Yahoo!

اكتشف المملكة العربية السعودية في ثلاثة أيام

مارس 29th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , مقالات, مقالات جريدة جورتالجى - امريكا

 
المصدر - مجلة جورنالجى - امريكا

http://www.journalje.com/report/663-2010-03-28-02-06-31.html

 

نقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة
الكاتب احمد شريف الأحد, 28 مارس 2010 02:04

تشهد المملكة انطلاق فعاليات ملتقى السفر و الاستثمار السياحي السعودي تحت عنوان " اكتشف المملكة العربية السعودية في ثلاثة أيام " في الفترة من 28/3/2010 والى 1/4/2010 م تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سليمان بن عبد العزيزنقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة آل سعود أمير منطقة الرياض والذي تنظم فعالياته الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية و سيقام الملتقى في مركز معارض الرياض الدولي و يأتي هذا الملتقى فظل ما تشهده المملكة العربية السعودية من مرحلة جديدة في التمنية الشاملة من خلال تركيزها على عدد من القطاعات الحيوية ومنها قطاع السياحة والاستثمار .
ويلقى الملتقى الضوء على الاهتمام بشؤون السفر والسياحة والاستثمار في المملكة ذلك من خلال مؤتمر ومعرض متزامن لعرض فرص الاستثمار والمنتجات والخدمات السياحية، حيث يسلط المؤتمر الضوء على مجموعة الفرص الاستثمارية والإمكانات المتاحة في سوق السفر والاستثمار السياحي السعودي. ويتناول استراتيجيات التنمية السياحية ذات العلاقة بقطاع الأعمال، بينما يوفر المعرض فرص جيدة للعارضين للدخول في سوق السفر والسياحة السعودي، حيث تمتلك المملكة العربية السعودية أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط مما أهلها لأن تكون مركزاً تجارياً مهماً لقطاع الأعمال.

 

و يهدف الملتقى إلى زيادة وعي الجمهور المستهدف بالمنتجات والخدمات السياحية السعودية، وزيادة الحركة السياحية

المزيد


الإعلام المصري الرسمي بين قضية البرادعى و فقدان المصداقية المهنية

مارس 2nd, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , مقالات, مقالات جريدة جورتالجى - امريكا, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن


الإعلام المصري الرسمي بين قضية البرادعى و فقدان المصداقية المهنيةنقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة

الكاتب أحمد شريف
الثلاثاء, 02 مارس 2010 19:06

يعيب أعلمنا الرسمي أنه غير حيادي وفقد الكثير من مصدقتيه نظر لمعالجته المهنية الخاطئة لأمور باتت من البديهيات و قد يرجع ذلك إلى إن المسيطر على إعلامنا الرسمي سواء المسموع أو المقروء عقول ذات فكر تقليدي و لازال غير منفتحة فكريا نقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلةعلى المعطيات المعاصرة و فاقده لأدوات الفصل المهني في قضية معينة وتناولها بشكل يخدم المتلقي النهائي للرسالة الإعلامية مما يعظم دور بناء الفكر المصري القومي و الذي يمثل ثروت مصر الاقتصادية و التي من خلال إداراتها الناجحة تخرجنا من بوتقة المحسوبية و البيروقراطية الفكرية العقيمة و المؤثرة في كافة مناحي الحياة المصرية و من سما يخدم الأهداف العامة للدولة ،

إلا أن هذا الدور الحيوي الذي افتقده إعلامنا الرسمي في كثير من القضايا الهامة و التي تشغل الرأي العام المصري فأصبح إعلامنا الرسمي يهمشها كليا دونما أدنى مسئولية منه تجاه مجتمعة وقراءة ، مما افقده و أخرجه من كثير من الملاعب التي كان يشغلها سابقا و الغريب أن هذا الإعلام يعتقد بأنه يخدم صانعي القرار في مصر بالتشويه والتشويش على الآراء المعارضة ، فتجد أن صانعي القرار هم أول من ينتقدوه ويصفعونه على وجهة القبيح ليعيد

المزيد


إلى متى ستظل خططنا التنموية مرهونة بمسئول بعينة.. ؟

فبراير 22nd, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, مقالات, مقالات جريدة جورتالجى - امريكا, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن

 

رابط المقال فى جريدة جورنالجى - امريكا

http://www.journalje.com/opinion/441-2010-02-21-15-19-10.html

 

رابط المقال فى مجلة الاستثمار نت - اليمن

http://alestethmar.net/home/index.php/finance/articles/7192-2010-02-21-16-43-45

 

الأحد, 21 فبراير 2010 19:37 بقلم : أحمد شريف

 

 

أحمد شريف

 

