطلعاته و تفكيره الشبابي والسريع في مقابل ردود فعل متباطئة من القوى السياسية وضعف خبرته في تسويق نفسه سياسيا فيلجأ في التعبير عن نفسه ثوريا .
خامسا: القوى الخارجية و تدخلها الواضح في الساحة المصرية وتباطئ المخابرات المصرية و المجلس العسكري في وقف شوكتها و تقديمها للقضاء المصري لمحاسبتها .
سادسا: الإعلام الفاسد ومعالجته الخاطئة للمشاكل على الساحة المصرية مما يساعد في تأجيج الوضع الراهن و تحويله لجهات و قوى ذات نفوذ ضد قوى آخري .
سابعا : الأغلبية الصامتة أو قل بشكل أفضل المواطن البسيط والذي لا يهمه في كل ذلك إلا توفير قوت يومه فقد طحنته ظروف الحياة القاسية و فساد النظام السابق و طول الفترة الانتقالية و الوضع الاقتصادي المتردي للبلاد منذ ثلاثون عاما .
كل هذه القوى تجعل المجتمع المصري فاقد للتوازن سواء سياسيا أو اقتصاديا أو فكريا فكل جبهة أو قوى لها طموحاتها و مصالحها سواء المشروعة أو غير المشروعة و التي لم تنجح جميعها في التوافق على مبدأ رئيسي أقرته الثورة آلا وهو مبدأ سيادة القانون وذلك بتحويل مصر لدولة قانون لا دولة مواقف و مؤامرات.
فكل الإحداث السابقة زادت الوضع تعقيدا نظرا لانعدام استخدام لغة القانون كلغة رئيسية تستخدمها كل هذه القوى للتفاهم و فهم بعضها البعض مما يؤثر ذلك بالسلب على الرأي العام فالجميع يستخدم لغة أكثر حده تجاه الأخر و تم خلط الطيب بالخبيث و أصبح حق الاختلاف في الرأي يقابله دائما لغة التخوين و التعصب و السب حتى من القوى الأكثر اتزان
المزيد
يناير 30th, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات بمجالة الجالية, نشاط حقوقى و انسانى,
فلتسقط الجامعة اللا عربية و لتحيا الدماء السورية
كتب : احمد شريف 30/1/2011

عشنا جميعنا كعرب منذ إنشاء الجامعة العربية في عام 1945 م حلما جميلا قرابة السبعون عاما كنا جميعنا نحلم بان تحقق هذه الجامعة الأهداف التي من اجلها أنشأت بالتعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي …في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري.
باتت الجامعة العربية حلم غير مكتمل الملامح مجرد اسما بلا معنى قرارات لا تتعدى كونها حبر على ورق بل كانت في غالب الآمر ضد مصالح الوطن العربي و كانت على مر السنين تثبت إن هذه المنظمة لا تعد كونها تجمع ترفيهي للسادة الحكام و الوزراء العرب بغية فرض العضلات على بعضهم البعض و التباهي فيما بينهم وكانت قراراتها ليست ملزمة إلا لمن كتبها حيث تلزمه بان يواريها بين طيات الإدراج مع سابقتها من القرارات الصادرة من قبل .
واستشعر المواطن العربي بذكائه الفطري بان آماله لن تتحقق في ظل هذا الوضع المتردي والمهانة و الاستكانة التي يعيشها حكامنا دون إن يحرك ساكنا لديهم فالجميع من حولنا يتوحد و يتحد بغية فرض رؤيته على العالم اجمع و يثبت للجميع كينونته و انه فعلا متواجد على الساحة إلا نحن العرب فأصبحت صغائر الأمور تفرقنا و باتت مشاكلنا و خلافاتنا تنتج من أمور يندى لها الجبين .
وكانت هناك كثير من الفرص التي سنحت لحكمنا العرب و للجامعة العربية بان تفرض نفسها بقوه على الساحة الإقليمية والدولية إلا أنها و كعادتها كانت تتخذ القرارات التي تسهم في تفكك ألامه العربية سواء في أزمة احتلال العراق أو في تقسيم السودان أو فيما يتعلق بالتدخل الاجنبى في ليبيا مؤخرا و كان من الأولى على هذه الجامعة إن تثبت أنها كيان له قيمة و له فائ
المزيد
يناير 25th, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات بمجالة الجالية,
التنمية المستدامة هي قاطرة تطور الأمم
بقلم : احمد شريف 25/1/2012
ظهر مفهوم التنمية المستدامة نتيجة طبعيه لما يمر به العالم من تنامي الإنتاج و الاستهلاك العالمين دون التفكير في المستقبل و خاصة في ظل تنامي الغطرسة الرأسمالية و تفشى ظاهرة الاهتمام بتحقيق نجاحات و قفزات بهدف تحقيق إرباح خيالية دون النظر إلى اى اعتبارات أخرى و علية فكان يجب مراجعة الذات و العمل على توجيه تلك المجتمعات الفاشية إلى أهمية الاهتمام بمبادئ أخرى إنسانيه و اجتماعية و اخلاقيه للمحافظة على موارد كوكب ال…أرض و استغلال موارده بشكل يحفظ حق الأجيال الأخرى في تلك الموارد
وباتت التنمية المستدامة تهتم بتحسين معيشة البشر دون إهدار للموارد الطبيعية إلى ما يتجاوز قدرات الدول على تحمله و علية فقد اهتمت التنمية المستدامة بثلاثة مجالات رئيسية وهى :-
• النمو الاقتصادي
• و المحافظة على الموارد الطبيعية و البيئة
• التنمية الاجتماعية
و لقد سعى فكر التنمية المستدامة و متبنية بانتهاج سبل رئيسية للقضاء على ظاهرة تفشى الفقر و إعادة توزيع الثروات بشكل يتسم بالعدالة و ذلك بإتباع سبل إنتاج و استهلاك متوازنة بحيث لا يحدث استنزاف للموارد الطبيعية المتاحة او يسيطر علية فئه معينة من البشر ضد فئة أخرى
و لقد استهدفت التنمية المستدامة جملة من الأهداف التي من خلالها سعت لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية دون استنزافها و إهدارها بقدر يحقق التوازن فى الإنتاج و الاستهلاك وحفظ حقوق الأجيال القادمة من هذا الأهداف :-
• تحقيق التنمية المستدامة في المياه
• تحقيق التنمية المستدامة في الغذاء
• تحقيق التنمية المستدامة في الصحة
• تحقيق التنمية المستدامة في المأوى والخدمات
• تحقيق التنمية المستدامة في الدخل
و المتأمل لما سبق يجد إن العالم في ظل انهيار الاشتراكية و الرأسمالية فانه يحتاج لرؤية جديدة تتسم بالتوازن بين الاستهلاك والادخار و عدم الإسراف و إهدار الموارد مع المحافظة على الجانب الاجتماعي لذلك نحن نطالب بكل صدق من السادة حكام الدول الإسلامية وعامة والسادة حكام الدول العربية خاصة بضرورة فرض فكر الاقتصاد الاسلامى كفكر شمولي يعالج كافة أخطاء الماضي المتراكمة حول العالم و يخرج العالم من أزماته الطاحنة سواء الاقتصادية أو السياسي
المزيد
يناير 25th, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, نشاط حقوقى و انسانى,
بانت المتغيرات المتسارعة فى إحداث قضية مخيم اشرف للاجئين فى العرق من الصعب على اى ناشط حقوقى او كاتب ومثقف متابعة و حصر ورصد لكم المضايقات و كم الالعيب التي تحاك فى الخفاء بغيه السطو على حقوق اللاجئين و التي أقرتها و حفظتها كافه المواثيق و الأعراف الدولية و الأديان السماوية فتارة نجد الحكومة العراقية تتقبل مذكره التفاهم بشان سكان أشرف تارة و نتوقع إن تنفرج الأزمة إلا سكان اشرف فجئ بمضايقات عديدة من قبل الحكومة العراقية و محاولة الحكومة العراقية الالتفاف على مذكرة التفاهم التي أبرمة بهذا الشأن مما استوجب إن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة بيان تطمينى لسكان مخيم اشرف و كذلك ومن جهتها قالت البارونة إشتون حول سكان أشرف وقيادتهم: «ينبغي أن يطمئنوا من خلال ما ورد في مذكرة التفاهم والتزام اليونامي والولايات المتحدة بان هناك ضمانًا لمراقبة مشددة.. فانطلاقًا من ذلك, سيكون المجتمع الدولي برمته قادرًا على متابعة جميع المراحل وعن كثب وان الاتحاد الأوروبي يعتزم أن يساند مذكرة التفاهم… وان الاتحاد سيواصل المتابعة عن كثب لتنفيذ مذكرة التفاهم».
