Yahoo!

مستشار احمد شريف يصرح للشرق الاوسط للندنية “شركات التطوير العقارى فى السوق السعودى ثبات فى الربحية و التوزيعات النقدية ”

يونيو 5th, 2011 كتبها احمد شريف نشر في , ابحاث منشورة, بورصة

 

 

في حوار مع المستشار المالي احمد شريف اليوم الأحد 5/6/2011 مع الصحفي الاقتصادي ا. فايز الحمرانى بجريدة الشرق الأوسط للندنية صرح بان شركات التطوير العقاري في السوق السعودي ثبات في الربحية و التوزيعات النقدية
 و يتوقع أن تنمو خلال الفترة المقبلة في الوقت الذي ينتظر ضخ 66.6 مليار دولار في سوق الإسكان
 
للإطلاع على تفصيل الحوار بالنسخة الورقية راجع الصفحة 30
 
شركات التطوير العقاري في سوق الأسهم السعودية ثبات في الأرباح والتوزيعات النقدية

يتوقع أن تنمو خلال الفترة المقبلة في الوقت الذي ينتظر ضخ 66.6 مليار دولار في سوق الإسكان

 

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي
 

ينتظر أن تحقق الشركات العقارية المدرجة في سوق الأسهم السعودية نتيجة للتحركات الأخيرة لسوق الإسكان بضخ أموال كبيرة (تصوير: خالد الخميس)
الرياض: فايز الحمراني
اتسم أداء شركات قطاع التطوير العقاري المدرجة بالسوق المالية بالثبات النسبي في معدل الربحية، وكذلك في التوزيعات النقدية السنوية، وذلك حسب طبيعة نشاط الشركات العاملة في هذا القطاع، فهي تعمل بتملك واستثمار وتطوير العقارات وتأجيرها وبيعها والتأجير للغير، مما يجعل المستثمرين الراغبين بالاستثمار ينظرون بشكل عام إلى مجمل ما يضخ من فرص استثمارية داخل هذا القطاع. وقال أحمد شريف المستشار المالى والباحث الاقتصادي إنه وبالنظر إلى النتائج المالية للشركات المدرجة بالقطاع العقاري يتضح أن الشركات حققت هامش ربح تشغيلي بلغ 38 في المائة من حجم مبيعاتها. وأشار المستشار المالي إلى أن شركة مثل «مكة للإنشاء والتعمير» سجلت أعلى هامش ربح تشغيلي بنسبة بلغت 84 في المائة من حجم مبيعاتها، كما حققت شركة «طيبة» أعلى نسبة أرباح غير تشغيلية بلغت 29 في المائة من حجم مبيعاتها، فيما سجلت «دار الأركان» أعلى خسائر غير تشغيلية قدرها 6 في المائة من حجم مبيعاتها، كما كانت شركة «إعمار» الخاسر الأكبر حيث حققت هامش خسائر تشغيلية بلغت 53 في المائة من مبيعاتها، مبينا أن بعض التقارير الصادرة كشفت أن قطاع التطوير العقاري حقق تراجعا في ربحيته بمعدل 13.4 في المائة على أساس سنوي إلا أنه حقق أداء أفضل في الربع الأول من عام 2011 مقارنة بالربع الرابع من عام 2010. وبلغ متوسط ربحية الأسهم فى الشركات المدرجة في سوق المال السعودية لهذا القطاع لنفس الفترة ما قيمته 0.18 ريال للسهم ، وكان سهم شركة «مكة» هو الرابح الأكبر حيث حقق 0.36 ريال للسهم ، بينما حقق سهم «إعمار» أقل أداء حيث حقق خسائر بلغت (0.02) للسهم.
وبلغ متوسط القيمة الدفترية لأسهم الشركات المدرجة في سوق المال السعودية لهذا القطاع 15.67 ريال للسهم وحققت شركة «مكة» أعلى معدل نمو للقيمة الدفترية للسهم حيث بلغت 22.40 ريال للسهم، بينما حققت أقل معدل نمو فى القيمة الدفترية للسهم حيث انخفضت القيمة الدفترية للسهم لتصل إلى 8.57 ريال للسهم وبين الباحث الاقتصادي أنه يمكن وصف أداء قطاع التطوير العقاري داخل السوق السعودية بالجيد، مشيرا إلى وجوب التدقيق في النتائج المالية للشركات واختيار الأفضل على المدى المتوسط والبعيد والاحتفاظ بها.
وكانت السعودية قد أعلنت عن أكبر ميزانية في تاريخها والبالغة 540 مليار ريال (154.6 مليار دولار)، وحقق الاقتصاد الكلى للمملكة تطورا ملحوظا خلال السنوات القليلة الماضية، ويتوقع لها أداء أقوى خلال العقدين المقبلين وخاصة بعد تعافي الاقتصاد من آثار الأزمة المالية العالمية، وزيادة حجم الإنفاق الحكومي داخل القطاع، لذا يعتبر قطاع العقارات هو القطاع الأكثر أمانا للمستثمرين في ظل ما يتسم به من الاستقرار النسبي في أدائه ولجوء المستثمرين إليه كخيار آمن عند ظهور أي تقلبات اقتصادية وسياسية.
وقال الشريف إن القطاع العقاري داخل المملكة سيشهد طفرة كبيرة، وذلك بسبب تنامي الإنفاق الحكومي وآثار القرارات الحكومية الأخيرة على مستقبل القطاع، وخاصة بعد إنشاء وزارة إسكان وضخ ما قيمته 250 مليار

