فبراير 28th, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
الطاقات البشرية المصرية هى بوابة مصر نحو المستقبل
بقلم : احمد شريف 27/2/2012
ان الطاقات البشرية التى تمتلكها مصر دائما هى اللاعب الرئيسى فى صناعة تاريخنا فعلى مر السنين ظل الانسان المصرى هو اللاعب الرئيسى و البانى لكافة الحضارات و رغم ما حاول فعلة النظام البائد من تشويه صورة هذه الطاقة و تحويلها من مصدر قوة الى مصدر ضعف له نحو تحقيق خطط التنمية الواهية و التى عاش و عيشنا جميعا فى دائرة مفرغة يدور فيها الصغير قبل الكبير و اصبحت الاسرة المصرية تعيش فى تعاسة كبيرة كونها تمتلك الابناء و التى قال عنها الله عز و جال فى محكم كتابة العزيز( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ) ، وفى علم الاقتصاد قسم عناصر الانتاج الى اربعة عناصر وهى " العمل و راس المال و الارض ،و التنظيم " ونجد من خلال هذا التقسيم ان للطاقة البشرية دورا كبير فى تحقيق انتاجية عالية حيث تحتل عنصرين اساسين من عناصر الانتاج آلا وهما عنصر العمل و التنظيم .
و فى علم الادارة الحديث ظهر مفهوما جديد يضاف لعناصر الانتاج السابقة قيمة اخرى للعنصر البشرى لتتسع رقعته فى عناصر الانتاج لتمتد الى عنصر راس المال حيث قسم راس المال الى ثلاثة اقسام آلا وهما راس المال النقدى و راس المال العينى و راس المال البشرى " و اصبح لمفهوم راس المال البشرى اهمية كبير و علماً له قواعده و كما اصبح مصدر رئيسى و اساسى لكى تحقق المؤسسات و الدول قفزات نوعية فى تاريخها و اتجه علم الادارة و علماءه بتوجيه متخذى القرار الى كيفية الاستفادة من هذه الطاقات الكامنة و الثروات المهدرة من سوء استخدامها .
ثم طالعنا التطور التكنولوجى بمفهوم الثروة المعلوماتية وان من يمتلك العلم و الخبرة و القدرة على قراءة المستقبل هو من سيستطيع بناء غدا افضل وأصبحت الحروب تقام بين الدول حول كيفية امتلاك المعلومات و كيفية وجود عقول قادرة على استخدام هذه المعلومات و تحويلها الى مصادر قوى و باتت الحروب الحديثة لا تقوم بين جيوش نظامية بقدر قيامتها بين عقول بشرية تستخدم التكنولوجيا الحديثة فى تحقيق التفوق الميدانى على العدو .
كل ما سبق يضعنا امام حقيقة قاتلة مفادها ان النظام السابق كا
المزيد
يناير 25th, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, نشاط حقوقى و انسانى,
بانت المتغيرات المتسارعة فى إحداث قضية مخيم اشرف للاجئين فى العرق من الصعب على اى ناشط حقوقى او كاتب ومثقف متابعة و حصر ورصد لكم المضايقات و كم الالعيب التي تحاك فى الخفاء بغيه السطو على حقوق اللاجئين و التي أقرتها و حفظتها كافه المواثيق و الأعراف الدولية و الأديان السماوية فتارة نجد الحكومة العراقية تتقبل مذكره التفاهم بشان سكان أشرف تارة و نتوقع إن تنفرج الأزمة إلا سكان اشرف فجئ بمضايقات عديدة من قبل الحكومة العراقية و محاولة الحكومة العراقية الالتفاف على مذكرة التفاهم التي أبرمة بهذا الشأن مما استوجب إن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة بيان تطمينى لسكان مخيم اشرف و كذلك ومن جهتها قالت البارونة إشتون حول سكان أشرف وقيادتهم: «ينبغي أن يطمئنوا من خلال ما ورد في مذكرة التفاهم والتزام اليونامي والولايات المتحدة بان هناك ضمانًا لمراقبة مشددة.. فانطلاقًا من ذلك, سيكون المجتمع الدولي برمته قادرًا على متابعة جميع المراحل وعن كثب وان الاتحاد الأوروبي يعتزم أن يساند مذكرة التفاهم… وان الاتحاد سيواصل المتابعة عن كثب لتنفيذ مذكرة التفاهم».