واما المفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين أنتونيو غوترس فقد قال : «إن المفوضية السامية للاجئين كانت معنية بشكل كامل في هذه المبادرة وتتطلع إلى نقل طوعي سلمي لهؤلاء طالبي اللجوء إلى موقع مؤقت لتمكين المفوضية القيام فورًا بتحديد المركز القانوني لهم…».
وأخيرا جاء الشرح الإيضاحي في الرسالة التي بعث بها السيد كوبلر رئيس اليونامي إلى سكان أشرف حول مذكرة التفاهم ليقنعهم بهذا الإجراء استنادًا إلى البيان الصادر في 25 كانون الأول(ديسمبر) 2011 عن الوزيرة كلينتون ورسالة رئيس يونامي بتاريخ 28 كانون الأول(ديسمبر) 2011. فإنني طلبت منهم بإلحاح أن يحسبوا لهذه الأسس والبيانات الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة والبارونة إشتون والمفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين غوترس ويثقوا بها.
وقد جاء في رسالة رئيس يونامي مايلى :
«إن مذكرة التفاهم تعد بداية جيدة. إنها تحدد المراحل الخاصة بالانتقال إلى مخيم ليبرتي والتي ستتم بصورة مباشرة وحصرًا تحت المسؤولية الأمنية لحكومة الجمهورية العراقية. وان الأمم المتحدة ستراقب العملية برمتها. إن الحكومة العراقية وفي أعلى مستوياتها قد أعطت ضماناتها للأمم المتحدة بأنها ستضمن سلامتكم وأمنكم خلال عملية النقل من مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي وفي المخيم نفسه لحين مغادرتكم العراق.. خلال الوقت الوجيز المتاح لم يكن بالإمكان تلبية جميع طلباتكم. هناك كثير من الأمور يتطلب التنسيق بينكم وبين الممثلين من الحكومة العراقية في مخيم ليبرتي.
- حكومة الجمهورية العراقية أخذت على عاتقها ضمان السلامة والأمن لعملية النقل لسكان المخيم إلى مخيم ليبرتي ومن مخيم ليبرتي إلى بلدان أخرى.
- فور وصول السكان إلى مخيم ليبرتي, إن الأمم المتحدة ستقوم بمراقبة مخيم ليبرتي على مدار الساعة طيلة أسبوع لحين مغادرة السكان العراق.
- مع أخذ هذا الواقع بنظر الاعتبار بأنكم أصبحتم مصنفين كـ”طالبي اللجوء” من قبل المفوضية السامية للاجئين, فإنكم مشمولين بالقوانين الدولية وتحظون بأسس الحماية والمعيشة الحسنة. إن حكومة الجمهورية العراقية قد أخذت على عاتقها كما تنص مذكرة التفاهم لتوفير حمايتكم ضد أي طرد غير طوعي والتسليم إلى إيران ( مبدأ عدم النقل القسري).
- حكومة الولايات المتحدة قد أخذت على عاتقها زيارة مخيم ليبرتي بشكل منتظم ومتكرر.
- إنني على علم بطلبكم الخاص حول مراعاة حرمة الحياة الخاصة بكم سيما ما يتعلق بالنساء.إنني سأستمر بجهودي مع حكومة الجمهورية العراقية في هذا المجال للحصول على اتفاق مناسب, مع موافقة الحكومة العراقية بحيث يحترم السيادة العراقية
وعلى الرغم من وجود عدد من القضايا العالقة و التى تعد حق اصيل للاجئين فى مخيم اشرف و هى :
قضية الممتلكات المتعلقة بالسكان في المخيم,سنواصل المحادثات للتوصل إلى حل يحترم حقوق السكان على ممتلكاتهم بطريقة منتظمة بحيث يستند إلى ا
المزيد
يناير 24th, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات بمجالة الجالية, نشاط حقوقى و انسانى,
إن العيش بأمن و أمان حق أصيل لكل إنسان على ظهر البسيطة مهما اختلفت المعتقدات و الأديان ، و لقد كفلت لنا كافه الشرائع و الدساتير حق اللجوء إلى الجار في حال إطالتنا ظلم و ظلمة قلوب و طغيان حكامنا ، بغيه المحافظة على حياة الأطفال و الأرامل و الأمهات و الإباء من بطش هؤلاء الطغاة ، لكن ما يصبنا بالألم و الحيرة إن تصبح أرواح هؤلاء الضعفاء و اللاجئين و المهجرين من بلادهم تحت بطش طغيان حكام بلادهم ورقة ضغط سياسية تستخدم من قبل السياسيين في مسلسل ألاعيبهم الرخيصة بغية كسب ولاء أو رد الجميل لدولة أو طائفة أو فئة ، فهذه هي السياسة للأسف بوجهها القبيح تخرجه علينا لتعصف بحياة الأبرياء و الضعفاء تحت مسميات واهية و بغيه مكاسب رخيصة لن تفيد و لن تغنى و تسمن من جوع ، ومن يتبع مثل هذه الألاعيب يعلم إن السحر سينقلب على الساحر إن عاجلا أم أجلا ،
ولكن ما يدهشني إن من يفعل ذلك هؤلاء الذين كانوا بلامس في نفس المكانة و نفس الموقف مطرودين و مشردين بين بلاد العالم ولم يدخلوا بلادهم فاتحين ولكن دخلوها بمساندة فاشيين و طغاة ، فيبدوا إنهم قد بهتوا عليهم فصمت قلوبهم وإذنهم عن سمع صراخ وانين أطفال يعيشون حياة التشرد في المخيمات لا يجدون العيش الكريم و كلنا اعلم ماذا تعنى حياة مخيمات اللاجئين؟ ليصحوا على بشاعة المجزرة التي قامت بها القوات العراقية ضد مخيم اشرف للاجئي
المزيد
يناير 21st, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , التفكير الابداعى, مقالات, مقالات بمجالة الجالية,
مصر تحتاج رئيس جمهورية تنفيذي
احمد شريف 20 / 1/ 2012
إن المتأمل للثورات العربية الحالية والمشاكل التي كانت تعانى منها الدول العربية كانت ناتجة من أنه تم اختزال كافه أنواع السلطات و المهام الخارقة و التطور في شخص حاكم البلاد فهو الملهم و العالم و الاقتصادي و المشرع و المنفذ والقاضي و المؤلف و الفنان و الرياضي الحاذق حيث يتم تعينه رئيسا لكافة سلطات الدولة العليا في البلاد فنجده مثلا في مصر متحكم في السلطة التشريعية في البلاد و المتمثلة في مجلسي الشعب و الشورى و هو المتحكم في السلطة القضائية في البلاد فهو من يعين و يرقى و يحيل إلى المعاش و في السلطة التنفيذية فهو الرئيس التنفيذي لكلا من الحكومة و الشرطة و الجيش و إلى جانب السلطة الرقابية فلم تسلم منه فهو المتحكم في تعين رئيسي الأجهزة الرقابية في الدولة حتى تعين شيخ الأزهر لم يسلم من تسلط سعادته و تعين السادة رئيسي الجامعات من اختصاص سعادته.