المزيد


باحث اقتصادي يكشف لـ”الاستثمارنت ” عن مسببات الأزمة الاقتصادية ويتوقع انتكاسة قادمة لمنطقة الخليج

أغسطس 28th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , ابحاث منشورة, اصدارت المدونة و كتاباتى, بورصة, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن

27/08/2009                                    الهام محمد على 
Image

أحمد الشريف باحث مصري مقيم في السعودية

هزت الأزمة الاقتصادية العالمية كافة أرجاء المعمورة ؛ وخلفت أضراراً عديدة على مستوى  الشركات التجارية العملاقة ، وكذلك على عدد كبير من العمالة

 

تعددت الأسباب عن مكمن الحقيقة التي أدت إلى ذلك .. قيل أن من أسبابها هو إستنزاف الإدارة الأمريكية لأموال المصارف والشركات هناك لشن حربها ضد العراق ، وقيل أيضا أن ذلك ناتج أيضا عن الإختلاسات التي ظهر بها العديد من الشخصيات في الولايات المتحدة  في الفترة الأخيرة ..
إلا أن باحثاً مصرياً خالف كل ما ذهب إليه العديد من الوسائل الإعلامية ؛ في بحثه الذي قام به ؛ فقال أن نشوب الأزمة الاقتصادية العالمية هو ناتج عن تزايد القطاع المصرفي في الولايات المتحدة الأمريكية بمنح القروض للمواطنين المضاربين لإستخدامها في الرهن العقاري ، وتوقف بعد ذلك عن سدادها بسبب ارتفاع سعرها ، وعجز شركات التأمين محل ذلك .. وبذلك تأثرت كل دول العالم بالأزمة المالية العالمية نظرا لاحتياطاتها التي باتت تتكون بالعملة الأمريكية .. ويصف الباحث المصري في اللقاء الذي أجرته معه الزميلة
إلهام محمد علي من الاستثمار نت ؛ أن سياسة البنك الفيدرالي ساهمت في بداية الألفية الجديدة على ظهور الأزمة وذلك عندما أنهار معدل الفائدة " الليبور " إلى 1 % ، وكذا أحداث 11 سبتمبر 2002 ، وقطاع التكنولوجيا أيضا .. وكشف الباحث المصري " احمد شريف " بناء على التقارير المختلفة حول العمالة ؛ بأن عدد العاطلين في العالم سيرتفع في العام 2010 بزيادة تصل إلى 20 مليون عن ذي قبل ، مؤكداً أن البطالة تعد مشكلة عامة ستتأثر بها كل الدول المصدرة لها ومنها مصر ..

متوقعا أن الفئات الأكثر تضرراً هي فئات دون المتوسط أو لم تحصل على قسط من التعليم ؛ يليها ذات مستوى التعليم المتوسط .. معللاً أسباب ذلك في عدة نقاط ، كما أنه وضع عدة حلول لتفادي ذلك مستقبلا .. كل هذا وأكثر في الحوار التالي :-


يا حبذا لو تعطينا نبذة مختصرة عن هذا البحث ..؟
بدايةً يحمل هذا البحث عنوان ( الجالية المصرية في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية تحديات و حلول )، و لقد استعرضت فيه ثمانية نقاط وهى تشمل :-
المقـدمة وتحتوي علي تعريف بالأزمه الماليه العالميه ، ومن ثم التطرق لطبيعة و مسببات و مراحل الأزمة الاقتصادية العالمية.
بالإضافه إلى ذكر تداعيات الأزمة المالية العالمية و الركود الاقتصادي على الفرص التنافسية لأبناء الجالية في سوق العمل.
وذكرت فيه أهم التحديات و المخاطر الوظـيفية والإجتمـاعية الناتجة عن الأزمة على مستوى الفرد؛ بجانب عرض أفضـل المقـترحات العمليـة للتغـلب على التحـديات.
كما أني ذكرت أهم محاور التميز (المهنية – العلمية – المهارية -الشخصية) كونها ضرورية و واجبة؛ وأخيراً عرضت الرؤية المستقبلية إتجاه الأزمه الحاليه .