واما المفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين أنتونيو غوترس فقد قال : «إن المفوضية السامية للاجئين كانت معنية بشكل كامل في هذه المبادرة وتتطلع إلى نقل طوعي سلمي لهؤلاء طالبي اللجوء إلى موقع مؤقت لتمكين المفوضية القيام فورًا بتحديد المركز القانوني لهم…».
وأخيرا جاء الشرح الإيضاحي في الرسالة التي بعث بها السيد كوبلر رئيس اليونامي إلى سكان أشرف حول مذكرة التفاهم ليقنعهم بهذا الإجراء استنادًا إلى البيان الصادر في 25 كانون الأول(ديسمبر) 2011 عن الوزيرة كلينتون ورسالة رئيس يونامي بتاريخ 28 كانون الأول(ديسمبر) 2011. فإنني طلبت منهم بإلحاح أن يحسبوا لهذه الأسس والبيانات الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة والبارونة إشتون والمفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين غوترس ويثقوا بها.
وقد جاء في رسالة رئيس يونامي مايلى :
«إن مذكرة التفاهم تعد بداية جيدة. إنها تحدد المراحل الخاصة بالانتقال إلى مخيم ليبرتي والتي ستتم بصورة مباشرة وحصرًا تحت المسؤولية الأمنية لحكومة الجمهورية العراقية. وان الأمم المتحدة ستراقب العملية برمتها. إن الحكومة العراقية وفي أعلى مستوياتها قد أعطت ضماناتها للأمم المتحدة بأنها ستضمن سلامتكم وأمنكم خلال عملية النقل من مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي وفي المخيم نفسه لحين مغادرتكم العراق.. خلال الوقت الوجيز المتاح لم يكن بالإمكان تلبية جميع طلباتكم. هناك كثير من الأمور يتطلب التنسيق بينكم وبين الممثلين من الحكومة العراقية في مخيم ليبرتي.
- حكومة الجمهورية العراقية أخذت على عاتقها ضمان السلامة والأمن لعملية النقل لسكان المخيم إلى مخيم ليبرتي ومن مخيم ليبرتي إلى بلدان أخرى.
- فور وصول السكان إلى مخيم ليبرتي, إن الأمم المتحدة ستقوم بمراقبة مخيم ليبرتي على مدار الساعة طيلة أسبوع لحين مغادرة السكان العراق.
- مع أخذ هذا الواقع بنظر الاعتبار بأنكم أصبحتم مصنفين كـ”طالبي اللجوء” من قبل المفوضية السامية للاجئين, فإنكم مشمولين بالقوانين الدولية وتحظون بأسس الحماية والمعيشة الحسنة. إن حكومة الجمهورية العراقية قد أخذت على عاتقها كما تنص مذكرة التفاهم لتوفير حمايتكم ضد أي طرد غير طوعي والتسليم إلى إيران ( مبدأ عدم النقل القسري).
- حكومة الولايات المتحدة قد أخذت على عاتقها زيارة مخيم ليبرتي بشكل منتظم ومتكرر.
- إنني على علم بطلبكم الخاص حول مراعاة حرمة الحياة الخاصة بكم سيما ما يتعلق بالنساء.إنني سأستمر بجهودي مع حكومة الجمهورية العراقية في هذا المجال للحصول على اتفاق مناسب, مع موافقة الحكومة العراقية بحيث يحترم السيادة العراقية
وعلى الرغم من وجود عدد من القضايا العالقة و التى تعد حق اصيل للاجئين فى مخيم اشرف و هى :
قضية الممتلكات المتعلقة بالسكان في المخيم,سنواصل المحادثات للتوصل إلى حل يحترم حقوق السكان على ممتلكاتهم بطريقة منتظمة بحيث يستند إلى ا
المزيد
مايو 15th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات الاهرام المصرى,
كتب : احمد شريف
إن غياب و انفلات الأمن داخل القطر المصري لهو بيئة خصبة لظهور الفوضى و تنامي الأفكار التخريبية و الهدامة و العنصرية و التي تسهم فى جر البلاد إلى طريق مجهول يدخلنا لواقع مرير و يبعدنا عن ركب التنمية و أهداف الثورة و التي نشبت لتغير واقعنا المؤلم و الذي تفشى فيه انعدام الأمن الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي بغية خلق واقع يسهم فئ تحقيق عدالة مجتمعية بين إفراد الوطن الواحد بشكل يسهم فئ توجيه طاقات المجتمع إلى الاتجاه السليم.
