(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) {return;}
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = "//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1";
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, 'script', 'facebook-jssdk'));
ديسمبر 19th, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات الاهرام المصرى, مقالات بمجالة الجالية, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
التفكير الإقتصادي .
الأحد, 19 ديسمبر 2010 15:37 الإستثمار نت : بقلم / أحمد شريف كتابات .أحمد شريف
يعتبر هذا المصطلح من المصطلحات الحديثة و التى بدء الحديث عنها مؤخراً و خاصة بعد ما ضربت الأزمات الإقتصادية العالم فى الأونة الأخيرة و حتى نستطيع ان ندرك هذا المعنى دعونا ، فى البداية التعرف على مفهوم التفكير بشكلا عام اذ يعرف على أنة عملية تهدف إلى إيجاد صور عقلية وأحكام عامة ، فالتفكير نشاط يسير في اتجاهين مزدوجين , اتجاه يبدأ من الجزئيات إلى الكليات (الاستقراء) , واتجاه يبدأ من الكليات إلى الجزئيات (الاستنتاج). اى باختصار يمكن تعريف التفكير بالعملية الذهنية التي تؤلف الشكل والمضمون وفق مبدأ الاستدلال عن طريق الاستنتاج والاستقراء الدائمين.
وحتى نبسط هذا المفهوم اكثر فلنلقى الضوء على مفهومى الاستقراء و الاستنتاج ، فيعرف الاستقراء بانة دراسة لمجموعة كبيرة من الحالات الفردية , والخروج بقانون عام مثل دراسة مجموعة كبيرة من قطع الحديد بعد تعرضه للحرارة , فإن كل حديدة سوف تتمدد وبالتالي سوف أخرج بقانون عام وشامل لكل الحديد وهو أن كل الحديد يتمدد بالحرارة. ام الاستنتاج فيقصد به عملية تحليل لمفهوم القانون العام والإنتقال منه إلى الحكم على الحالات الخاصة. (عكس الإستقراء). مثل قولنا كل طلاب الصف مجتهدون , إذن استنتج أن هذا الطالب في هذا الصف مجتهد .
هذا هو المقصود بمفهوم التفكير فماذا يقصد بمفهوم الاقتصاد ؟ يمكنا ان نعرف الاقتصاد بأنه دراسة كيفية تخصيص أو توجيه الموارد النادرة لإنتاج سلع وخدمات مختلفة لتحقيق أقصى إشباع لرغبات المجتمع المتعددة.او بمعنى اخر هو ذلك العلم الذى يبحث فى مفهوم الندرة النسبية ، فهذا المفهوم يوضح كيف ان الرغبات و الامنيات و الاحتياجات دائما ما تكون اكثر من الموارد و الامكانات لذا فان علم الاقتصاد يبحث فى مدى تعظيم و تحقيق اكبر استفادة ممكن من هذه الموارد سواء على مستوى الفرد او المجتمع و العلم على تقليل اثر المشكلة الاقتصادية .
ومما سبق ذكره فاننا نجد مدى الترابط والتناغم بين المفهومين و مدى احتياجنا لترسيخ مثل هذه المفاهيم فى مجتمعتنا و خاصة فى ظل مرور العالم بالمرحلة الاولى لمراحل التعافى من اثار الازمة الاقتصادية و يمكننا من المفاهيم السابقة استخلاص ماذا يعنى مفهوم التفكير الاقتصادى ؟ فهو ذلك المفه
المزيد
نوفمبر 1st, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
التميز المهنى والقدرة على تطوير الذات
المصدر
السبت, 30 أكتوبر 2010 21:15 بقلم / أحمد شريف كتابات
أحمد شريف
إن ضخ الإستثمار هو احد الأدوات الاقتصادية و المحرك لاقتصاديات الدول وهو أداه فعالة للتغلب على الأزمات الإقتصادية الطاحنة مهما عظمة حجمها فتلجا حكومات تلك الدول إلى ضخ مليارات الدولارات لتحريك عجلة الاقتصاد و تغير الأوضاع مما يسهم في تحريك كافة القطاعات الرئيسية للدول ،
كما أن الشركات الكبرى تنبة حديثة إلى أهمية ضخ استثمارات في قطاع الموارد البشرية لديها و لذا فأنة قد اشتهر حديثا مصطلح رأس المال الفكريIntellectual Capital والذي يبحث في أهمية استثمار الأفكار و القدرات المتوفر داخل الشركات والبحث على تعظيم الاستفادة منها.
من هذا المنطلق ومن باب مسئوليتنا الاجتماعية تجاه أبناءنا الخريجين سواء حديثي التخرج أو قليلي الخبرة بسوق العمل وجب علينا توجيهم بأهمية الاستثمار على المستوى الشخص والفرد و خاصة الاستثمار المهني والعلمي.
فأقوى أنواع الاستثمار هو الاستثمار في الذات والعمل على تطويرها و الأشخاص الذين يمتلكون طابع الطموح و البصيرة للمستقبل تجدهم أشخاص حالمون واثقون بقدراتهم يفهم ماذا يريد من حياته و ماهية خطوات العمل ودائما ما يقسم حياتهم إلى مراحل يدرك في كل مرحلة ماهية مقتضيات الساعة فيها وما الذي يحتاجونه منها فهم باحثون دائما في أعماقهم لاستخراج مكنون أفكارهم لتعظيم أقصى استفادة من حياتهم العملية والعلمية .
و السؤال الذي يطرح نفسه الآن ،فهل أنت آخى الشاب حالم طامح لغدا مشرق أملا في تقلد أفضل المناصب في حياتك ، أم أنت من المنهزمون الجالسون يتحسرون على الفرص الضائعة لا يؤمنون بقدراتهم ويتركون من هم دونهم لسحب بساط العمل من تحت أقدمهم و تخطيهم بفضل ذكائهم الوظيفي و العلمي و إخلاصهم النية في عمالهم ؟
اخى الشاب بعيدا عن فكر المأمرات و الذى دائما
المزيد
يونيو 1st, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
الاثنين, 31 مايو 2010 22:37 بقلم : أحمد شريف كتابات
أحمد شريف
يعقد الملتقى الإقتصادي العربي الألماني الثالث عشر في ظل تحسن ملحوظ للإقتصاد الألماني أذهل المراقبين و المحللين ومؤسسات البحوث الاقتصادية محقق بذلك شبة انفراجة و تعافى حذر من اثأر الأزمة المالية و أن كانت التوقعات تشير إلى إمكانية حدوث انتكاسات قادمة ومن هذه التوقعات "تقرير الربيع" الصادر أخيرا عن ثمانية معاهد بحوث اقتصادية، إلى أن الانتعاش سيستمر بطيئا لمدَّة غير قليلة من الزمن دون استبعاد حدوث انتكاسات خطيرة. وأكد آخرون إلى أن الانتعاش الحاصل لا يزال غير ذاتي الحركة ويعتمد بشكل كبير على الدعم الحكومي.
