Yahoo!

الإدارة الإليكترونية

أكتوبر 1st, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, التخطيط و التطوير, المكتبة العلمية, مقالات, هيكلة شركات

ما هي الإدارة الكترونية
1-إدارة بلا ورق فهي تشمل مجموعة من الأساسيات حيث يوجد الورق ولكن لانستخدمه بكثافة ولكن يوجد الأرشيف الإلكتروني ، والبريد الإلكتروني ، والأدلة والمفكرات الإلكترونية والرسائل الصوتية ونظم تطبيقات المتابعة الآلية
2- إدارة بلا مكان ، وتعتمد بالأساس علي التليفون المحمول
3- إدارة بلا زمان فالعالم أصبح يعمل في الزمن الحقيقي 24 ساعة في اليوم والآن تسمي إدارة (7 x 24)
4- إدارة بلا تنظيمات جامدة ، فبيتر در اكر تحدث عن المؤسسات الذكية التي تعتمد علي عمال المعرفة ، فالشمال أصبح يتجه إلى صناعات المعرفة ويقذف بصناعة اللامعرفة للجنوب .

توجهات الإدارة الإليكترونية:
1-      إدارة الملفات بدلاً من حفظها
2-      استعراض المحتويات بدلاً من القراءة
3-      مراجعة محتوي الوثيقة بدلاً من كتابتها
4-      البريد الإليكتروني بدلاً من الصادر والوارد
5-      الإجراءات التنفيذية بدلاً من محاضر الاجتماعات
6-      الإنجازات بدلاً من المتابعة
7-      اكتشاف المشاكل بدلاً من المتابعة
8-      التجهيز الناجح للاجتماعات
 
أولاً : الإدارة الإلكترونية ماذا تعني وماهي عناصرها ؟
  تشير الإدارة الإلكترونية لعدد من الحقائق :
·         تهيئة فرص ميسرة لتقديم الخدمات لطلابها من خلال الحاسب الآلي .
·         تخفيف حدة المشكلات الناجمة عن تعامل طالب الخدمه مع موظف محدود الخبرة أو غير معتدل المزاج.
·         الإدارة الإلكترونيه هي وسيلة لرفع أداء وكفاءة الحكومة وليست بديلاً أو إنهاء لدورها
 
أما عناصر الإدارة الإليكترونية فتتمثل في التالي :
- إدارة بلا أوراق : حيث تتكون من الأرشيف الإليكتروني والبريد الإليكتروني والأدلة والمفكرات الإليكترونية والرسائل الصوتيه ونظم تطبيقات المتابعة الآلية.
- إدارة بلا مكان : وتتمثل في التليفون المحمول والتليفون الدولي الجديد (التليديسك ) والمؤتمرات الإليكترونية والعمل عن بعد من خلال المؤسسات التخيليه.
- إدارة بلا زمان : تستمر 24 ساعة متواصلة ففكرة الليل والنهار والصيف والشتاء هي أفكار لم يعد لها مكان في العالم الجديد فنحن ننام وشعوب أخري تصحو لذلك لابد من العمل المتواصل لمدة 24 ساعة حتى نتمكن من الاتصال بهم وقضاء مصالحنا
- إدارة بلا تنظيمات جامدة . فهي تعمل من خلال المؤسسات الشبكيه والمؤسسات الذكيه التي تعتمد علي صناعة المعرفة.
 
     وهناك العديد من الأنظمة الإليكترونية اللازمة للإدارة الإليكترونية كما يلي :
1-      أنظمة المتابعة الفورية وأنظمة الشراء الإليكتروني
2-      أنظمة الخدمة المتكاملة
3-      النظم غير التقليدية الأخرى وتشمل
   النظم غير التقليدية ومنها :
·        

المزيد


فن التفاوض

فبراير 25th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, المكتبة العلمية, مقالات