وعلى ذلك فيجب على الموطن أداراك إن للأمن القوى دور فعال في بدء حركة التنمية وعلية فان الأمن و التنمية لهما مفهومان متلاصقان فلا يوجد امن بلا تنمية و لا توجد تنمية بلا امن و وعلى الرغم من تغير مفهوم الأمن القومي و اختلافه فلم يعد يقتصر مفهوم الامن القومي في الدفاع و جهاز الامن و المخابرات و اجهزة الشرطة فهذا المفهوم يعتبر مفهوما قاصرا في عالم اليوم. و لكن تبدلت استراتيجيات الامن القومي في العالم و اتسعت ليصبح الامن منظومة دولية شاملة ، لا يشكل الامن القومي لدولة ما الا جزءا بسيطا منها ، في علاقته بما يمكن ان يحدث بالداخل و ينعكس علي الآخرين خارج الحدود الوطنية للدولة.إلا إن ما يهمنا هنا فقط علاقة الأمن القومي بالدور المتعاظم للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية في المحافظة علي الامن في هذا العالم الذي يتغير بسرعة كبيرة .
كما ان التعامل الخارجي للدولة في التبادل التجاري و التعاون الاقتصادي الدولي بما فيه التمويل و الاستثمار. التعامل مع المكونات الأمنية داخل البلد, يتطلب العمل علي وجود مجتمعات تتسم ببئة اقتصادية امنه , لذا يجب ان نسعى جاهدين لاشراك الشعب في اتخاذ القرارات المصيرية و الهامة من خلال إشراكهم فى مؤسسات متوافق عليها من مختلف الجهات الفاعلة و من الجماعات و الأفراد. إن ما يحدد شرعية اي حكومة هو الالتزام بأحكام القانون في الداخل, وقواعد القانون الدولي في ا
المزيد
مايو 11th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
كتب : احمد شريف
بهذه الجملة يجب ان نبدأ حوارنا على كافة الأصعدة ومع كافة ما تتناقله وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة فمصر بعراقتها و تاريخها الطويل امة تمتلك تاريخ طويلا حافل بمدلولات كثيرة ، لذا يجب علينا الانتظار و التريث و النظر بعمق في ما تتناوله من أخبار فذلك واجب قومي تقتضيه الساعة ولتغليب المصلحة العليا للبلاد على المصالح الشخصية فى ظل ما نمر به حاليا من ظرف حرج فلا يجب إن يجرفنا الإعلام المضلل إلى اتجاهات تخدم مصالح وجهات سواء خارجية أو داخلية و تغليب فئة و طائفة على أخرى فتحكيم العقل و المنطق من منطلق الحرص على الصالح العام و وحدة النسيج الوطني تحت مظلة واحدة مظلة الوحدة الوطنية تظلنا راية واحدة و نشيد واحد نهتف به فى كافة المحافل الدولية و نقصد ما فيه من معاني تربينا عليها و عشقنها كحب الوطن والحرص علية و على مكتسباته من طوفان الفرقة و التفرق و طغيان العصبية و التعصب سواء لفئة أو طائفة بعينها فمن يقرأ التاريخ يعلم جيد ماذا تعنى الوحدة الوطنية.
فالحضارة المصرية القديمة واحدة من الحضارات العظيمة و التي كانت تمتلك قيم ذات جذور تضرب في عمق التاريخ، وتقاليد متأصلة على الرغم من تعاقب أنظمة الحكم المختلفة، فإن الشعب المصري احتفظ بتكامله وعاداته وتقاليده. ومن أجل ذلك فنحن مازلنا نشهد معظم خصائص هذه الروح متغلغلة ومتسيدة بشكل واضح في الكثير من جوانب الحياة اليومية. ويتبين هذا بوضوح في المجتمعات الريفية وبين العامة، إذ ما تغاضينا عن جوانب ظاهرية معينة من الحياة، مثل التغيرات التي نتجت من الاحتكاك بالشعوب الأخرى: بين الحين و الأخر.