وعلى أية حال يمكن التأكيد بأن البيانات المالية والاقتصادية الصادرة من المؤسسات الحكومية والخاصة في ألمانيا ودول أوروبية أخرى، كذلك في الولايات المتحدة أيضا، تؤكد خروج الاقتصاد العالمي من عنق الزجاجة وبدء مسيرة نمو مستدامة بصورة أسرع مما كان ينتظره الجميع، خاصة في ألمانيا. وينتظر اتحاد غرف التجارة والصناعة الألمانية DIHK المزيد من التحسّن الاقتصادي هذا العام مؤكد " على أن التجارة الخارجية ترتفع، والشركات الألمانية تضخ استثمارات جديدة، وسوق العمالة في صمود". و قد أضاف الاتحاد أنه على خلفية هذه الوقائع "سيكون تحقيق نمو من 2،3 في المئة هذه السنة أمرا واقعيا. و ذكر ايضا مؤشر DIRK لأجواء الشركات العاملة في بورصات الدول الناطقة بالألمانية (ألمانيا والنمسا وسويسرا) الذي نفّذته مؤسسة بحوث الاستهلاك الألمانية GfK مع أربعمائة و ستون مدير استثمار أن الوضع الاقتصادي لهذه الشركات "مواصل التحسن الذي بدأ منذ أواخر الصيف الماضي".
و لقد أثبتت العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية متانتها في خضم الأزمة الاقتصادية والمالية الع
المزيد
أبريل 17th, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
الجمعة, 16 أبريل 2010 22:50 بقلم : أحمد شريف كتابات



المصدر مجلة الاسثمار نت
أحمد شريف
باتت عملية التميز صناعة رائجة و ثمينة كصناعة الماس و المجوهرات الثمينة فمن يمتلك مفاتيح التميز يخلق له واقع تنافسي أفضل سواء على مستوى الفرد أو الدول فمن يمتلك أدوات صناعة التميز يستطيع أن ينتقل من واقع الميزة النسبية إلى الميزة التنافسية فيحقق بذلك فوارق و نجاحات تجعل منك الأقوى و الأفضل ، و ليس بالضروري انك تمتلك الموارد و الأموال بأنك متميز وتملك ميزة تنافسية بل يعنى انك تمتلك تميز نسبى و تحويل هذا التميز النسبي إلى ميزة تنافسية هنا هو مكمن الصناعة و مكمن فن الصنعة و لكي تحلق في أفاق المنافسة بحصولك على ميزة تنافسية يستلزم لك استغلال مواردك وخبراتك و شهاداتك بشكل يجعلك قادر على تحقيق أهدافك التي رسمتها في حياتك بشكل أفضل.
و يعرف التميز بأنة القدرة على اكتشاف ما بداخلنا من مهارات ومواهب معينة تجعلنا نحقق أفضل إنتاجية وأفضل اندماج مع المجتمع المحيط .
المزيد
مارس 2nd, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , مقالات, مقالات جريدة جورتالجى - امريكا, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
الإعلام المصري الرسمي بين قضية البرادعى و فقدان المصداقية المهنية
الكاتب أحمد شريف
الثلاثاء, 02 مارس 2010 19:06
يعيب أعلمنا الرسمي أنه غير حيادي وفقد الكثير من مصدقتيه نظر لمعالجته المهنية الخاطئة لأمور باتت من البديهيات و قد يرجع ذلك إلى إن المسيطر على إعلامنا الرسمي سواء المسموع أو المقروء عقول ذات فكر تقليدي و لازال غير منفتحة فكريا
على المعطيات المعاصرة و فاقده لأدوات الفصل المهني في قضية معينة وتناولها بشكل يخدم المتلقي النهائي للرسالة الإعلامية مما يعظم دور بناء الفكر المصري القومي و الذي يمثل ثروت مصر الاقتصادية و التي من خلال إداراتها الناجحة تخرجنا من بوتقة المحسوبية و البيروقراطية الفكرية العقيمة و المؤثرة في كافة مناحي الحياة المصرية و من سما يخدم الأهداف العامة للدولة ،
إلا أن هذا الدور الحيوي الذي افتقده إعلامنا الرسمي في كثير من القضايا الهامة و التي تشغل الرأي العام المصري فأصبح إعلامنا الرسمي يهمشها كليا دونما أدنى مسئولية منه تجاه مجتمعة وقراءة ، مما افقده و أخرجه من كثير من الملاعب التي كان يشغلها سابقا و الغريب أن هذا الإعلام يعتقد بأنه يخدم صانعي القرار في مصر بالتشويه والتشويش على الآراء المعارضة ، فتجد أن صانعي القرار هم أول من ينتقدوه ويصفعونه على وجهة القبيح ليعيد
المزيد
فبراير 22nd, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , التخطيط و التطوير, مقالات, مقالات جريدة جورتالجى - امريكا, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
رابط المقال فى جريدة جورنالجى - امريكا
http://www.journalje.com/opinion/441-2010-02-21-15-19-10.html
رابط المقال فى مجلة الاستثمار نت - اليمن
http://alestethmar.net/home/index.php/finance/articles/7192-2010-02-21-16-43-45
الأحد, 21 فبراير 2010 19:37 بقلم : أحمد شريف
أحمد شريف
أكتب مقالي هذا مستهلة بسؤال يعتصر قلوب شعوب امتنا العربية جميعا وهو " إلى متى ستظل خططنا التنموية مرهونة بمسئول بعينة فان تغير المسئول تغيرت الرؤى والاستراتجيات ؟ " و الحقيقة أنى لم يجذبني مسئول عربي جديد تولى منصبا فالجميع إلا من رحمة ربى تجده يخرج علينا كالفارس الهمام بوضع خطط ومنظومات عمل لا حصرت لها ، وتغير جزري في الرؤى عن من سبقوه بل المضحك و المبكى في آن واحد أن هذا التغير في غالب الوقت يكون إلى النقيض ، وكأنما يرغب هذا المسئول بان ينفض عنه عباءة من سبقوه وينسب الانجازات فقط لسعادته ، فتجد هذا التغير يشمل أيضا تغير جزري في الصف الأول في الوزارة أو المصلحة لان هؤلاء موليين للسادة المسئولين السابقون أو لان هؤلاء ليسو على هوى سعادته أو لان كذا و كذا .