يعنى باختصار كافة مقاليد الحياة تكون في يد شخص واحد و الجميع يدور في فلك سعادته و طبعا لا يحق لأحد إن يعارضه بمعنى إن ليس علية رقيب إلا ضميره ومن يعترض عليه أو ينتقده فهو في زمرة الخونة و بائعي الضمير و فاقدي الوطنية لك الله يا أمتنا العربية و يا مصرنا الحبية .
وعليه فإننا نحتاج إلى رئيس جمهورية تنفيذيا و يكون اختصاصاته هي رئاسة السلطة التنفيذية فقط أم باقي السلطات فتعمل بكامل حريتها وما يحكمها هو القانون و الدستور بمعنى إن يتولى مجلس الشعب و الشورى و الذي يمثلا السلطة التشريعية بسن الخطة الإستراتجية للدولة و التي يقوم رئيس الجمهورية
المزيد
يناير 8th, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات بمجالة الجالية,
من يتأمل في الإحداث الجارية و يحاول إجراء مقارنة بسيطة بين دور الإعلام في القرن الماضي و دورة في بداية الألفية الثالثة خاصة في ظل التغطية الإعلامية للإحداث السياسية الحالية ، يجد ان هناك اختلاف كبير و تطور هائل و تنوع ملحوظ اثر بالإيجاب في اطرق ومراحل الرسالة الإعلامية ، سواء من حيث مرسل الرسالة أو الرسالة المرسلة أو القنوات التي تنقل الرسالة أو حتى متلقي الرسالة وهذا التطور الملحوظ انعكس بالإيجاب على مصدقيه الرسالة الإعلامية و خاصة إن الرسالة الإعلامية تعددت وسائل رقابها وتنوعت ، مما أضفى المصداقية على مضمون ومحتوى الرسالة الإعلامية وباتت الشفافية هي الشغل الشاغل لكافة أطرف الرسالة و إن حدث خلل في ميزان الشفافية من قبل اى طرف بات مكشوف و واضح للجميع سواء ارتبط الخلل هذا بإعلام رسمي او حزبي و حتى هيئات مدنية تحاول تدعم رؤية مخالفة عن التوجه العام للمجتمع و أدرك الجميع أن السيطرة على الراى العام بات شئ صعب المنال.
ففي السابق و خاصة في الخمسينات و الستينات و حتى في السبعينات نجد أن المتحكم في صياغة و إرسال الرسالة الإعلامية كان الإعلام الرسمي و الحكومي فقط و كانت القنوات الأخرى ضعيفة و غير مؤثرة في الرآى العام ، إلى جانب أن الرسالة الإعلامية كثيرا ما كان يشوبها العور و النقص بل و التضليل أحيانا أخرى و خاصة في وقت الحروب والأزمات سواء السياسية و الاقتصادية أو حتى الصحية و الاجتماعية ، فإعلام القرن الماضي كان إعلام في مجملة يتسم بالإعلام الموجهة الذي يخدم هدف رئيسي ومطوع من أجلة و هو تعظيم وتمجيد الحكام و أداء السلطة التنفيذية تحت اى ظرف و في اى موقف فنجد الرسالة الإعلامية رسالة خبيثة تطعن دائما في ضمير ألامه و شرفاءها و كانوا دائما من يخالفها في الراى فأنهم ضمن قوى الشر مخربين و متعتدين على الأمن القومي للبلاد أو بمعنى آخر معادين لفاسدي ودكتاتورين السلطة التنفيذية ، والحق يقال أن هذه السمة لم تقتصر فقط على دول بعينها أو منطقة بعينها بل كانت هي السمة السائدة في الشرق والغرب وفى كل الدول بلا استثناء سواء المتقدمة أو حتى النامية أو المتنامية ، إلا أن التوقيت و الحجم و الطريقة كانت تختلف من بلد لأخر و يرجع ذلك لمستوى الوعي و التقدم العلمي داخل المجتمع .
وعلى النقيض نجد ، أن ما حدث في الألفية الثالثة وهو تغير واضح في الرسالة الإعلامية من حيث ألمصدقيه والدقة وتنوع معدي الرسالة ومرسلها والقنوات المستخدمة و الوسائل المستخدمة وحتى صياغة الرسالة نفسها تغير مما صب في صالح متلقي الرسالة ( الشعوب ) على عكس السابق كان يصب في صالح مرسل الرسالة( الحكام ) و يخدم أهدافه
المزيد
يوليو 11th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات بمجالة الجالية,
خير بلدنا (2)
نظرة تاريخية على قطاع الزراعة المصري.
استكمالا لحلقات خير بلدنا التى اشرنا إليها في المقال السابق http://www.aljaliah.net/articles-action-show-id-241.htm و أوضحنا من خلاله رؤيتنا لهذا الزاوية و المتمثلة في إلقاء الضوء على خيرات مصرنا الحبيبة و على ماهية الفرص الاستثمارية المتاحة و الحوافز الاستثمارية و المعوقات التي تسهم في تقليل الاستفادة من خير بلدنا .
و استكمالا لذلك نرى لزاما علينا البدء في البداية بقطاع يعد هو المحرك الرئيس للاقتصاد المصري و هو من القطاعات التاريخية للاقتصاد المصري منذ أمد بعيد إلا وهو قطاع الزراعة و لنلقى الضوء فى هذا القطاع على تاريخ الزراعة فى مصر بشكل سريع حيث كان الإنسان المصري أول من اكتشف الزراعة في العالم وقد بدأت علاقة الإنسان المصري القديم بالزراعة في العصر الحجري وذلك منذ أكثر من ستـة آلاف سنة قبل الميلاد حيث بدأت رحلته مع ترويض الموارد الطبيعية و تشكيلها لاستخراج ما فيها من خيرات والاستفادة منها .
وبنظرة عميقة فى تاريخ مصر نجد ان المصريون ارتبطوا بنهر النيل وخيراته ارتباطا كبيرا منذ فجر التاريخ ، كما ارتبطت مصر وحضارتها بالزراعة حيث كانت هى الحرفة الرئيسيـة لسكان مصر على مر العصور . ويذكر ان الاهتمام بالزراعة والإنتاج الزراعي يرجع إلي عصر ما قبل الأسرات فلقد كانت حكومتهم أول حكومة اهتمت بتنظيم الري. حيث يسجل التاريخ أن أهالي مدينتي بنى سلامة والفيوم كانوا أول من عرفوا فنـون الزراعـة في عـام 5500 ق م تحديدا، فاستطاعوا ان يطوعوا الطبيعة و يستصلحوا الاراضى فاستحقوا بذلك ان يكونوا أول من زرع القمـح والشعير وبعض البقوليـات مثل العدس والفـول ، الى جانب اهتمامهم بزراعـة الكتان والعديـد من الخضـروات مثـل البصل والثوم والفواكـه مثل التين والرمان والعنب والتوت والخوخ والبطيـخ ، وكما فطنوا أيضا لزراعة أشجار النخيل والسنط والجميز ، الأبنوس والبلوط ، وكذا بعض النباتـات الطبية والعطرية كالزعتر والقرفة والزعفران والياسمين والورد ونبات الحنـاء ، إلي جانب نباتـات البردي واللوتس علي جانبي ضفاف نهر النيل. كما اعتنوا بتربية الثيران والأغنام والماعز.