و فتعد ظاهرة التدين والاعتراف بعظمة وجلال الخالق مثلا ظاهرة شائعة في المجتمع المصري. وتمارس الشعائر و الطقوس الدينية داخل المنزل ففي مصر القديمة كانت هناك محاريب للصلاة والدعاء خاصة توضع بها صور وتماثيل المعبودات. وفي العصر البيزنطي كانت صور السيد المسيح والعذراء توجد في كل منزل. و خلال عهود حكم ولاة المسلمين، ازدانت المنازل عامة بآيات من القرآن الكريم وقد كتبت بخطوط عربية متنوعة جميلة أنيقة.
ولا يعني تمسك المصريين بمعتقداتهم الدينية، أنهم يعمدون إلى العبوس وتجنب الأوجه السارة في الحياة، وإنما على العكس من ذلك؛ فإنهم يقبلون على الحياة بفرح ومرح وهو ما يتضح في فكاهاتهم وأغانيهم وفنونهم الشعبية.
ومن أهم خصائص المجتمع المصري، منذ فجر التاريخ،
• التكافل و الترابط الاجتماعي بين إفراده
• والتكاتف معا في وجه الأخطار التي تحيط بالمجتمع المصرى،
• واتساع نطاق الحرص على الصالح العام. ويظهر ذلك جليا فى تجمع الأقارب وأفراد العائلة عامة (ويشد بعضهم أزر بعض) في أوقات المحن العصيبة والمصائب، وحالات الوفاة والمرض.
• ويعد الوقوف إلى جانب المصاب وعائلته، واجبا محتما لا يمكن تجنبه.
• والمصري مخلص ويستنكر الرذائل بأنواعها ويع
المزيد
أبريل 24th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
بقلم : احمد شريف 24/4/2011
ما نراه فى الساحة العربية من مفارقات و متغيرات سريعة يجعلنا جميعا لبد ان نقف وقفه حازمة مع النفس للتفكير بعمق فى ما هيه المتغيرات التي أداة إلى اشتعال الساحة العربية على الرغم ما كان يظهر على السطح و يسوق له الجميع على ان الوضع بالمنطقة العربية مستقر و لا يوجد تخوف من اى خروج على الحكام و خاصة هذا الطرب و النغم العربي الأصيل و أعذب الأنغام و الإشعار التى كانت تعج بها منطقتنا العربية مدحا فى حكمنا وفى تدينهم وعدلهم و قوميتهم وطنيتهم و حبهم لشعوبهم و لامتهم العربية و الإسلامية و انغماسهم و انشغالهم في حل مشاكل شعوبهم بشكل يعظم العائد على شعوبهم ؟
إلى جانب ما قراءنه وسمعنه و شهدنه من محللين و كتاب و يرصدوا لنا ما تعيش به امتنا العربية فى عزة وكرامة و كبرياء و شموخ ناتج من بعد البصيرة و الرؤية الثاقبة لحكامنا العرب فنحن العرب قد اختارنا الله وحبنا بعباقرة من الحكام و الذين لا يمكن ان يخطوا أبدا فهم قد عصموا من الخطاء و ارتكابه ، بل ان كلامهم منزل علماء فى الدين وفى الفلك و فى السياسة و فى الاقتصاد وفى الزراعة و الفن و العلوم مما يجعلنا نحن الشعوب يجب ان ننام مطمئنين بالغد الافضل و الغد المشرق و الذى سترفرف راية امتنا العربية خفاقة فى كل مكان .
عشنا ذلك منذ زمنا بعيد و خاصة فى الخمسون عام الماضية نحلم بوحدة حقيقة و برؤية موحده توحد جهودنا و تستغل طاقتنا و تطربنا بكم من الخطب الرنانة و الأناشيد التى تدعوا و تتغنى فى عز ألامه العربية ومجدها و وحدتها و نحن فى الواقع ابعد كل البعد عن ذلك كله
فما تحقق لا يعد الا اجتهادات شخصية وانجازات فردية لا ترقى لان نطلق عليها نهضة امة و الأدلة كثيرة ، فمن هم دوننا كدول شرق أسيا و ما بها من نهضة ، دول مثل البرازيل وجنوب إفريقيا و التى كانت تعانى ما يسمى التفرقة العنصرية بين البيض و السود اليوم نجدها نظرا لانعدام الرؤية لدولنا العربية وجدات مرتعنا للاستفادة من ثروات
المزيد
أبريل 13th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية, مقالات مجلة الاقتصادية - مصر, موضوعات عامه,
الكاتب :احمد شريف 13/4/2011
إن هذه الحراك الذي تشهده الجالية المصرية بالسعودية بعد ثورة يناير 2011 بغرض تعظيم الاستفادة من جهود أبناءها بالخارج لدعم اقتصاد مصرنا الحبيب لشئٍ نستحق إن نفتخر به جميعا ، فخلال الأيام القليلة الماضية ظهرت مبادرات كثيرة سواء من رجال الإعمال المصرين بالسعودية أو من صندوق رعاية المصريين و جمعياته كلها تستحق إن نفتخر بأنفسنا وجهودنا نحن أبناء الجالية بالسعودية .