فالأسباب و الأعذار كثيرة وفى غالب الأمر غير موضوعية لسبب بسيط أنها مفتقده للرؤى و فدائما ما تعتمد على القدرات الخارقة و الرؤى الثاقبة لسعادته، و كأنما إمام جهبذ من جهابذة العصر ، فالنجاح لم ولكن يكون مكتمل إلا في وجود النظم الإدارية القوية والتي تخدم
المزيد
فبراير 1st, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , التخطيط و التطوير, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
الاثنين, 01 فبراير 2010 14:04 بقلم : أحمد شريف كتابات مجلة الاستثمار نت
http://alestethmar.net/home/index.php/finance/articles/6892-2010-02-01-11-27-37
أحمد شريف
لم تعد الرياضة في دول العالم اجمع مجرد رياضة ترفهيه تبنى على ممارسة هواية وإشباع رغبات في النفوس و تفريغ الطاقات المكبوتة لدى الشباب في الجري وراء كره مستديرة بل باتت هذه الرياضة تمثل قيمة اقتصادية مكتملة الأركان وأصبحت سلعة رائجة اخترقت كافه الأسواق سواء إن كان ذلك في الدول الفقيرة أو الغنية منها ، كما أنها تحولت من حيز الهوية و الترفيه إلى حيز الاحتراف و الممارسة ويرجع ذلك إلى هذا الشغف والولع لجميع شعوب البسيطة بكوره القدم وأصبحت اللعبة الأكثر شعبية على مستوى العالم .
ويذكر أن كره القدم البرازيلية تسهم بنحو خمسة في المائة من اجمالى الدخل فتعتبر البرازيل اكبر دول العالم تصديرا للاعبين فقد بلغ عدد اللاعبين البرازيليين المحترفين في عام 2008 ما يقارب إلف مائتين لاعب وليصبح اجمالى عدد للاعبين البرازيليين المحترفين خارج البرازيل ما يزيد عن عشرون إلف لاعب يدر دخلا ما يتخطى سبعة عشر مليار دولار سنويا لتصبح البرازيل من اقوي عشر اقتصاديات في العالم وتتخطى دولة مثل كورية الجنوبية اقتصاديا كما أن الأندية البرازيلية تعد من اغني أندية في العالم حيث يتخطى اجمالى إرباحهم السنوية ما يتخطى مائة وسبعون مليون دولا سنويا .
كما يذكر أن آخر إحصائيات حديثة لمكتب التحليلات الاقتصادية الأمريكية، أن حجم الدخل السنوي لقطاع الرياضة مقارنةً بالقطاعات الأخرى بلغ مائتين وثلاثون مليار دولار أمريكي. مما يعنى انه أصبح يعادل ضعف قطاع صناعة السيارات، وأكبر حجماً من قطاع المرافق العامة والزراعة، ويساوي سبعة أضعاف قطاع السينما والإنتاج السينمائي، و المتمثلة في الإعلانات والتي شملت البث التلفزيوني، حقوق البث، و
المزيد
يناير 25th, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , إدارية و تسويقية, التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
أسرع الطرق لتحقيق النجاح و التنمية المستدامة هو العنصر البشري العربي
الأحد, 24 يناير 2010 22:09 بقلم : أحمد شريف كتابات - مجلة الاستثمار نت
http://alestethmar.net/home/index.php/finance/articles/6814-2010-01-24-19-18-07
أحمد شريف
دارت في الرياض و على مدرا ثلاثة أيام خلال الفترة من 16 إلى 18 يناير 2010 فعاليات المنتدى العربي حول التدريب التقني و المهني و احتياجات سوق العمل و الذي نظمت أعمالة منظمة العمل العربية بالاشتراك مع المؤسسة السعودية للتدريب التقني والمهني و تحت رعاية سامية من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز و قد حظي المنتدى باهتمام عربي على المستوين الرسمي و الاهلى حيث شارك في فعالياته 26 وزيرا عربيا و ممثلون عن 48 منظمة عربية و دولية بالإضافة إلى رؤساء منظمات أصحاب الإعمال و الاتحادات العمالية و الخبراء و المختصين .
و يعقد هذا المنتدى في ظل أوضاع اقتصادية قاسية تمر بالعالمين العربي و الدولي بالإضافة إلى تفاقم الأوضاع السياسية و زيادة وتياراتها وارتفاع النعرات المطالبة بالإطاحة بنظم و كيانات فاسدة وموالية لفئات خارجة عن إطار المنظومة الدولية ، ومما يعطى لهذا المنتدى دورا بارزا في تحريك رواكد الفكر العربي نحو خلق أفاق أرحب لبناء عقول خلاقة وقادرة على التفاعل مع كافة المتغيرات التكنولوجية و الاقتصادية ، و يأتي تلك التكامل في الرؤى و متناغما مع إعلان الدوحة و بيان الجزائر و توصيات المنامة و الرباط و قرارات مؤتمر العمل العربي في دورتي شرم الشيخ يمصر 2008 ، وعمان 2009 بالأردن و كذلك هذا التكامل والتناغم مع القمة الاقتصادية العربية بالكويت كل ذلك وأكثر يجعلنا مطالبين بقراءة عميقة في النتائج والتوصيات الختامية لهذا المنتدى و التي ركزت على مجموعة من النقاط التي تعد مطلب عربي قوى يصب في تحقيق التنمية المستدامة للدول العربية ، من خلال التركيز على أسرع الطرق وإنجاحها لتحقيق قفزات اقتصادية ملموسة ومن ابرز هذه النقاط ما يلي :
o تطوير منظومة التعليم و التدريب التقني و المهني و دعم مراكز البحوث وربط مخرجاتها بالاحتياجات سوق العمل:- و يتطلب ذلك تسريع و تكثيف كافة الطاقات للدول العربية كافة إلى خلق و بناء قواعد ثابتة تسهم في زيادة فاعلية نظم التعليم فيها مما ينعكس بالإيجاب على القدرة التنافسية لتلك العمالة و استخراج منتج عربي قادر على الذهاب بعيدا في ظل احتدام التنافسية العالمية مما يسهم في تحسين الاقتصاديات العربية .