والمتأمل فى التاريخ يجد ان المصري القديم برع فى ابتكار الآلات الزراعية وآلات الري ، فكان ايضا أول من استخـدم الفأس والمحراث الخشبي وأول من استعمل الشادوف. كما كان اول من وضع أساس التقويم الزراعي على سط البسيطة ، فكانت مصر أول دولة نظمت فيها الزراعة بمواعيد. كما أقاموا المصريون القدماء السدود وشقوا القنوات و الترع وأقاموا شبكات الري لتوزيع المياه وتخزينها، وابتكروا المقاييس لتحديد ارتفاع مياه النيل و التي كانت عن أساسها تقدر الضرائب ، واستخدموا في ذلك قواعد حسابية غاية في الدقة.
ثم نأتي إلى عصر الدولة القديمة (2778 – 2423 ق.م) حيث بلغ الاهتمام بالزراعة غايته من قبل الدولة فخصصت لها إدارة خاصة كوزارة فى عهدنا هذا سميت "بيت الزراعة" مقسمة إلي إدارتين تختص إحداهما بإدارة الماشية والأخرى تختص بإدارة الحقول.
وثم كان عهد النهضة حيث تطورت الزراعة في عصر الدولة الوسطى (2065 – 1585 ق.م) حيث اهتم أمنمحات الأول و صاحب الفضل الأكبر في بناء النهضة التي ظهرت أيام الدولة الوسطى بكل من الزراعة و الري .
أما في عصر الدولة الحديثة فقد وصلت الزراعة من النضج إلي ذروة التقدم مما جعل مصر بحق تصبح سلة غلال أوروبا وكذلك في عهد البطالمة اتسعت رقعت الأراضي الزراعية وتنوعت المحاصيل المزروعة واعتنى ملوك البطالمة بشئون الري وتنظيم استخدام المياه وشق الترع والقنوات وإقامة الجسور وحفر الآبار في الصحراء وكانت الزراعة مصدر رئيس من مصادر الدخل للدولة بل وأهمها.
كما حققت مصر في العصر الإسلامي تقدماً ملموسا في مجال الزراعة، فتم استصلاح الأراضي ، واستمر الاهتمام بزراعة الحبوب وبدأ ظهور زراعة الأرز والذرة الشامية وانتشرت زراعة البقول التي ازدهرت في مصر في ذلك الوقت .
و لقد شهـدت مصر تطورا كبيرا في مجال الزراعة في القرن التاسع عشر، بداية من عهد محمد علي باشـا والتي أصبحت ثاني عماد للدولة بعد التعليم ، حيث أولي محمد علي باشا الزراعة اهتماما كبيرا حيث قام بإنشاء أول مدرسة زراعية علي نسق مدارس الزراعة في أوروبا.
خلال تلك الحقبة تم إنشاء عدد من مشروعات الري من حفـر الترع كتـرعة الإبراهيمية وترعة المحمودية التي أمدت الإسكندرية بمياه النيل ، إلي إقامة القناطر والخزانات ، مما كان له اثر كبير علي زيادة الأراضي الزراعية في مصر من حوالي مليون فدان في عام 1813 إلي ملايين الأفدنة عام 1853، كما ساهم إنشاء القناطر الخيرية في عا
المزيد
يوليو 4th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , المشروعات الضغيرة و متناهية الصغر, المكتبة العلمية, مقالات, مقالات بمجالة الجالية,
بقلم : احمد شريف 3/7/2011
تمر مصرنا الحبيبة هذه الأيام بمرحلة هامة في تاريخها الحديث والمتمثلة في مرحلة النضج السياسي و الفكري و هذا يذكرنا بما مرة به كثير من الدول التي سبقتنا في هذا الجانب و التي حققت نهضة مجتمعية في كافة جوانب الحياة و منها فرنسا و البرازيل و ماليزيا و جنوب إفريقيا و كوريا و غيرها من الدول التي نأمل إن ننتهج نهجا صحيحا و مخلصا لتحقيق ما يصبوا إلية أبناء شعبنا الحبيب سواء نهضة فكرية أو اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية تحقق لنا نضجا فكريا فى الشخصية المصرية لتزيل عنها غبار الزمن و تكشف عن جوهرها الثمين و التي كانت هذه الشخصية في غابر الأزمان هي المصدر الحقيقى للمدنية و التي إنارة ربوع البسيطة فكريا وعلميا و تنظمينا.
فكان يشار إلى نهضتها بالبنان و كانت كافة مجتمعات الأرض في ذلك الوقت تغرق في ظلمات الجهل بينما كانت أم الدنيا يشع منها أريج العلم ،وكانت مجتمعات البسيطة يسكنون الكهوف بينما مجتمعنا المصري يشيد القصور و المعابد ،كانت تلك الدويلات تتكون من بعض القبائل الرحل و المجتمعات البدائية بينما مصر تعيش مدنية من نوعا فريد ناضجة في كافة جوانبها سواء في مجال علوم الفلك و الطب و الجغرافيا و الملاحة والزراعة والسياسية و الاجتماع ، كان المصري القديم يدرك بذكائه الفطري إن نجاته هو في توحده و قوته هو في حسن تنظيمه وتخطيطه لمستقبلة ولغدة .
لذا أمل من خلال هذا الباب إن نلقى الضوء على ما تملكه مصرنا الحبيبة |
المزيد
يونيو 5th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , ابحاث منشورة, بورصة,
في حوار مع المستشار المالي احمد شريف اليوم الأحد 5/6/2011 مع الصحفي الاقتصادي ا. فايز الحمرانى بجريدة الشرق الأوسط للندنية صرح بان شركات التطوير العقاري في السوق السعودي ثبات في الربحية و التوزيعات النقدية
و يتوقع أن تنمو خلال الفترة المقبلة في الوقت الذي ينتظر ضخ 66.6 مليار دولار في سوق الإسكان
للإطلاع على تفصيل الحوار بالنسخة الورقية راجع الصفحة 30
شركات التطوير العقاري في سوق الأسهم السعودية ثبات في الأرباح والتوزيعات النقدية
يتوقع أن تنمو خلال الفترة المقبلة في الوقت الذي ينتظر ضخ 66.6 مليار دولار في سوق الإسكان
ينتظر أن تحقق الشركات العقارية المدرجة في سوق الأسهم السعودية نتيجة للتحركات الأخيرة لسوق الإسكان بضخ أموال كبيرة (تصوير: خالد الخميس)
الرياض: فايز الحمراني
اتسم أداء شركات قطاع التطوير العقاري المدرجة بالسوق المالية بالثبات النسبي في معدل الربحية، وكذلك في التوزيعات النقدية السنوية، وذلك حسب طبيعة نشاط الشركات العاملة في هذا القطاع، فهي تعمل بتملك واستثمار وتطوير العقارات وتأجيرها وبيعها والتأجير للغير، مما يجعل المستثمرين الراغبين بالاستثمار ينظرون بشكل عام إلى مجمل ما يضخ من فرص استثمارية داخل هذا القطاع. وقال أحمد شريف المستشار المالى والباحث الاقتصادي إنه وبالنظر إلى النتائج المالية للشركات المدرجة بالقطاع العقاري يتضح أن الشركات حققت هامش ربح تشغيلي بلغ 38 في المائة من حجم مبيعاتها. وأشار المستشار المالي إلى أن شركة مثل «مكة للإنشاء والتعمير» سجلت أعلى هامش ربح تشغيلي بنسبة بلغت 84 في المائة من حجم مبيعاتها، كما حققت شركة «طيبة» أعلى نسبة أرباح غير تشغيلية بلغت 29 في المائة من حجم مبيعاتها، فيما سجلت «دار الأركان» أعلى خسائر غير تشغيلية قدرها 6 في المائة من حجم مبيعاتها، كما كانت شركة «إعمار» الخاسر الأكبر حيث حققت هامش خسائر تشغيلية بلغت 53 في المائة من مبيعاتها، مبينا أن بعض التقارير الصادرة كشفت أن قطاع التطوير العقاري حقق تراجعا في ربحيته بمعدل 13.4 في المائة على أساس سنوي إلا أنه حقق أداء أفضل في الربع الأول من عام 2011 مقارنة بالربع الرابع من عام 2010. وبلغ متوسط ربحية الأسهم فى الشركات المدرجة في سوق المال السعودية لهذا القطاع لنفس الفترة ما قيمته 0.18 ريال للسهم ، وكان سهم شركة «مكة» هو الرابح الأكبر حيث حقق 0.36 ريال للسهم ، بينما حقق سهم «إعمار» أقل أداء حيث حقق خسائر بلغت (0.02) للسهم.