فكما عودتنا الجالية المصرية بالسعودية على قدرتها لتحقيق أفضل الانجازات سابقا من خلال تجميع جهودها خلال الفترة السابقة منذ عام 2006 و حققت طفرة في العمل العام من خلال تقديم حزمة من الخدمات و الأنشطة الاجتماعية و التكافلية من خلال تناغم جهود كلا من الصندوق و الجمعيات المهنية و الفئوية معا لتحقيق منجزات ستظل راسخة في عقول أبناء الجالية و أبناء مصر الشرفاء جميعا من هذه الانجازات ما يلي :-
1. تحقيق طفرة في عدد العاملين بالعمل العام والمشتغلين به خلال تنوع الجهود و سواء مهنية أو فئوية .
2. تحقيق طفرة في أصول الجمعيات الأهلية و عددها و مدخراتها في البنوك من خلال تحقيق قفزات في عدد أعضاءها.
3. تقديم خدمات و خصومات في مجال الصحة و المستشفيات و تمكن المغترب المصري بالتامين على نفس من خلال صندوق رعاية المصريين.
4. بناء واجهات إعلامية و قنوات اتصال تتواكب مع العصر من خلال إنشاء مواقع على الشبكة العنكوبيتية والذي أصبح اده مهمة في تحقيق التواصل مع أبناء الجالية .
5. تقديم الخدمات فئ المجال التعليمي سواء بالخصومات فئ المدارس أو التواصل و تقديم الدورات لأبناء الجالية بالمملكة أو المساهمة فئ توفير الدعم و التنظيم إثناء الامتحانات لأبناء الجالية و ذلك بدعم من الصندوق وجمعيات المعلمين و التطوير .
6. تقديم حزمة من الدورات المهنية و التأهيليه لرفع كفاءة المغترب المصري بما يتواكب مع المتغيرات الدولية من خلال جمعيات التجاريين و المهندسين و الأطباء و التطوير.
7. إقامة العديد من الندوات والمؤتمرات لرفع ثقافة المغترب و تقديم جملة من أوراق العمل والتي تقدم حزمة من المقترحات لحل مشاكل المغترب المصري أو للمساهمة فئ تحقيق التنمية المستدامة لمصرنا الحبيب.
8. نجاح أبناء الجالية ورجال الإعمال المصريين بتحقيق نقلة نوعية في النهضة الثقافية بنقل مقر المكتب الثقافي المصري فئ مقر يعد الأكبر على مستوى العالم لاى مكتب ثقافي مصري بما يليق باسم مصر و مكانتها وذلك بمجهودات أبناء الجالية بالسعودية.
9. نجاح صندوق رعاية المصريين بان يجعل موقعة قناة تواصل مع أبناء الجالية و السفارة المصرية بالمملكة وم
المزيد
أبريل 6th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
الكاتب : احمد شريف 6/4/2011
ان مقاومة التغيرهى طبيعة من طبائع البشر يدركها كافة الباحثون والعلماء فى الادارة و تحدث في أي مكان وزمان، حيث إن الإنسان بطبيعتة يكره التغيير وذلك للعديد من الاسباب من اهميها الخوف من التغيير ، وعدم الرغبة في تعلم أمور جديدة تتطلبها عملية التغيير، والخوف من فقدان مزايا خاصة به، إلى غير ذلك من العوامل المختلفة.