o إعادة تحسين و ابتكار و طرح جملة من برامج التطوير الخاصة بتنمية المهارات ورفع الكفاءات و زيادة القدرة الإنتاجية لمخرجات التعليم والتدريب التقني و المهني :- مما يسهم ذلك في زيادة جذب اكبر عدد من راغبى رفع كفاءتهم وخاصة من الشباب والإناث مما ينعكس على قدرتهم التفاعلية في الاندماج داخل سوق العمل فيقلل الضغط الواقع على الاقتصاديات العربية من البطالة المتزايدة بين الخرجين .
o مجالات تنمية الموارد البشرية و نظم التعليم و التدريب التقني و المهني بالدول العربية:- فيجب العمل على شحذ الهمم و إخلاص النوايه لخلق تعاون عربي يسهم في اكتمال منظومة التطوير و التنمية العربية في مجال الموارد البشرية من خلال العمل على تحس
المزيد
يناير 10th, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , إدارية و تسويقية, التخطيط و التطوير, دراسات جدوى, مالية و تمويلية, محاسبة وتدقيق, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن, هيكلة شركات,
أحمد شريف
يلعب القطاع الخاص دور رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة للدول فهو يتميز بتوفير بيئة تنافسية خصبة لتفجير كافة الطاقات والإمكانات داخل ثروته البشرية لما يتميز به من بعد عن البيروقراطية الحكومية إلى جانب الإتكاليه وفقدان الدافع النفسي للإبداع المتواجدة في القطاع العام ، و الذي يفتقد قدر كبير من و سائل التحفيز والإبداع و على الرغم من هذه الميزة وغيرة من المميزات الأخرى إلا أن القطاع الخاص يفتقد بشكل واضح و خاصة في الدول النامية إلى وضوح الرؤية الخاصة بتحقيق توازن بين تحقيق نمو مستمر و توزيع إرباح فنجد أن غالبية شركات القطاع الخاص تفتقد إلى وجود سياسة واضحة ومعلنة توضح آلية و خطة التطوير و النمو المقترحة من قبل الإدارة و كذلك آلية توزيع إرباح فدائما تحقق شركات القطاع الخاص قدر مقبول من الإرباح إلا إن انعدام أو ضعف التخطيط طويل المدى في القطاع الخاص بالدول النامية بشكل خاص يبطئ من تحقيق المسيرة التنموية للمجتمع يرجع السبب لذلك لحداثة هذا القطاع داخل المنظومة المجتمعية و ضعف الدعم العام المصاحب لمسيرته من قبل أنظمة الدول النامية والتي تعتمد بشكل اساسى على منظومتها الحكومية متناسية مدى قدرة القطاع الخاص في تحقيق نقلات أفضل للمجتمع .
وتظل افتقاد شركات القطاع الخاص لمعادلة واضحة للتوازن بين التوسع و توزيع الإرباح مدعى لتفاقم مشاكل إدارية داخل هذه الكيانات الصغيرة و لكى نتفادى حدوث ذلك يجب على تلك الشركات أن تمتلك إدارة مالية قوية لديها الرؤى والأفق الواضح لمستقبل استثمار الإرباح المحققة سنويا بشكل يح
المزيد
يناير 9th, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
أحمد شريف
عند التأمل في الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية في الفترة 1939 – 1945 و التي دارت الحرب بين دول المحور ( ألمانيا ، إيطاليا ، اليابان ) و دول الحلفاء ( فرنسا ، إنجلترا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الإتحاد السوفيتي ) .
يلاحظ بجانب وجود أسباب سياسية فأنة يوجد أسباب اقتصادية وتتمثل في دخول العالم نفق أزمة اقتصادية طاحنه في عام 1929 كان من مخلفاتها قيام أنظمة ديكتاتورية توسعية عرفت بالفاشية منها النظام النازي الألماني ( 1933) و النظام العسكري الياباني . بالإضافة إلى حدوث المواجهة الاقتصادية و السياسية بين الأنظمة الديمقراطية الكبرى ( فرنسا ، بريطانيا ، الولايات المتحدة الأمريكية ) و الأنظمة الفاشية ( ألمانيا ، إيطاليا ، اليابان ) .
و بنظرة تحليلية لهذه الإحداث التاريخية نجد إن الفترة ما بين دخول العالم في الأزمة الاقتصادية و نشوب الحرب العالمية الثانية هي عشر سنوات حيث ضربت الأزمة الاقتصادية العالم في 1929 ، كما اندلعت الحرب في عام 1939 و ذلك في ظل انعدام تواجد هذه الثورة التكنولوجيا الهائلة و التي يتميز بها العالم الآن ، إلى جانب الأسباب السياسية والتي لا تختلف كثير عن ما نحن فيها الآن من أسباب تمثلت في فرض الحلفاء على الدول المنهزمة في الحرب العلمية الأولى معاهدات الصلح التي تضمنت قيودا تربوية وعسكرية و مالية . لهذا تأسست في الدول الأخيرة أحزاب قومية متطرفة من بينها الحزب النازي الألماني بقيادة هتلر.