فن التفاوض

عادة ما يتم الربط بين فن إدارة التفاوض وعالم التجارة والأعمال ولكن في الحقيقة فإن نطاق هذا الفن يتسع لما هو أبعد من ذلك بكثير فهو يؤثر في العلاقات الأسرية والحياة الشخصية، والتفاعلات الاجتماعية،

فمهارة إدارة الاختلاف أكبر من أن تكون مجرد مهارات تجارية، إنها مهارة أساسية للتعامل مع تحديات الحياة اليومية ولا يوجد إنسان على هذه الأرض لا يحتاج إلى هذا الفن طالما أنه يعيش مع غيره من البشر،

لذلك فمهما كان موقعك أيها القارئ فأنت ستحتاج حتمًا إلى إتقان هذا الفن لتحقيق النجاح سواء في عملك أو مع أسرتك أو في حياتك الاجتماعية والعملية بوجه عام.

وهدف هذه الحلقات أن تأخذ بيديك خطوة بخطوة نحو إتقان مهارات التفاوض لتكون بإذن الله مفاوضًا فعالاً قادرًا على إدارة أي اختلاف مع الآخرين تتعرض في مجتمعك الذي تعيش فيه، وفي هذه الحلقة نحاول أن نجيب على هذا السؤال الهام:

ما هو التفاوض؟

كمدخل لإتقان هذا الفن، وللإجابة على هذا السؤال:
تدبر معنا في هذا الموقف الطريف:
استعد خالد لحضور حفل الخريجيين الخامس الذي تقيمه كليته، وخطط من أجل ذلك لكل شيء، ترتيبات السفر وملابس الحفل وترتيب الارتباطات الاجتماعية وغير ذلك، ولكن مع الأسف اكتشف مديره في العمل وجود تضارب في جداول الإجازات، حيث وجد المدير أن خالد وزميله سمير طلبا الحصول على إجازة لمدة أسبوع في نفس الفترة، بينما تحتاج الشركة إلى وجود أحدهما على الأقل في تلك الفترة، وفي محاولة من المدير لتجنب اتخاذ القرار الصعب بشأن تحديد أي منهما يجب عليه أن يغير موعد إجازته، طلب من خالد وسمير أن يسويا هذه المسألة فيما بينهما .. فماذا يمكنهما أن يفعلا؟‘.

وبالإجابة على هذا السؤال الأخير يمكن تعريف فن التفاوض.

تعريف التفاوض:

طلب من تسعة أشخاص أن يعرف كل منهم: ما هو التفاوض؟

فكانت إجابتهم على النحو التالي:

ـ التباحث مع الطرف الآخر من أجل المساومة أو التجارة.

ـ التغلب على العقبات لإتمام صفقة.

ـ مناقشة الخيارات من أجل الوصول لاتفاق.

ـ احراز تقدم نحو هدف أو غاية مشودة.

-التوصل لحل مشكلة مقبولة لدى الطرفين.

ـ معرفة ما يرغبه فيه الشخص الآخر ثم جعله يعتقد بأنك توفر له ما يريده.

ـ الدخول في صراع للإدارات أو منافسة لاثبات أي الطرفين أكثر ذكاء وفطنة.

ـ محاولة نيل ما تريده.

ـ إقناع شخص ما بالتصرف كيفما تريد أو مجاراة أفكارك.

تأمل معنا في هذه التعريفات. ما هي الآراء المشتركة التي تضمنتها؟

تجد أنها تشترك في الإشارة إلى وجود أكثر من شخص في التفاوض، كما تشير إلى حدوث عملية اتصال بين الأشخاص،

ثم ما هي الفروق الرئيسية التي تلاحظها في هذه التعريفات؟

تجد بعضها يتمحور حول مفهوم التعاون،بينما يشير البعض الآخر إلى مفهوم المواجهة، وهذا ما هو نريد أن نوضحه أولاً قبل أن نصل للتعريف العلمي الدقيق لمفهوم التفاوض.