الى جانب ان عملية مقاومة التغيير تنطبق على كافه مناحي الحياة المختلفة فتجدها مثلا في الناحية الاجتماعية، يخشى المجتمعات من التغيير فتسعى الى مقاومته وتجنبه، مع أنه حقيقة من حقائق الحياة، ولن يستطيع أحد مقاومته أو إيقافه، ولكن قد تفلح فقط عملية تأخيرة.
وعلية فيجب ان ندرك ان ما يحدث الان على الساحات العربية من مقاومة لثورات التغيير شئ يعتبره علماء الادارة و المتخصصين بانه شئ طبيعى ويمكن تقسيم المقاومة الى ثلاثة انواع وهى :-
1- مقاومة المستفيدين بالوضع السابق :-
وهؤلاء قد نستطيع ان نحصرهم وهم رغم كثرتهم فهم معرفون و نستطيع حتى تتبع خطواتهم و التنبؤ بها مستقبلا لانهم يعملون و فقا لرؤى و اضحة و خطط مدروسة و معد لها مسبقا فتجدهم ينشروا فكرهم فى كافة الاتجاهات بغية تقليل حجم الخسائر الشخصية لهم و المحافظة على مكاسبهم السابقة و تطويل الفترة الانتقالية لمحاولة احتواء ما لديهم من نقاط ضعف و تحويلها الى نقاط قوى، وقد يلتقون او لا يلتقون و لكن ما يجمعهم معا انهم يلتقون فكريا فى جملة من الاهداف تجعل جميع خططهم تتناغم معا رغم عدم تواصلهم بشكل مباشر و لكن تظل الاهداف لديهم واحده مهما تباعدة المسافات و الاماكن واختلفت الثقافات .
2- المقاومة بغرض المقاومة :-
وهذا النوع من المقاومة اخطر بكثير من النوع الاول لانهم لايدركون ما هية الاهداف للمقاومة؟ و ماذا يريدون؟ ، فقط ما يردونة هو المقاومة سواء بهدف او بدون ، وهذا النوع من المقاومة يصعب التنبؤ بخطواتها واتجاهاتها لانهم يتحركون بدون وعى و فهم للمعطيات و المتغيرات التى تتطلبها الفترة فتجد من يقاوم ب
المزيد
مارس 9th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية,
بقلم : احمد شريف - مجلة الجالية - 8/3/2011
لم اشاء ان اكتب خلال الفترة السابقة نظرا لان التغيرات السابقة من و جهة نظرى تعد من التغيرات التى تميل للواقع السياسى اكثر منها للواقع الاقتصادى و اثارها الاقتصادية ستكون فى الاتجاه العكسى لا للاتجاه الصحيح و ذلك و لو على المدى القصير ، و لكن هذا التغير الواضح فى الساحة المصرية و ان تأخر كثيرا على الرغم من انى لا اميل الى تبنى فكر المؤامرات و خلافه الا ان تأخر التغير خلال الفترة السابقة قد يكون بهدف اغلاق ملفات كانت معلقة لصالح اطرف معينة و الذى نتركة ليتحدث عنه التاريخ باستفاضه سواء بالايجاب او السلب .
على اية حال فقد حدث التغير و اننا نستطيع ان نصفة بالنقلة النوعية فى الواقع المصرى المعاصر و الذى اشفق على د.عصام شرف لتحملة تلك المهمة الشاقة و لكننا نؤمن بما قال الصادق الامين المصطفى صلى الله علية و سلم (إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس،حببهم إلى الخير،وحبب الخير إليهم،هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة). فندعوا الله ان يكون ذلك الرجل من هؤلاء الناس و الذى اختصة الله لقضاء حوائج المصرين كافة فى هذا الظرف الحرج من تاريخ الامة المصرية .
و يظل ما ينتظر د عصام شرف من تحديات جمه اذ ينتظره ملفات كثيره و كبيرة سواء اقتصادية او اجتماعية او سياسية و نأمل ان يستطيع ان يجد آلية عمل و فريق عمل يمثل سفينة أمل لمصرنا الحبيبة فى هذا الوقت العصيب فسقف الطموحات والامال تضاعفت و تزايدات لندرك جميعنا اننا امام مرحلة هامة تحتاج من الجميع التكاتف و التجمع على قلب رجلا واحد لاعادة مصر لمكانتها الطبيعة سواء الاقتصادية او السياسية او الاجتماعية .