ومن هذا الإستعراض التاريخي يصدمنا فكرياً و يجعلنا متأكدين بان ما يمر به العالم اليوم من إحداث متماثلة من حيث انهزامية الفكر الرأسمالي و تطرف ألته الحربية ونشوب أزمة مالية اقتصادية عالمية طاحنة ضربت العالم في عام 2007 في مقتل و هزمت الرأسمالية الاقتصادية ، إلى جانب هذا التخبط السياسي على الصعيد الدولي من كيل بمكايل عوراء في ألقضاياه الدولية الساخنة سواء في الصراع العربي الإسرائيلي أو الصراع النووي في إيران وكوريا والعراق و ظهور مصطلحات مثل دول الشر و ا
المزيد
يناير 9th, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , الشهادات المهنية, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
توظيف بلا حدود … ( للسعوديين فقط )
الثلاثاء, 29 ديسمبر 2009 11:33 بقلم : احمد شريف كتابات - مجلة الاستثمار نت
* أحمد شريف
في تواصل مستمر بين الشركات السعودية و سوق العمل و المعاهد المهنية و الجامعات بدأت أمس الأحد فعاليات معرض سوق العمل السعودي الثاني وتمتد فعالياته من الفترة من 27/12:30/12/2009 حيث انطلقت النسخة الأولى بمدينة جده عروس البحر الأحمر بمشاركة أكثر من 100 شركة وقد انطلق المعرض في نسخته الأولى تحت شعار ( للسعوديين فقط ) و برعاية وزراه العمل السعودية، واليوم ينطلق المعرض في نسخته الثانية متخذاً شعار ( توظيف بلا حدود ) أملا بتقديم تواصل مستمر بين العاملين و الموهوبين وأصحاب الشركات و خلق فرص اكبر للعمالة الماهرة و الموهوبة لترقى مناصب عليا وإتاحة الفرصة أيضا إما أصحاب العمل للاحتكاك بالكوادر والعقول المتاحة لتنهل منها الشركات.
ويهدف المعرض إلى تمكين المواطن السعودي من الإطلاع على الفرص المتوفرة داخل مختلف الشركات والمؤسسات، وفرص التدريب والتعلم المتاحة، بالإضافة إلى مساعدته على التقدم والتطوروالارتقاء بمستوى أدائه وخبراته لتتناسب مع الفرص الوظيفية الملائمة له في سوقالعمل السعودي، في ضوء استعراض أفضل الطرق للتقدم للوظائف، والتحضير للمقابلةالشخصية، وأساليب طلب الأجر المادي المناسب للخبرة والمؤهل. ويستقطب المعرض الطلاب،وحديثي التخرج، والباحثين عن فرص مهنية جديدة، والراغبين في الحصول على فرص تدريبيةجيدة.
ويشارك في المعرض مجموعة كبيرة من شركات البتروكيماويات، وشركات الاتصالات،وشركات المقاولات، وشركات ومؤسسات التمويل، والبنوك، والشركات الزراعية، والشركاتالصناعية، والمستشفيات، وشركات الخدمات، وشركات الشحن البحري، وشركات التأمين،والشركات التجارية، وشركات التوظيف، والمستثمرين، والتجار، والناشرين، وشركات
المزيد
ديسمبر 27th, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , التخطيط و التطوير, بورصة, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
نظرة تأملية فى منتدى الرياض الإقتصادي الرابع
الأحد, 27 ديسمبر 2009 22:46 الإستثمار نت : بقلم : احمد شريف كتابات
عُقد منتدى الرياض الاقتصادي الرابع في الفترة 20: 22/12/2009 تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد بن عبد العزيز بمركز الرياض
الدول للمعارض والذي تنظمه الغرفة التجارية بالرياض وقد لقي هذا المنتدى اعلي اهتمام حيث حظي برعاية مقام خادم الحرمين الشريفين له ، وقد قدم هذا المنتدى أربعة دراسات ذات بعد وطني استراتجيي تخدم صانعي القرار إلى تحقيق التنمية المستدامة و الأسهم بالتحول من اقتصاد ريعي قائم على الثروة البترولية إلى اقتصاد يرتكز على دعائم الفكر و التقدم المعرفي والابتكار، و لقد قدمت الدراسة الأولى تحت عنوان (الأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة ) و استهدفه هذه الدراسة ما يلي :
• بحث العرض والطلب على الموارد المائية المتاحة والمستخدمة في كافة القطاعات الاقتصادية
• التنبؤ بالطلب على الموارد المائية المستخدمة بالقطاع الزراعي
• تحديد حجم الفجوة المائية المستقبلية مع إعادة تخصيص الموارد المائية المستخدمة بالقطاع الزراعي
• اقتراح رؤية جديدة ووضع حزمة من السياسات والبرامج والآليات التنفيذية الكفيلة بتحقيق التوازن بين الأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة.
وكانت الدراسة الثانية تحت عنوان (
المزيد
ديسمبر 26th, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , إدارية و تسويقية, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
نحو نافذة تسويق إقتصادي إليكتروني هائل
السبت, 26 ديسمبر 2009 18:51 بقلم : احمد شريف كتابات
المصدر - مجلة الاستثمار نت
* أحمد شريف
لا احد ينكر إن الشركات القادرة على إمتلاك فكر تسويقي إستراتيجي تعد من انجح الشركات في العالم نموا و إحداث قفزات متسارعة في حجم استثماراتها، ولقد بدئنا في نهاية الألفية الثانية نستشعر بحدوث ثورات وحروب شرسة بين الشركات و بعضها البعض في إثبات قدرتها الذاتية في الاستحواذ على النصيب الأكبر من السوق العالمية وامتلاك عقول عملائها و الاستحواذ على ولائهم مستهلكي منتجاتها.
كما أصبحت هذه الشركات تضخ وتعتمد على ميزانيات خيالية الأرقام تصل إلى ملايين الدولارات في قيمة الحملة الواحدة و لم تعد المشكلة في من يمتلك المخصصات المالية للقيام بهذه الحملة بل من يمتلك الفكرة القادر على اسر عقول عملائها فأصبح الفكر التسويقي صناعة رائجة تعطى بسخاء لمن يمتلك مفاتيحها و يستطيع إن يرسل الرسالة كاملة واضحة باستخدام أفضل الوسائل و القنوات لتصل كاملة وواضحة المعالم إلى متلقيها دونما تشويش أو نقصان.