مفهوم المواجهة:
يعتقد بعض الناس أن التفاوض أشبه بلعبة شد الحبل حيث يوجد فائز واحد في التفاوض، مما يعني أن يكون الطرف الآخر هو الخاسر ولا بد، وقد يكون هؤلاء عدوانيين يميلون بطبعهم للدخول في مشاحنات، فيرون في التفاوض فرصة لاختبار قوة بأسهم وإظهار تفوقهم، أو قد يكون هذا المفهوم الخاطئ للتفاوض قد تكون لديهم نتيجة لبعض التجارب الشخصية التفاوضية أحسوا فيها كما لو كانوا قد خدعوا أو بدوا أقل ذكاء من الطرف الآخر، ولكننا نقول:

إن التفاوض الفعال ليس عملية مواجهة، ليس مباراة ملاكمة ذهنية يرفع فيها أحد الطرفين قفازه عاليًا مبتهجًا بالنصر عندما يسقط الطرف الآخر على الأرض.

فليس هناك حاجة على الإطلاق إلى أن ينطوي التفاوض على الخصومة أو العداوة.

مفهوم التعاون:

وثمة مفهوم آخر للتفاوض، فكثير من الناس يعتقدون أن التفاوض هو وسيلة للتوصل لاتفاق، وهؤلاء يكونون ميالين بطبعهم للحلول الوسط، فهم لا ينظرون للأمور من جهة وجود منتصر وخاسر ولكن من جهة وجود رضا متبادل وفوز لكلا الطرفين، وهذا هو المفهوم الصحيح للتفاوض والذي يقوم على اعتباره تعاونًا لا مواجهة، فهو فرصة للعمل المشترك بين طرفين لتحقيق هدف لا يستطيع أحدهما إنجازه بمفرده.

التعريف العملي للتفاوض:

ولنعد الآن إلى العناصر المشتركة في تعريفات العينة نجد أن هناك بعض الكلمات الرئيسية وهي: عمل ـ عملية ـ الاتصال ـ مقبول ـ حلول ـ خيارات.

وهذه الكلمات تؤلف فيما بينهما التعريف العلمي المختار لعملية التفاوض وهو:

التفاوض هو عملية اتصال بين شخصين أو أكثر يدرسون فيها البدائل للتوصل لحلول مقبولة لديهم أو بلوغ أهداف مرضية لهم‘.

من يقوم بالتفاوض؟

تأمل معي في القائمة التالية، وفي ضوء التعريف العملي للتفاوض حدد أي هؤلاء يقوم بالتفاوض: المحامي، الطالب الجامعي، مدير الشركة، الأزواج، العملاء، الأصدقاء، العائلات، الدول، القادة، الأبناء الأطفال والمراهقون، الآباء، المشترون، البائعون، المرؤوسون ….
وانطلاقًا من تعريفنا العملي للتفاوض فإن كل فرد في القائمة المذكورة يقوم بالتفاوض في وقت ما، ومن ثم فبإمكانك القول بكل ثقة إن كل الناس يتفاوضون.

أين تجري المفاوضات؟

إن المفاوضات يمكن أن تجري في أي مجال للأعمال:
متجر سيارات، مكتب محاماه، مكتب للعقارات، أو حتى متجر لبيع الملابس الجاهزة، كما يمكن أيضًا أن تتم المفاوضات فيما بين أفراد الأسرة الواحدة في المنزل أو بين الأصدقاء في البيئات الاجتماعية الأخرى.

وباختصار فإن المفاوضات يمكن أن تجري في أي مكان تقريبًا.

ما هي المواقف التي تحتاج إلى تفاوض؟

تأمل معي في المواقف الثلاثة الآتية والتي تحتاج إلى تفاوض:

ـ التخطيط للخروج في نزهة مع صديقك في عطلة نهاية الأسبوع، أنت تريد الذهاب إلى صديقة الحيوان، بينما هو يريد الاستمتاع بالشاطئ.

ـ أردت أن تزيد من دخلك فطلبت من مديرك أن يزيد مرتبك لكنه لم يبد استعدادًا لمنحك الزيادة في مرتبك الشهري.