وبلغ متوسط القيمة الدفترية لأسهم الشركات المدرجة في سوق المال السعودية لهذا القطاع 15.67 ريال للسهم وحققت شركة «مكة» أعلى معدل نمو للقيمة الدفترية للسهم حيث بلغت 22.40 ريال للسهم، بينما حققت أقل معدل نمو فى القيمة الدفترية للسهم حيث انخفضت القيمة الدفترية للسهم لتصل إلى 8.57 ريال للسهم وبين الباحث الاقتصادي أنه يمكن وصف أداء قطاع التطوير العقاري داخل السوق السعودية بالجيد، مشيرا إلى وجوب التدقيق في النتائج المالية للشركات واختيار الأفضل على المدى المتوسط والبعيد والاحتفاظ بها.
وكانت السعودية قد أعلنت عن أكبر ميزانية في تاريخها والبالغة 540 مليار ريال (154.6 مليار دولار)، وحقق الاقتصاد الكلى للمملكة تطورا ملحوظا خلال السنوات القليلة الماضية، ويتوقع لها أداء أقوى خلال العقدين المقبلين وخاصة بعد تعافي الاقتصاد من آثار الأزمة المالية العالمية، وزيادة حجم الإنفاق الحكومي داخل القطاع، لذا يعتبر قطاع العقارات هو القطاع الأكثر أمانا للمستثمرين في ظل ما يتسم به من الاستقرار النسبي في أدائه ولجوء المستثمرين إليه كخيار آمن عند ظهور أي تقلبات اقتصادية وسياسية.
وقال الشريف إن القطاع العقاري داخل المملكة سيشهد طفرة كبيرة، وذلك بسبب تنامي الإنفاق الحكومي وآثار القرارات الحكومية الأخيرة على مستقبل القطاع، وخاصة بعد إنشاء وزارة إسكان وضخ ما قيمته 250 مليار
المزيد
مايو 15th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات الاهرام المصرى,
كتب : احمد شريف
إن غياب و انفلات الأمن داخل القطر المصري لهو بيئة خصبة لظهور الفوضى و تنامي الأفكار التخريبية و الهدامة و العنصرية و التي تسهم فى جر البلاد إلى طريق مجهول يدخلنا لواقع مرير و يبعدنا عن ركب التنمية و أهداف الثورة و التي نشبت لتغير واقعنا المؤلم و الذي تفشى فيه انعدام الأمن الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي بغية خلق واقع يسهم فئ تحقيق عدالة مجتمعية بين إفراد الوطن الواحد بشكل يسهم فئ توجيه طاقات المجتمع إلى الاتجاه السليم.
وعلى ذلك فيجب على الموطن أداراك إن للأمن القوى دور فعال في بدء حركة التنمية وعلية فان الأمن و التنمية لهما مفهومان متلاصقان فلا يوجد امن بلا تنمية و لا توجد تنمية بلا امن و وعلى الرغم من تغير مفهوم الأمن القومي و اختلافه فلم يعد يقتصر مفهوم الامن القومي في الدفاع و جهاز الامن و المخابرات و اجهزة الشرطة فهذا المفهوم يعتبر مفهوما قاصرا في عالم اليوم. و لكن تبدلت استراتيجيات الامن القومي في العالم و اتسعت ليصبح الامن منظومة دولية شاملة ، لا يشكل الامن القومي لدولة ما الا جزءا بسيطا منها ، في علاقته بما يمكن ان يحدث بالداخل و ينعكس علي الآخرين خارج الحدود الوطنية للدولة.إلا إن ما يهمنا هنا فقط علاقة الأمن القومي بالدور المتعاظم للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية في المحافظة علي الامن في هذا العالم الذي يتغير بسرعة كبيرة .
كما ان التعامل الخارجي للدولة في التبادل التجاري و التعاون الاقتصادي الدولي بما فيه التمويل و الاستثمار. التعامل مع المكونات الأمنية داخل البلد, يتطلب العمل علي وجود مجتمعات تتسم ببئة اقتصادية امنه , لذا يجب ان نسعى جاهدين لاشراك الشعب في اتخاذ القرارات المصيرية و الهامة من خلال إشراكهم فى مؤسسات متوافق عليها من مختلف الجهات الفاعلة و من الجماعات و الأفراد. إن ما يحدد شرعية اي حكومة هو الالتزام بأحكام القانون في الداخل, وقواعد القانون الدولي في ا
المزيد
مايو 11th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
كتب : احمد شريف
بهذه الجملة يجب ان نبدأ حوارنا على كافة الأصعدة ومع كافة ما تتناقله وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة فمصر بعراقتها و تاريخها الطويل امة تمتلك تاريخ طويلا حافل بمدلولات كثيرة ، لذا يجب علينا الانتظار و التريث و النظر بعمق في ما تتناوله من أخبار فذلك واجب قومي تقتضيه الساعة ولتغليب المصلحة العليا للبلاد على المصالح الشخصية فى ظل ما نمر به حاليا من ظرف حرج فلا يجب إن يجرفنا الإعلام المضلل إلى اتجاهات تخدم مصالح وجهات سواء خارجية أو داخلية و تغليب فئة و طائفة على أخرى فتحكيم العقل و المنطق من منطلق الحرص على الصالح العام و وحدة النسيج الوطني تحت مظلة واحدة مظلة الوحدة الوطنية تظلنا راية واحدة و نشيد واحد نهتف به فى كافة المحافل الدولية و نقصد ما فيه من معاني تربينا عليها و عشقنها كحب الوطن والحرص علية و على مكتسباته من طوفان الفرقة و التفرق و طغيان العصبية و التعصب سواء لفئة أو طائفة بعينها فمن يقرأ التاريخ يعلم جيد ماذا تعنى الوحدة الوطنية.