و لقد ساهم في زيادة فاعلية الفكر التسويقي حجم التطورات المتلاحقة في ثورة و تكنولوجيا المعلومات من و سائل تلفزيونية و انترنت و أقمار صناعية فأصبحت الدول بلا حدود والرسالة قادرة على أن تتخطى كافة الحواجز لتصل إلى كافة إنحاء القطر الدولي كاملا في خلال ثواني معدودة ، فأدركت الدول الكبرى مدى أهمية امتلاك هذه الأداة في توجيه عقول مستهلكي الدول النامية إلى منتجات تلكم الدول مما زاد من قوة ال
المزيد
ديسمبر 21st, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , ضريبة و قانونية, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
المصدر مجلة الاستثمار نت
الأحد, 20 ديسمبر 2009 21:01 بقلم : احمد شريف كتابات
* أحمد شريف
في إطار سلسلة الإصلاحات الاقتصادية و الضريبية و المالية التي انتهجتها وزرة المالية وتماشيا مع خطة الدولة في إعادة قراءة وتحديث كافة القوانين
المصرية و بث روح العصر فيها بما يتواكب مع المتغيرات و المستجدات الحالية، وخاصة في تلك الحقبة الزمنية الحاسمة في التاريخ المصري المعاصر و إعدام القوانين التي عاف عليها الزمن وباتت متهالكة و فارغة من مضمونها من خلال عمل المشرع المصري على إعادة قراءة الواقع الحالي بشكل يعكس مدى رغبته في تسريع العملية التنموية للمجتمع المصري المعاصر ، لذلك فقد صادق رئيس الجمهورية على القرار الصادر من مجلس الشعب لاعتماد قانون الضريبة على العقارات المنية رقم (196) لسنة 2008 و ذلك في 23 يوليو 2008 ، و من خلال قراءتي لهذا القانون سأتناوله بالتركيز على مدى تأثيره على المواطن مالك العقارات المبنية بغرض السكن لأنها تلمس الشريحة الكبرى في المجتمع المصري ، تاركنا تأثير هذا القانون على عقارات الشركات و ذلك في محورين رئيسين :
المحور الأول نظرة تأملية سريعة على هذا القانون و نستعرضها في النقاط التالية :-
· أن هذا القانون قد أحال عدد من تلك القوانين إلى التقاعد حيث قد ألغي حزمة قوانين برمتها من ناحية أو ألغى كافة المواد التي تتعارض مع نص هذا القانون في البعض منها من ناحية أخرى، و من هذه القوانين ( قانون 61 لسنة 1936 الخاص بتحصيل أجور الفقراء ، قانون 56 لسنة 1954 في شأن الضرائب على العقارات المبنية ، بعض مواد قانون 91 لسنة بشأن الضرائب على الدخل) .
· بلغت عدد القوانين التي شملتها التعديلات و فك التشابك و الازدواجية بينها أكثر من ثمانية قوانين كانوا أصحاب العقارات المبنية حائرة بين دهليز موادها.
· كما انه نص صرحتا بإلغاء كل حكم يخالف نص هذا القانون.
· استخدام المشرع لغة سهلة ومباشرة غير قابلة للتأول مثل ما كان متواجد في القوانين السابقة مما سيسهم بشكل اكبر في إغلاق باب التهرب الضر
المزيد
ديسمبر 14th, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, جمركية, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
هل تستطيع وزارة الصناعة والتجارة المصرية رفع صادراتها إلى 200 مليار جنية ..؟
المصدر - مجلة الاستثمار نت
الاثنين, 14 ديسمبر 2009 08:28 بقلم : احمد شريف
* أحمد شريف
لقد فاجأتنا وزارة التجارة و الصناعة المصرية بخطة طموحة للمحاولة للقفز بحجم صادرات مصر إلى 200 مليار جنية خلال الأربعة أعوام القادمة
حيث بلغت صادرات مصر من السلع غير البترولية عام 2007/2008 ما قيمته 88 مليار جنية و في عام 2008/2009 ما قيمته 86 مليار جنية مصري بقيمة انخفاض بلغت 2% نظرا لتأثرها بنتائج الأزمة العالمية و يظل هل فعلا وزارة التجارة قادرة على تحقيق ذلك ؟
المتأمل للوضع الحالي يرى مدى التغير الواضح في مصر عن ذي قبل حيث قد أنفقت الحكومة مبالغ كبير في البنية التحتية للطرق و الكباري و شق الترع و التوسع في الرقعة الزراعية و التوسع أيضا في عدد المدن الصناعية حيث تخطى عدد المدن الموجودة في مصر حاجز الأربعون مدينة صناعية ، كما لعب ضخ استثمارات كبيره في قطاع تكنولوجيا لمعلومات و الانترنت دورا كبيرا في تحسن وسائل الاتصالات و سهولة تبادل المعلومات و أيضا خلال العقدين السابقين نجحت الدولة بربط بعض التخصصات بسوق العمل و خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات حيث يمثل هذا القطاع اكبر قطاعات الدولة نمو في السنوات القليلة الماضية ، و لقد ساهم إنشاء القرية الذكية بشكل كبير في إحداث طفر معلوماتية كبيره ، كما عملت الحكومة في السنوات السابقة بالسعي إلى إعادة تأهيل بعض التخصصات لربطها بسوق العمل المصري، وبدأ الدولة أيضا في الانتقال إلى الحكومة اليكترونية و السعي الدؤوب في
المزيد
ديسمبر 11th, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, مالية و تمويلية, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
هل ستظل دبي قيثارة الشرق الأوسط..؟
الجمعة, 11 ديسمبر 2009 17:19 بقلم : احمد شريف كتابات
المصدر - مجلة الاستثمار نت
http://alestethmar.net/home/index.php/finance/articles/6221-2009-12-11-15-21-21
* أحمد شريف
معظم العرب يؤمنون بالقومية العربية و السوق العربية المشتركة والتي باتت من المصطلحات المستهلكة خاصة على المستوى السياسي مما افقدها محتواة و تاه الطريق من إقدام أبناءها بل و قل حتى التمسك بمفهومها إلى أن بزغ لنا نورا وبصيص أملا مبعث من منطقة الخليج وشبة الجزيرة العربية وأصبحنا نردد و نفتخر بها عقود طويلة وحلُقت بنا أحلامنا إلى عنان السماء وارتسمت في عقولنا نشوة وحلمنا بقدرة هذه الكيانات على تحقيق كتل و كيانات اقتصادية من خلال اندماجها معا لتكوين قوة اقتصادية ضاربة ومسموعة ، و خاصة إننا أصبحنا في عصر التكتلات الاقتصادية و أن تأثير
الدول ينتج من قدرتها الاقتصادية على صنع الفارق و التأثير في المحيط الدولي لها و أصبحت الحاجة ملحة لتواجد مثل هذه التكتلات في ظل تهاوى قوى عظمة مثل الاتحاد السوفيتي سابقا و ظهور القطب الأوحد " أمريكا " كقوة عظمى منفردة و مسيطرة وفرضه الهيمنة على العالم بآسرة و عينة نفسها الواصبة على كافة الشعوب والأجناس ، فانتبهت لذلك دول ارويا فكونت الاتحاد الإروبى رغم اختلاف اللغات والتقاليد و العادات و المذاهب إلا إنها ضربت العرب في مقتل بمقدرتها على الاتحاد في وجهة المارد الجديد و فردة نفسها بقوة على الساحة العالمية كصانعة قرار .