أكتب مقالي هذا مستهلة بسؤال يعتصر قلوب شعوب امتنا العربية جميعا وهو " إلى متى ستظل خططنا التنموية مرهونة بمسئول بعينة فان تغير المسئول تغيرت الرؤى والاستراتجيات ؟ " و الحقيقة أنى لم يجذبني مسئول عربي جديد تولى منصبا فالجميع إلا من رحمة ربى تجده يخرج علينا كالفارس الهمام بوضع خطط ومنظومات عمل لا حصرت لها ، وتغير جزري في الرؤى عن من سبقوه بل المضحك و المبكى في آن واحد أن هذا التغير في غالب الوقت يكون إلى النقيض ، وكأنما يرغب هذا المسئول بان ينفض عنه عباءة من سبقوه وينسب الانجازات فقط لسعادته ، فتجد هذا التغير يشمل أيضا تغير جزري في الصف الأول في الوزارة أو المصلحة لان هؤلاء موليين للسادة المسئولين السابقون أو لان هؤلاء ليسو على هوى سعادته أو لان كذا و كذا .

 

فالأسباب و الأعذار كثيرة وفى غالب الأمر غير موضوعية لسبب بسيط أنها مفتقده للرؤى و فدائما ما تعتمد على القدرات الخارقة و الرؤى الثاقبة لسعادته، و كأنما إمام جهبذ من جهابذة العصر ، فالنجاح لم ولكن يكون مكتمل إلا في وجود النظم الإدارية القوية والتي تخدم

المزيد


نحو أمة قوية وقادرة على مواجهة التحديات

فبراير 8th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, مقالات, مقالات جريدة جورتالجى - امريكا

نحو أمة قوية وقادرة على مواجهة التحديات - جريدة جورنالجى - مريكا طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب أحمد شريف   
الأحد, 07 فبراير 2010 23:14

لم يعد الوقت يتحمل الانتظار فيجب أن تبزغ شمس التغير من ظلمة الليل الطويل ، فلقد أصبحت الحاجة ملحة لكي تقوى ألامه وتنهض وتعود لسابق عهدها ولن تنهض امتنا العربية إلا من خلال منظومة علمية مكتملة الأركان وقائمة على ركائز صلبة تستطيع من خلالها الصمود في مواجهة التحديات القادمة لذا يجب العمل وبكل أخلاص على تفعيل دور البحث العلمي في حياتنا العربية من خلال التجمع على هدف قومي واحد يهدف إلى وضع امتنا العربية على خريطة البحوث العالمية .
وقد أخطاء من يعتقد أن امتنا جسه هامدة فهذا غير صحيح فامتنا تنعم بعلماء كثر وخبراء في كافة مناحي الحياة ففي الأمس القريب كنت مدعو بالمكتب الثقافي المصري لحضور لقاء حيوي وهام يؤرخ لجائزة الملك فيصل العالمية و قد توالى العرض البرفوسير /عبدا لله العثيمين والذي يعد من مؤرخي العصر الحديث وقد استعرضا لنا هذه الجائزة و كافة فروعها ولقد تخطى عدد العلماء الذين حصلوا عليها مائتين عالم وعالمه في خمسة فروع و من دواعي الفخر أن عدد كبير ممن حصلوا عليها نالوا جوائز عالمية مثل جائزة نوبل ومن هؤلاء العلماء العالم المصري احمد زويل و الذي حصل على جائزة الملك فيصل العالمية و بعدها بعشر سنوات حصل على جائزة نوبل وغيره كثيرين ممن حصلوا على نوبل أيضا ، وهذا مؤشر ايجابي يدعو للتفاؤل بأننا قادرون على اعتماد معاير الجودة و التميز المهني أساس للاختيار.

 

 ولكي نحقق تقدم ملحوظ في عملية البحث العالمي يجب العمل على ما يلي :

1. ضرورة منحة الاستقلالية الكاملة مع ضرورة العمل على استمراره وبعده عن كافة المؤثرات الخارجية .

2. دمج مراكز البحث العلمي و التخصصات العلمية في مؤسسات البحث العلمي و العمل على تطوير و تحسين مواردها  البشرية والمادية بما يخدم العملية البحثية و العمل على تقيم أدائها من آن إلى آخر.

3. الحرص على التركيز على الأولويات في المرحلة الراهنة والاستفادة من الخبراء لتحديد تلك الأولويات .

4. لذلك يتطلب الأمر وضع آلية واضحة لتحديد التخصصات ذات الأولوية في المرحلة الراهنة و الحرص على قياس الأهمية النسبية لكل تخصص على حده .

5. ربط جميع عناصر العملية العلمية و التنسيق بين مختلف المواقع البحثية مع ضرورة التعرف على نقاط القوة و الضعف والعمل على وضع قاعدة تكنولوجية محدده .

6. ربط البحث العلمي مع قطاع الإنتاج والخدمات لتتكامل

المزيد