فالحضارة المصرية القديمة واحدة من الحضارات العظيمة و التي كانت تمتلك قيم ذات جذور تضرب في عمق التاريخ، وتقاليد متأصلة على الرغم من تعاقب أنظمة الحكم المختلفة، فإن الشعب المصري احتفظ بتكامله وعاداته وتقاليده. ومن أجل ذلك فنحن مازلنا نشهد معظم خصائص هذه الروح متغلغلة ومتسيدة بشكل واضح في الكثير من جوانب الحياة اليومية. ويتبين هذا بوضوح في المجتمعات الريفية وبين العامة، إذ ما تغاضينا عن جوانب ظاهرية معينة من الحياة، مثل التغيرات التي نتجت من الاحتكاك بالشعوب الأخرى: بين الحين و الأخر.
و فتعد ظاهرة التدين والاعتراف بعظمة وجلال الخالق مثلا ظاهرة شائعة في المجتمع المصري. وتمارس الشعائر و الطقوس الدينية داخل المنزل ففي مصر القديمة كانت هناك محاريب للصلاة والدعاء خاصة توضع بها صور وتماثيل المعبودات. وفي العصر البيزنطي كانت صور السيد المسيح والعذراء توجد في كل منزل. و خلال عهود حكم ولاة المسلمين، ازدانت المنازل عامة بآيات من القرآن الكريم وقد كتبت بخطوط عربية متنوعة جميلة أنيقة.
ولا يعني تمسك المصريين بمعتقداتهم الدينية، أنهم يعمدون إلى العبوس وتجنب الأوجه السارة في الحياة، وإنما على العكس من ذلك؛ فإنهم يقبلون على الحياة بفرح ومرح وهو ما يتضح في فكاهاتهم وأغانيهم وفنونهم الشعبية.
ومن أهم خصائص المجتمع المصري، منذ فجر التاريخ،
• التكافل و الترابط الاجتماعي بين إفراده
• والتكاتف معا في وجه الأخطار التي تحيط بالمجتمع المصرى،
• واتساع نطاق الحرص على الصالح العام. ويظهر ذلك جليا فى تجمع الأقارب وأفراد العائلة عامة (ويشد بعضهم أزر بعض) في أوقات المحن العصيبة والمصائب، وحالات الوفاة والمرض.
• ويعد الوقوف إلى جانب المصاب وعائلته، واجبا محتما لا يمكن تجنبه.
• والمصري مخلص ويستنكر الرذائل بأنواعها ويع
المزيد
أبريل 24th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
بقلم : احمد شريف 24/4/2011
ما نراه فى الساحة العربية من مفارقات و متغيرات سريعة يجعلنا جميعا لبد ان نقف وقفه حازمة مع النفس للتفكير بعمق فى ما هيه المتغيرات التي أداة إلى اشتعال الساحة العربية على الرغم ما كان يظهر على السطح و يسوق له الجميع على ان الوضع بالمنطقة العربية مستقر و لا يوجد تخوف من اى خروج على الحكام و خاصة هذا الطرب و النغم العربي الأصيل و أعذب الأنغام و الإشعار التى كانت تعج بها منطقتنا العربية مدحا فى حكمنا وفى تدينهم وعدلهم و قوميتهم وطنيتهم و حبهم لشعوبهم و لامتهم العربية و الإسلامية و انغماسهم و انشغالهم في حل مشاكل شعوبهم بشكل يعظم العائد على شعوبهم ؟
إلى جانب ما قراءنه وسمعنه و شهدنه من محللين و كتاب و يرصدوا لنا ما تعيش به امتنا العربية فى عزة وكرامة و كبرياء و شموخ ناتج من بعد البصيرة و الرؤية الثاقبة لحكامنا العرب فنحن العرب قد اختارنا الله وحبنا بعباقرة من الحكام و الذين لا يمكن ان يخطوا أبدا فهم قد عصموا من الخطاء و ارتكابه ، بل ان كلامهم منزل علماء فى الدين وفى الفلك و فى السياسة و فى الاقتصاد وفى الزراعة و الفن و العلوم مما يجعلنا نحن الشعوب يجب ان ننام مطمئنين بالغد الافضل و الغد المشرق و الذى سترفرف راية امتنا العربية خفاقة فى كل مكان .
عشنا ذلك منذ زمنا بعيد و خاصة فى الخمسون عام الماضية نحلم بوحدة حقيقة و برؤية موحده توحد جهودنا و تستغل طاقتنا و تطربنا بكم من الخطب الرنانة و الأناشيد التى تدعوا و تتغنى فى عز ألامه العربية ومجدها و وحدتها و نحن فى الواقع ابعد كل البعد عن ذلك كله
فما تحقق لا يعد الا اجتهادات شخصية وانجازات فردية لا ترقى لان نطلق عليها نهضة امة و الأدلة كثيرة ، فمن هم دوننا كدول شرق أسيا و ما بها من نهضة ، دول مثل البرازيل وجنوب إفريقيا و التى كانت تعانى ما يسمى التفرقة العنصرية بين البيض و السود اليوم نجدها نظرا لانعدام الرؤية لدولنا العربية وجدات مرتعنا للاستفادة من ثروات
المزيد
أبريل 13th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية, مقالات مجلة الاقتصادية - مصر, موضوعات عامه,
الكاتب :احمد شريف 13/4/2011
إن هذه الحراك الذي تشهده الجالية المصرية بالسعودية بعد ثورة يناير 2011 بغرض تعظيم الاستفادة من جهود أبناءها بالخارج لدعم اقتصاد مصرنا الحبيب لشئٍ نستحق إن نفتخر به جميعا ، فخلال الأيام القليلة الماضية ظهرت مبادرات كثيرة سواء من رجال الإعمال المصرين بالسعودية أو من صندوق رعاية المصريين و جمعياته كلها تستحق إن نفتخر بأنفسنا وجهودنا نحن أبناء الجالية بالسعودية .
فكما عودتنا الجالية المصرية بالسعودية على قدرتها لتحقيق أفضل الانجازات سابقا من خلال تجميع جهودها خلال الفترة السابقة منذ عام 2006 و حققت طفرة في العمل العام من خلال تقديم حزمة من الخدمات و الأنشطة الاجتماعية و التكافلية من خلال تناغم جهود كلا من الصندوق و الجمعيات المهنية و الفئوية معا لتحقيق منجزات ستظل راسخة في عقول أبناء الجالية و أبناء مصر الشرفاء جميعا من هذه الانجازات ما يلي :-
1. تحقيق طفرة في عدد العاملين بالعمل العام والمشتغلين به خلال تنوع الجهود و سواء مهنية أو فئوية .
2. تحقيق طفرة في أصول الجمعيات الأهلية و عددها و مدخراتها في البنوك من خلال تحقيق قفزات في عدد أعضاءها.
3. تقديم خدمات و خصومات في مجال الصحة و المستشفيات و تمكن المغترب المصري بالتامين على نفس من خلال صندوق رعاية المصريين.
4. بناء واجهات إعلامية و قنوات اتصال تتواكب مع العصر من خلال إنشاء مواقع على الشبكة العنكوبيتية والذي أصبح اده مهمة في تحقيق التواصل مع أبناء الجالية .
5. تقديم الخدمات فئ المجال التعليمي سواء بالخصومات فئ المدارس أو التواصل و تقديم الدورات لأبناء الجالية بالمملكة أو المساهمة فئ توفير الدعم و التنظيم إثناء الامتحانات لأبناء الجالية و ذلك بدعم من الصندوق وجمعيات المعلمين و التطوير .
6. تقديم حزمة من الدورات المهنية و التأهيليه لرفع كفاءة المغترب المصري بما يتواكب مع المتغيرات الدولية من خلال جمعيات التجاريين و المهندسين و الأطباء و التطوير.