و كنا ولازلنا نحلم بان يتحقق حلمنا كعرب ولو على مستوى دول الخليج بان تصبح هذه المنطقة هي أمل الأمة العربية والإسلامية بما فيها من خصائص مشتركة من الدين و اللغة و العادات والتقاليد فقد حابها الله بمواقعها الفريد حيت تتوسط قلب العالم فان استطاعت هذه الدول العمل متناغمة معا ستمثل لنا أملا في غدا أفضل و ستصبح قوى مؤثر اقتصادية وخاصة أن المولى عز وجل انعم عليها بنعمة البترول والذي كنا نطمح من خلاله أن تحسن بعض هذه الدول استغلاله من خلال العمل على خلق مصادر دخل دائمة و متنوعة تسهم في تقوية الاقتصاد القومي لهذه الدول ، مما سينعكس على
أدائها الاقتصادي،فيخرج من حيز الانفرادية إلى حيز الجماعية و ألتكتليه، ولقد انتهجت بعض دول الخليج نهج متوازي في الاستثمار والانفتاح على العالم الخارجي و البعض منها و خاصة إمارة دبي كان سريع التأثر والولع بكل ما هو غربي و فارتمت في أحضان الغرب و حاولت إن تفرض نفسها كقوة اقتصادية مؤثر و صانعة قرار سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي و لقد نجحت بالفعل من خلال تركيزها على القطاعات الأكثر تأثير في العالم وهى قطاعات التجارة و الخدمات المالية والمصرفية و السياحة و العقارات ، و المتأمل لهذه القطاعات يجدها قطاعات جميعها سريعة الربح ولكنها عالية الم
المزيد
نوفمبر 30th, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, دراسات جدوى, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
المصدر - مجلة الاستثمار نت
الاثنين, 30 نوفمبر 2009 04:09 بقلم : احمد شريف

يعتبر برنامج حاضنات الإعمال من البرامج التي تهتم بعملية التطوير للكيانات التجارية حيث توفرا المساعدات الإدارية وكذلك المساعدة في حصولها على التمويلات المالية إلى جانب تقديم خدمات الدعم الفني التجاري أو التكنولوجي ، كما إنها تيسهم في تقديم خدمات مكتبية مشتركة و مع إمكانية الوصول إلى المعدات و الأجهزة ،عن طريق خلق شركات قادرة على إحداث تنمية اقتصادية في المناطق التي تقام فيها وذلك من خلال العمل والتفاعل البناء فيما بينها و بين مراكز الأبحاث و المعلومات و التكنولوجيا حيث نرى العالم تحول تدرجيا من الرأسمالية الصناعية والمالية إلى الرأسمالية العقلية و حقوق الملكية الفكرية وهذا ما يستدل علية من ضخامة حجم الإعمال في التجارة الاليكترونية حيث بلغت إلف ومائتين و أربعة ثلاثون بليون دولار أمريكي في نهاية عام 2002.
وتعرف حاضنات الإعمال بأنها مؤسسات تعمل على احتضان و دعم أولئك الذين تتوافر لديهم القدرة على خلق وابتكارا لأفكار المبتكرة والطموحة من خلال الدراسة الاقتصادية السليمة لمشروعاتهم و أفكارهم خلال فتره المشروع و توفير كافة الرعاية لهم من الدعم الفني و الإداري لمشروعاتهم خلال المراحل الأولى للمشروعات و التي يكون فيه المشروع كطفل صغير يحتاج إلى احتضان و رعاية كبيره يصعب على أصحابة الاعتناء به فتسهم هذه المؤسسات في إخراج المشروع إلى الحياة العملية مولود قادر على المنافسة ومواجهة تحديات السوق وتوجيه طاقات أصحاب المشاريع إلى النواحي الرئيسية و الحساسة في المشروع ثم يتضاءل هذا الدعم في بعد نجاح المشروع لتوجهه إلى مشروع آخر جديد.
و ترجع أهمية استخدام الدول برامج حاضنات الإعمال للعمل على خلق مناخ جيد و داعم لإنجاح المشاريع الجديدة ، من خلال توفير بيئة عمل مناسبة لنشأة هذه المشاريع و خاصة في المراحل الأولى لها ، كما تعمل على توجيه كافة البحوث و الدراسات إلى خلق مشروعات صالحة للتسويق ، كما تعمل على دعم القدرات الإبداعية لدى أصحاب هذه المشاريع ، والعمل على تحقيق التكامل الصناعي بين هذه المشروعات فيما بينها.مما يقدم للمجتمع مشاريع قادرة على الاستمرار و التطوير ،والعمل على الاستخدام الأمثل لعنصر البطالة بتحويله من قوة عاطلة إلى قوة دفع للمجتمع من حلال العمل على تحقيق التنمية الاقتصادية لإفراد المجتمع.