قبل أن أنتقل إلى الأسئلة الهامة في البحث ، هل يمكن أن تذكر لنا ما الذي آثار اهتمامك لأن تنفذ ذلك ؟
كما تعلمون أن الأزمة المالية العالمية هي محور اهتمام الجميع سواء الساسة أو الباحثون الاقتصاديون أو المحللون الماليون أو رجل الشارع العادي، ولقد دفعني لإجراء هذا البحث دافعين الأول على المستوى الشخصي .. حيث جذبني فكره هذا البحث و العمل على دراسة تأثير الأزمة المالية بجانب مختلف وهو جانب العمالة المصرية المغتربة ، وخاصة في منطقة الخليج .
حيث تمثل العمالة المصرية بالخارج رافداً رئيسيا في الموازنة العامة للدولة " مصر " مما يحتاج منا أيضا بحث في هذا الاتجاه.

الدافع الثاني و تمثل في اتجاه جمعية التجاريين المصرين بدعم البحث في هذا الجانب و العمل على دراسة الأزمة المالية و تأثيرها على أعضاء الجالية المصرية وما يجب علينا نحن كجمعيات أهلية و جهات حكومية وأشخاص أن نفعله لكي نتجنب اثأر هذه الأزمة .

ذكرت قبل قليل أنك وقفت على تعريف الأزمة المالية العالمية.. فما هو هذا التعريف ؟
إن الأزمة الاقتصادية الحالية و التي ضربت العالم منذ أكثر من ثمانية عشر شهر أو يزيد تختلف كليا عن الأزمات الاقتصادية السابقة في الطبيعة ومدى التأثير حيث إن الأزمات السابقة و التي ضربت العالم منذ 1929و مرورا بالاثنين الأسود و أزمة النمور الأسيوية كانت جميعها ترتبط في طبيعتها بالمكونات الاقتصادية الحقيقة حيث كانت دائما تتعلق بالعملية الإنتاجية و التصنيعية أو قل إن شاءت عوامل الإنتاج و كانت في الواقع تؤثر بالشكل المباشر على الدول الصناعية و بعض الدول التي كانت يعتمد بناءها الاقتصادي على الاستيراد و التصدير من تلك الدول الصناعية .

أما فيما يتعلق بالدول الزراعية التي كانت تعتمد على النظام الزراعي و من سمى فإنها تحقق اكتفاء ذاتي لم تتأثر بمثل هذه الأزمات و من هنا فإننا نستخلص بان الأزمات السابقة كانت أزمات تقتصر على مناطق معينة دون غير أو شرائح معينة من الدول دون غير ، و لا نستطيع أن نصفها بالعمومية.

 أما هذه الأزمة فقد دربت في القطاع المالي العالمي و تأثر بها جميع دول العالم نظرا للانفتاح الاقتصادي الحالي و الذي أصبح فيه العالم اليوم قرية مصغرة منفتحة على بعضها البعض .

وهل تأثرت أيضا بذلك الدول النامية.. ولماذا ؟ 

نعم تأثرت الدول النامية بالأزمة .. لارتباط احتياطياتها بالدولار مباشرةً، و للتغير في الطبيعة الاقتصادية لهذه الدول من ناحية.. حيث باتت تعتمد على الاستيراد أو التصدير للمواد الأولية إلى الدول الكبرى مما ازداد ارتباطها بالعملة الأمريكية عن ذي قبل في الأزمات السابقة لذلك فالعالم بآسرة بل أقول القطاع المالي العالمي كله تأثر بتلك الأزمة الحالية.

أيضاً ذكرت أنك تطرقت إلى طبيعة ومسببات ومراحل الأزمة .. فما هي تداعيات ذلك ؟
هناك تداعيات ومسببات أشعلت فتيل الأزمة المالية العالمية ذكرتها في النقاط التالية : -
أولا : - إقرار معاهدة " بريتون وودز " بالدولار كعملة عالمية لها ميزة " القبول العام "
نظرا لاستحواذ الولايات المتحدة الأمريكية على سلاح جديد بعد الحرب العالمية الثانية من خلال معاهدة " بريتون وودز " التي أقرت بالدولار عملة عالمية لها ميزة "القبول العام" واستفادت بشكل أكبر من الصدمة الأولى للعالم في عام 1971 عندما تم تبني مبدأ تعويم العملات (أصبحت بذلك الضوابط المفروضة على الولايات أقل بكثير).