و يجب علينا جميعا ادراك ما هية التحديات التى تواجه هذا الرجل و حكومته خلال الفترة القادمة والاثار الاقتصادية التى تركتها ثورة التغير على الاقتصاد المصرى فى الاجلين القصير و الطويل و هى :-
1. بطئ تحريك عجلة الاقتصاد المصرى بعد توقفة فى اعقاب الثورة و اعادة توجية الى المسار الصحيح .
2. توقف ضخ استثمارات الاجانب و هروب البعض منهم الى الخارج و خاصة بعد تفاقم الوضع فى ليبيا و ما نراه الان فى البحرين و لبنان والاردن واليمن و الجزائر و المغرب و قطر مما يجعل المناخ الاستثمارى غير امن فى المنطقة العربية .
3. توقف قطاع السياحة و اثر ذلك على ميزاينة الدولة و حيث كان يمثل رافد رئيسى من روافد الاقتصاد المصرى
4. تحقيق الاستقرار فى الحياه السياسية بتسريع بناء دستور مصرى جديد و اعادة الحياة البرلمانية و الحزبية ، و
المزيد
ديسمبر 19th, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
التفكير الإقتصادي .
الأحد, 19 ديسمبر 2010 15:37 الإستثمار نت : بقلم / أحمد شريف كتابات .أحمد شريف
يعتبر هذا المصطلح من المصطلحات الحديثة و التى بدء الحديث عنها مؤخراً و خاصة بعد ما ضربت الأزمات الإقتصادية العالم فى الأونة الأخيرة و حتى نستطيع ان ندرك هذا المعنى دعونا ، فى البداية التعرف على مفهوم التفكير بشكلا عام اذ يعرف على أنة عملية تهدف إلى إيجاد صور عقلية وأحكام عامة ، فالتفكير نشاط يسير في اتجاهين مزدوجين , اتجاه يبدأ من الجزئيات إلى الكليات (الاستقراء) , واتجاه يبدأ من الكليات إلى الجزئيات (الاستنتاج). اى باختصار يمكن تعريف التفكير بالعملية الذهنية التي تؤلف الشكل والمضمون وفق مبدأ الاستدلال عن طريق الاستنتاج والاستقراء الدائمين.
وحتى نبسط هذا المفهوم اكثر فلنلقى الضوء على مفهومى الاستقراء و الاستنتاج ، فيعرف الاستقراء بانة دراسة لمجموعة كبيرة من الحالات الفردية , والخروج بقانون عام مثل دراسة مجموعة كبيرة من قطع الحديد بعد تعرضه للحرارة , فإن كل حديدة سوف تتمدد وبالتالي سوف أخرج بقانون عام وشامل لكل الحديد وهو أن كل الحديد يتمدد بالحرارة. ام الاستنتاج فيقصد به عملية تحليل لمفهوم القانون العام والإنتقال منه إلى الحكم على الحالات الخاصة. (عكس الإستقراء). مثل قولنا كل طلاب الصف مجتهدون , إذن استنتج أن هذا الطالب في هذا الصف مجتهد .
هذا هو المقصود بمفهوم التفكير فماذا يقصد بمفهوم الاقتصاد ؟ يمكنا ان نعرف الاقتصاد بأنه دراسة كيفية تخصيص أو توجيه الموارد النادرة لإنتاج سلع وخدمات مختلفة لتحقيق أقصى إشباع لرغبات المجتمع المتعددة.او بمعنى اخر هو ذلك العلم الذى يبحث فى مفهوم الندرة النسبية ، فهذا المفهوم يوضح كيف ان الرغبات و الامنيات و الاحتياجات دائما ما تكون اكثر من الموارد و الامكانات لذا فان علم الاقتصاد يبحث فى مدى تعظيم و تحقيق اكبر استفادة ممكن من هذه الموارد سواء على مستوى الفرد او المجتمع و العلم على تقليل اثر المشكلة الاقتصادية .
ومما سبق ذكره فاننا نجد مدى الترابط والتناغم بين المفهومين و مدى احتياجنا لترسيخ مثل هذه المفاهيم فى مجتمعتنا و خاصة فى ظل مرور العالم بالمرحلة الاولى لمراحل التعافى من اثار الازمة الاقتصادية و يمكننا من المفاهيم السابقة استخلاص ماذا يعنى مفهوم التفكير الاقتصادى ؟ فهو ذلك المفه
المزيد