وبدأ ظهور حاضنات الإعمال في ولاية نيويورك في عام 1959 بإنشاء مركز صناعات باتافيا ثم توالت نجاحات حيث قدرة المشروعات التي تضمها الجمعية القومية لحاضنات الإعمال بالولايات المتحدة في عام 1985 عدد ثمانمائة حاضنة أعمال على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية وبلغت نسبة نجاح هذه المشاريع الجديدة 87% مما ساهم ذلك على توفير عدد كبير من فرص العمل الجديدة.و قد أخذت حاضنات الإعمال
المزيد
سبتمبر 28th, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , إدارية و تسويقية, اصدارت المدونة و كتاباتى, التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
رأس المال الفكري أصبح ثروة المنظمات الجديدة
الكاتب : احمد شريف 28/9/2009
طالعنا الكاتب توماس ستيورات في عام 1997 بتأليف كتاب تحت عنوان " رأس المال الفكري ثروت المنظمات الجديدة" Intellectual capital the new wealth of organization " " و نحن كماليين و اقتصاديين ندرك جيد أهمية رأس المال بالنسبة للشركات و الكيانات الاقتصادية حتى على المستوى الشخصي يمثل قيمة رأس المال للفرد قيمة هامة و يطرح في هذا الكتاب مفهوم جديد لأهمية الفكر و المعرفة كثروة حقيقية للشركات ومدى قدرة الشركات التغير بأفكار من فيها وكيفية المحافظة على رأس المال الفكري
مفهوم رأس المال الفكري
كما تتطرق إلى مفهوم رأس المال الفكري على انه " المعرفة التي يمكن توظيفها " و نرى من هذا المفهوم إن لا قيمة لاى معرفة أو فكره بدون توظيفها و تطبيقها فكلا منا لديه سيل عارم من الأفكار لن تكون لها قيمة محسوسة بدون اتخاذ خطوات ايجابية لتنفيذها فعند التنفيذ لها و توظيفها تستحق أن تكون رأسمال فكرى قيس على ذلك كم الأفكار التي تتواجد لدى موظفي الشركات فان تم تنفيذ هذه الأفكار و الاستفادة منها لتحقيق قيمة مضافة للشركة ففي هذه الحالة تصبح رأس مال فكرى
بنوك رأس المال الفكري
و كما تتطرق إلى بنوك رأس المال الفكري وهى تمثل في داخل الشركات ثلاث مواقع و هي العاملين و نظام العمل و العملاء ، ومن خلال هذه البنوك الثلاثة تستطيع استخدام ما فيها من مخزون فكرى ومعلومات لتحقيق فارق ايجابي لصالح شركتك و ذلك من خلال عاملين يمتلكون أفكار ايجابية لزيادة الربحية للشركة في ظل نظام عمل مهيكل بشكل جيد يسمح بتنقل هذه المعرفة داخل الشركة والاستفادة منها مع تواجد نظم معلومات تربط الشركة بعملائها بشكل يساعدها في الحصول على الأفكار الايجابية لتحسين جودة منتجاتها أو خدماتها
معايير تقيم رأس المال الفكري
ويمثل رأس المال الفكري الذي لا يجد طريقة للتوظيف رأس مال دفين و مهدر وبذلك يجب على الشركات العمل على الوصول لكافة الأفكار الدفينة لدى العاملين والعملاء و إعادة تقيمها من خلال الاعتماد على شرطين لتقيمها وهم أن تكون هذه الأفكار مميزة وان تكون أيضا إستراتجية فأن تحقق في هذه الأفكار هاتين الشرطين تعتبر بحق رأس مال فكرى و ليس رأس مال مدفون ،
تحسين نظم الاتصال بالعملاء
كما يجب على الشركات تحسين سبل التواصل بينها وبين عملائها و العمل على دارسة عملائها و مساعدتهم على فهم عملها ، من خلال ذلك تستطيع الاستفادة الكاملة من عملائها و الحصول منهم على كافة المعلومات والأفكار الايجابية التي تسعهم بشكل كبير في تحسين موقع هذه الشركات و تحسين قدرتها التنافسية ، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار إخضاع كافة الأفكار الواردة للتقييم وفقا للشركتين السابقين .
المزيد
سبتمبر 7th, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , اصدارت المدونة و كتاباتى, بورصة, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
| السعودية ومصر.. علاقات تجارية يسطرها التاريخ |
| الكاتب/ *أحمد شريف |
| 07/09/2009 |
صورتان في بعض للقاهرة والرياض
استمرار لعمق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين " المملكة العربية السعودية ، وجمهورية مصر العربية " يشهدنا عامنا الحالي ؛ العام الثالث والسبعون لتوقيع الاتفاقية المصرية السعودية ، والتي بموجبها اعترفت مصر بالسعودية كدولة حرة ذات سيادة ، والتي مثلت البداية الحقيقة لبناء قاعدة صلبة للعلاقات بين البلدين ، تنا مت عاما بعد آخر ؛ حتى أصبحت تشكل ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة العربية ، وخاصة في ظل التيارات المتضاربة والصراعات التي تضرب الدول العربية .
ومثل العام 1967 م عقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية " مصر ، وسوريا ، والأردن "الدور الحقيقي للمملكة العربية السعودية لدعم تلك الدول وبما فيها مصر ؛ حينما وجه الملك المغفور له فبصل بن عبد العزيز في مؤتمر القمة العربية بالسودان ؛ نداء إلى الزعماء العرب بضرورة تخصيص مبالغ كبيرة تمكن الدول المعتدي عليها من صد العدوان الغاشم .
في عام 2003 زار وزير التجارة الخارجية المصري د. يوسف بطرس غالى نظيرة السعودي هاشم عبد الله اليماني بحث خلال هذه الزيارة سبل تعزيز وتقوية العلاقات التجارية بين البلدين و بحث طلب المملكة بإلغاء رسوم الإغراق المفروضة من الجانب المصري على واردتها من منتجات البولي بروبلين و البولي اثيلين و ألياف البوليستر و أيضا بحث سبل الاستفادة من خبرات المملكة لبناء و تشغيل مدينة الجبيل الصناعية في تنفيذ وتجهيز مشروع شمال خليج السويس.
كما أن اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين الجانبين ألزمت الطرفين بإقامة منطقة تجارة حرة خلال فتره انتقالية لا تتجاوز يناير 2004 مع ضرورة إلغاء كافة القيود الجمركية المفروضة على استيراد السلع بين البلدين .
حجم التبادل التجاري
و تعتبر المملكة من أهم الشركاء التجاريين لمصر حيث بلغ حجم التبادل التجاري مليار و 620 مليون دولار في عام 2004 متمثلة في 424 مليون دولار صادرات مصر إلى المملكة بما يمثل زيادة 40% عن حجم التبادل في عام 2003 ، و في الصادرات السعودية لمصر في نفس العام بلغت مليار 196 مليون دولار بزيادة 31% عن عام 2003 ، و يرجع السبب الرئيسي لزيادة العجز في الميزان التجاري لصالح المملكة لان المن
|
المزيد