ومن هنا بدأت الدول تعتمد على الدور الأمريكي في التعاملات المالية بل أن احتياطيات الدول باتت تتكون بالعملة الأمريكية مما زاد ارتباط الدول بالعملة الأمريكية و كذلك سياسة البنك الفدرالي الأمريكي في بداية الألفية الجديدة عندما انهار معدل الفائدة " الليبور " إلى 1% و إحداث 11 سبتمبر 2001 و أزمة قطاع التكنولوجيا مما اثر على السوق الأمريكي بالسلب مما تطلب ذلك وجود إليه أخرى لتحريك السوق ودفعة الاقتصاد الأمريكي و نظرا لانخفاض معدل الفائدة و حرص البنك الفدرالي الأمريكي على تخفيض معدلات الفائدة زادة عملية الإقراض لتملك العقارات و بدأت البنوك تزيد في منح القروض للمواطنين .

تعقيبا على ما ذكرته في هذه النقطة .. إلى أي نتيجة توصلت عن سبب الأزمة ؟
الأزمة الاقتصادية العالمية نشبت نتيجة تزايد القطاع المصرفي في منح القروض للمواطنين و المضاربين لاستخدامها في الرهن العقاري حيث كانت الشركات تتفنن في جذب المواطن البسيط للحصول على قرض لتملك عقار، وكانت العقود معقدة الفهم و تعتمد على مبدأ أن يكون القسط في السنوات الأولى للقرض صغير ثم يبدأ في التزايد في السنوات التالية .

وما هي النقطة الثانية ؟
أيضاً ظهور مفهوم الرفعة المالية و ضعف رقابة البنك المركزي على البنوك الاستثمارية ..

كيف ذلك ..؟
ظهور مفهوم الرفعة المالية " و التي تعرف " المبالغة بإصدار أسهم بقيم مالية مبالغ فيها عن القيمة الحقيقية للأصول التي تمثلها، ولكن يظل الأمر محدوداً، لأنه يرتبط بوجود هذه الأصول العينية ، أما بالنسبة للشكل الآخر للأصول المالية وهو المديونية، فيكاد لا توجد حدود علي التوسع فيها، وقد بالغت المؤسسات المالية في التوسع في هذه الأصول للمديونية، وكانت التجارب السابقة قد فرضت ضرورة وضع حدود علي التوسع في الاقتراض وربطه بالأصول المملوكة " ، زاد من حجم الإقراض على الرغم من أن اتفاقية " بازل " كان من أهم نتائجها حظر الإسراف في اصدار القروض و استخدام هذا المفهوم المالي الجديد المسمى بالرفعة المالية .

وكما أن البنوك المركزية للدول مسئولة عن مراقبة البنوك في ذلك إلا أن ظهور بنوك الاستثمار في الولايات المتحدة و التي لا تخضع إلى الرقابة من قبل البنك المركزي كانت نتيجة رئيسية لذلك الضخ الكبير من السيولة في هذا القطاع أن ازداد الطلب على العقارات و بالتالي بدأت أسعار العقارات ترتفع و بدأت الإقساط ترتفع و بدأت البنوك تبيع عقود القروض لشركات التأمين و بدأت عملية المضاربة تزداد و تتضخم العقود نظرا للمكاسب التي تحققها البنوك والشركات والمضاربين و شركات التأمين داخل القطاع العقاري ، و الجشع الواضح لرؤساء مجلس الإدارة لهذه البنوك و الشركات.

وهل هناك تداعيات أخرى ؟
نعم ..وهي ظهور مبدأ جديد يسمى بالمشتقات المالية .

 هل يمكن أن توضح هذا الجزء ؟
لتحقيق اكبر مكاسب ممكنة في الأجل القصير ، وظهور مبدأ جديد مسمى المشتقات المالية وهى ظهور موجات متتالية من الأصول المالية المبنية على أصل واحد ، و بدأت البنوك بتكوين محافظ مبنية على الرهون العقارية و بدأت أيضا الاقتراض عن طريق اصدرا سندات ، وما زاد الوضع سوء هي تأمين شركات التامين لهذه السندات مما ساعد في الإقبال عليها و بدأت سلسلة متتالية من المشتقات المالية تظهر ، و نظرا لانعدام الرقابة في هذا القطاع بدأت الفجوة تتسع و العملية تنتشر .

من خلال العوامل التي ذكرتها في حديثك معنا .. ما لذي يس

المزيد