7. إقامة العديد من الندوات والمؤتمرات لرفع ثقافة المغترب و تقديم جملة من أوراق العمل والتي تقدم حزمة من المقترحات لحل مشاكل المغترب المصري أو للمساهمة فئ تحقيق التنمية المستدامة لمصرنا الحبيب.
8. نجاح أبناء الجالية ورجال الإعمال المصريين بتحقيق نقلة نوعية في النهضة الثقافية بنقل مقر المكتب الثقافي المصري فئ مقر يعد الأكبر على مستوى العالم لاى مكتب ثقافي مصري بما يليق باسم مصر و مكانتها وذلك بمجهودات أبناء الجالية بالسعودية.
9. نجاح صندوق رعاية المصريين بان يجعل موقعة قناة تواصل مع أبناء الجالية و السفارة المصرية بالمملكة وم
المزيد
أبريل 6th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
الكاتب : احمد شريف 6/4/2011
ان مقاومة التغيرهى طبيعة من طبائع البشر يدركها كافة الباحثون والعلماء فى الادارة و تحدث في أي مكان وزمان، حيث إن الإنسان بطبيعتة يكره التغيير وذلك للعديد من الاسباب من اهميها الخوف من التغيير ، وعدم الرغبة في تعلم أمور جديدة تتطلبها عملية التغيير، والخوف من فقدان مزايا خاصة به، إلى غير ذلك من العوامل المختلفة.
الى جانب ان عملية مقاومة التغيير تنطبق على كافه مناحي الحياة المختلفة فتجدها مثلا في الناحية الاجتماعية، يخشى المجتمعات من التغيير فتسعى الى مقاومته وتجنبه، مع أنه حقيقة من حقائق الحياة، ولن يستطيع أحد مقاومته أو إيقافه، ولكن قد تفلح فقط عملية تأخيرة.
وعلية فيجب ان ندرك ان ما يحدث الان على الساحات العربية من مقاومة لثورات التغيير شئ يعتبره علماء الادارة و المتخصصين بانه شئ طبيعى ويمكن تقسيم المقاومة الى ثلاثة انواع وهى :-
1- مقاومة المستفيدين بالوضع السابق :-
وهؤلاء قد نستطيع ان نحصرهم وهم رغم كثرتهم فهم معرفون و نستطيع حتى تتبع خطواتهم و التنبؤ بها مستقبلا لانهم يعملون و فقا لرؤى و اضحة و خطط مدروسة و معد لها مسبقا فتجدهم ينشروا فكرهم فى كافة الاتجاهات بغية تقليل حجم الخسائر الشخصية لهم و المحافظة على مكاسبهم السابقة و تطويل الفترة الانتقالية لمحاولة احتواء ما لديهم من نقاط ضعف و تحويلها الى نقاط قوى، وقد يلتقون او لا يلتقون و لكن ما يجمعهم معا انهم يلتقون فكريا فى جملة من الاهداف تجعل جميع خططهم تتناغم معا رغم عدم تواصلهم بشكل مباشر و لكن تظل الاهداف لديهم واحده مهما تباعدة المسافات و الاماكن واختلفت الثقافات .
2- المقاومة بغرض المقاومة :-
وهذا النوع من المقاومة اخطر بكثير من النوع الاول لانهم لايدركون ما هية الاهداف للمقاومة؟ و ماذا يريدون؟ ، فقط ما يردونة هو المقاومة سواء بهدف او بدون ، وهذا النوع من المقاومة يصعب التنبؤ بخطواتها واتجاهاتها لانهم يتحركون بدون وعى و فهم للمعطيات و المتغيرات التى تتطلبها الفترة فتجد من يقاوم ب
المزيد
مارس 9th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
بقلم : احمد شريف - مجلة الجالية - 8/3/2011
لم اشاء ان اكتب خلال الفترة السابقة نظرا لان التغيرات السابقة من و جهة نظرى تعد من التغيرات التى تميل للواقع السياسى اكثر منها للواقع الاقتصادى و اثارها الاقتصادية ستكون فى الاتجاه العكسى لا للاتجاه الصحيح و ذلك و لو على المدى القصير ، و لكن هذا التغير الواضح فى الساحة المصرية و ان تأخر كثيرا على الرغم من انى لا اميل الى تبنى فكر المؤامرات و خلافه الا ان تأخر التغير خلال الفترة السابقة قد يكون بهدف اغلاق ملفات كانت معلقة لصالح اطرف معينة و الذى نتركة ليتحدث عنه التاريخ باستفاضه سواء بالايجاب او السلب .
على اية حال فقد حدث التغير و اننا نستطيع ان نصفة بالنقلة النوعية فى الواقع المصرى المعاصر و الذى اشفق على د.عصام شرف لتحملة تلك المهمة الشاقة و لكننا نؤمن بما قال الصادق الامين المصطفى صلى الله علية و سلم (إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس،حببهم إلى الخير،وحبب الخير إليهم،هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة). فندعوا الله ان يكون ذلك الرجل من هؤلاء الناس و الذى اختصة الله لقضاء حوائج المصرين كافة فى هذا الظرف الحرج من تاريخ الامة المصرية .
و يظل ما ينتظر د عصام شرف من تحديات جمه اذ ينتظره ملفات كثيره و كبيرة سواء اقتصادية او اجتماعية او سياسية و نأمل ان يستطيع ان يجد آلية عمل و فريق عمل يمثل سفينة أمل لمصرنا الحبيبة فى هذا الوقت العصيب فسقف الطموحات والامال تضاعفت و تزايدات لندرك جميعنا اننا امام مرحلة هامة تحتاج من الجميع التكاتف و التجمع على قلب رجلا واحد لاعادة مصر لمكانتها الطبيعة سواء الاقتصادية او السياسية او الاجتماعية .
و يجب علينا جميعا ادراك ما هية التحديات التى تواجه هذا الرجل و حكومته خلال الفترة القادمة والاثار الاقتصادية التى تركتها ثورة التغير على الاقتصاد المصرى فى الاجلين القصير و الطويل و هى :-
1. بطئ تحريك عجلة الاقتصاد المصرى بعد توقفة فى اعقاب الثورة و اعادة توجية الى المسار الصحيح .
2. توقف ضخ استثمارات الاجانب و هروب البعض منهم الى الخارج و خاصة بعد تفاقم الوضع فى ليبيا و ما نراه الان فى البحرين و لبنان والاردن واليمن و الجزائر و المغرب و قطر مما يجعل المناخ الاستثمارى غير امن فى المنطقة العربية .
3. توقف قطاع السياحة و اثر ذلك على ميزاينة الدولة و حيث كان يمثل رافد رئيسى من روافد الاقتصاد المصرى
4. تحقيق الاستقرار فى الحياه السياسية بتسريع بناء دستور مصرى جديد و اعادة الحياة البرلمانية و الحزبية ، و
المزيد
ديسمبر 19th, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
التفكير الإقتصادي .
الأحد, 19 ديسمبر 2010 15:37 الإستثمار نت : بقلم / أحمد شريف كتابات .أحمد شريف
يعتبر هذا المصطلح من المصطلحات الحديثة و التى بدء الحديث عنها مؤخراً و خاصة بعد ما ضربت الأزمات الإقتصادية العالم فى الأونة الأخيرة و حتى نستطيع ان ندرك هذا المعنى دعونا ، فى البداية التعرف على مفهوم التفكير بشكلا عام اذ يعرف على أنة عملية تهدف إلى إيجاد صور عقلية وأحكام عامة ، فالتفكير نشاط يسير في اتجاهين مزدوجين , اتجاه يبدأ من الجزئيات إلى الكليات (الاستقراء) , واتجاه يبدأ من الكليات إلى الجزئيات (الاستنتاج). اى باختصار يمكن تعريف التفكير بالعملية الذهنية التي تؤلف الشكل والمضمون وفق مبدأ الاستدلال عن طريق الاستنتاج والاستقراء الدائمين.
وحتى نبسط هذا المفهوم اكثر فلنلقى الضوء على مفهومى الاستقراء و الاستنتاج ، فيعرف الاستقراء بانة دراسة لمجموعة كبيرة من الحالات الفردية , والخروج بقانون عام مثل دراسة مجموعة كبيرة من قطع الحديد بعد تعرضه للحرارة , فإن كل حديدة سوف تتمدد وبالتالي سوف أخرج بقانون عام وشامل لكل الحديد وهو أن كل الحديد يتمدد بالحرارة. ام الاستنتاج فيقصد به عملية تحليل لمفهوم القانون العام والإنتقال منه إلى الحكم على الحالات الخاصة. (عكس الإستقراء). مثل قولنا كل طلاب الصف مجتهدون , إذن استنتج أن هذا الطالب في هذا الصف مجتهد .
هذا هو المقصود بمفهوم التفكير فماذا يقصد بمفهوم الاقتصاد ؟ يمكنا ان نعرف الاقتصاد بأنه دراسة كيفية تخصيص أو توجيه الموارد النادرة لإنتاج سلع وخدمات مختلفة لتحقيق أقصى إشباع لرغبات المجتمع المتعددة.او بمعنى اخر هو ذلك العلم الذى يبحث فى مفهوم الندرة النسبية ، فهذا المفهوم يوضح كيف ان الرغبات و الامنيات و الاحتياجات دائما ما تكون اكثر من الموارد و الامكانات لذا فان علم الاقتصاد يبحث فى مدى تعظيم و تحقيق اكبر استفادة ممكن من هذه الموارد سواء على مستوى الفرد او المجتمع و العلم على تقليل اثر المشكلة الاقتصادية .
ومما سبق ذكره فاننا نجد مدى الترابط والتناغم بين المفهومين و مدى احتياجنا لترسيخ مثل هذه المفاهيم فى مجتمعتنا و خاصة فى ظل مرور العالم بالمرحلة الاولى لمراحل التعافى من اثار الازمة الاقتصادية و يمكننا من المفاهيم السابقة استخلاص ماذا يعنى مفهوم التفكير الاقتصادى ؟ فهو ذلك المفه
المزيد
نوفمبر 1st, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
التميز المهنى والقدرة على تطوير الذات
المصدر
السبت, 30 أكتوبر 2010 21:15 بقلم / أحمد شريف كتابات
أحمد شريف
إن ضخ الإستثمار هو احد الأدوات الاقتصادية و المحرك لاقتصاديات الدول وهو أداه فعالة للتغلب على الأزمات الإقتصادية الطاحنة مهما عظمة حجمها فتلجا حكومات تلك الدول إلى ضخ مليارات الدولارات لتحريك عجلة الاقتصاد و تغير الأوضاع مما يسهم في تحريك كافة القطاعات الرئيسية للدول ،
كما أن الشركات الكبرى تنبة حديثة إلى أهمية ضخ استثمارات في قطاع الموارد البشرية لديها و لذا فأنة قد اشتهر حديثا مصطلح رأس المال الفكريIntellectual Capital والذي يبحث في أهمية استثمار الأفكار و القدرات المتوفر داخل الشركات والبحث على تعظيم الاستفادة منها.
من هذا المنطلق ومن باب مسئوليتنا الاجتماعية تجاه أبناءنا الخريجين سواء حديثي التخرج أو قليلي الخبرة بسوق العمل وجب علينا توجيهم بأهمية الاستثمار على المستوى الشخص والفرد و خاصة الاستثمار المهني والعلمي.
فأقوى أنواع الاستثمار هو الاستثمار في الذات والعمل على تطويرها و الأشخاص الذين يمتلكون طابع الطموح و البصيرة للمستقبل تجدهم أشخاص حالمون واثقون بقدراتهم يفهم ماذا يريد من حياته و ماهية خطوات العمل ودائما ما يقسم حياتهم إلى مراحل يدرك في كل مرحلة ماهية مقتضيات الساعة فيها وما الذي يحتاجونه منها فهم باحثون دائما في أعماقهم لاستخراج مكنون أفكارهم لتعظيم أقصى استفادة من حياتهم العملية والعلمية .
و السؤال الذي يطرح نفسه الآن ،فهل أنت آخى الشاب حالم طامح لغدا مشرق أملا في تقلد أفضل المناصب في حياتك ، أم أنت من المنهزمون الجالسون يتحسرون على الفرص الضائعة لا يؤمنون بقدراتهم ويتركون من هم دونهم لسحب بساط العمل من تحت أقدمهم و تخطيهم بفضل ذكائهم الوظيفي و العلمي و إخلاصهم النية في عمالهم ؟
اخى الشاب بعيدا عن فكر المأمرات و الذى دائما
المزيد
يونيو 3rd, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات بمجالة الجالية, مقالات مجلة الاقتصادية - مصر,
الاثنين, 31 مايو 2010 18:37 |
-
احمد شريف
أن المتأمل لعمق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين " المملكة العربية السعودية ، وجمهورية مصر العربية " يجدها تشهد العام الرابع والسبعون على توقيع الاتفاقية المصرية السعودية ، والتي بموجبها اعترفت مصر بالسعودية كدولة حرة ذات سيادة ، والتي مثلت البداية الحقيقة لبناء قاعدة صلبة للعلاقات بين البلدين ، شهدت نموا عاما بعد آخر حتى أصبحت تشكل ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة العربية ، وخاصة في ظل التيارات المتضاربة والصراعات التي تضرب الدول العربية.
و كما مثل العام 1967 م عقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية " مصر ، وسوريا ، والأردن "الدور الحقيقي للمملكة العربية السعودية لدعم تلك الدول وبما فيها مصر و ذلك حينما وجه الملك المغفور له فبصل بن عبد العزيز في مؤتمر القمة العربية بالسودان ، نداء إلى الزعماء العرب بضرورة تخصيص مبالغ كبيرة تمكن الدول المعتدي عليها من صد العدوان الغاشم وقد انعكس هذا العمق التاريخي في العلاقات بين الرياض و القاهرة بالإيجاب في تعميق سبل التعاون الاقتصادي بين الجانبين و الذي ظهر جليا في تخطى حاجز التبادل التجاري بين البلدين في عام 2009 الخمسة مليار دولا مما يعنى أن معدل التبادل التجاري بين البلدين شهد تضاعف ثلاثة مرة مقارنة بحجم التبادل التجاري في عام 2004 والذي بلغ قيمته مليار و 620 مليون دولار.
ومن خلال هذه القراءة السريعة في تاريخ العلاقات الاقتصادية المصرية السعودية نرى أن ما ستشهده المملكة خلال السنوات القادمة سينعكس بالإيجاب على درجة نمو ومتانة هذه العلاقات و التي ستشهد تضاعف أن أحسن استغلالها ، و ما يؤكد رؤيتنا هذا الانفتاح الاقتصادي الذي تشهده المملكة العربية السعودية خلال هذه السنوات على العالم من خلال حزمة من المحفزات ل
المزيد