ـ عندما تريد أمريكا من إيران الحد من تسليمها النووي.

لا شك أن كل هذه المواقف الثلاثة السابقة تحتاج إلى التفاوض ولكن ما هو الرابط بينهما؟ إن المفتاح هنا هو كلمة الصراع،
فإن أي موقف يكون فيه صراع ح

المزيد


أسرع الطرق لتحقيق النجاح و التنمية المستدامة هو العنصر البشري العربي

يناير 25th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن

 

أسرع الطرق لتحقيق النجاح و التنمية المستدامة هو العنصر البشري العربي

الأحد, 24 يناير 2010 22:09 بقلم : أحمد شريف كتابات - مجلة الاستثمار نت
http://alestethmar.net/home/index.php/finance/articles/6814-2010-01-24-19-18-07

نقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة أحمد شريف

دارت في الرياض و على مدرا ثلاثة أيام خلال الفترة من 16 إلى 18 يناير 2010 فعاليات المنتدى العربي حول التدريب التقني و المهني و احتياجات سوق العمل و الذي نظمت أعمالة منظمة العمل العربية بالاشتراك مع المؤسسة السعودية للتدريب التقني والمهني و تحت رعاية سامية من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز و قد حظي المنتدى باهتمام عربي على المستوين الرسمي و الاهلى حيث شارك في فعالياته 26 وزيرا عربيا و ممثلون عن 48 منظمة عربية و دولية بالإضافة إلى رؤساء منظمات أصحاب الإعمال و الاتحادات العمالية و الخبراء و المختصين .
و يعقد هذا المنتدى في ظل أوضاع اقتصادية قاسية تمر بالعالمين العربي و الدولي بالإضافة إلى تفاقم الأوضاع السياسية و زيادة وتياراتها وارتفاع النعرات المطالبة بالإطاحة بنظم و كيانات فاسدة وموالية لفئات خارجة عن إطار المنظومة الدولية ، ومما يعطى لهذا المنتدى دورا بارزا في تحريك رواكد الفكر العربي نحو خلق أفاق أرحب لبناء عقول خلاقة وقادرة على التفاعل مع كافة المتغيرات التكنولوجية و الاقتصادية ، و يأتي تلك التكامل في الرؤى و متناغما مع إعلان الدوحة و بيان الجزائر و توصيات المنامة و الرباط و قرارات مؤتمر العمل العربي في دورتي شرم الشيخ يمصر 2008 ، وعمان 2009 بالأردن و كذلك هذا التكامل والتناغم مع القمة الاقتصادية العربية بالكويت كل ذلك وأكثر يجعلنا مطالبين بقراءة عميقة في النتائج والتوصيات الختامية لهذا المنتدى و التي ركزت على مجموعة من النقاط التي تعد مطلب عربي قوى يصب في تحقيق التنمية المستدامة للدول العربية ، من خلال التركيز على أسرع الطرق وإنجاحها لتحقيق قفزات اقتصادية ملموسة ومن ابرز هذه النقاط ما يلي :
o تطوير منظومة التعليم و التدريب التقني و المهني و دعم مراكز البحوث وربط مخرجاتها بالاحتياجات سوق العمل:- و يتطلب ذلك تسريع و تكثيف كافة الطاقات للدول العربية كافة إلى خلق و بناء قواعد ثابتة تسهم في زيادة فاعلية نظم التعليم فيها مما ينعكس بالإيجاب على القدرة التنافسية لتلك العمالة و استخراج منتج عربي قادر على الذهاب بعيدا في ظل احتدام التنافسية العالمية مما يسهم في تحسين الاقتصاديات العربية .

o إعادة تحسين و ابتكار و طرح جملة من برامج التطوير الخاصة بتنمية المهارات ورفع الكفاءات و زيادة القدرة الإنتاجية لمخرجات التعليم والتدريب التقني و المهني :- مما يسهم ذلك في زيادة جذب اكبر عدد من راغبى رفع كفاءتهم وخاصة من الشباب والإناث مما ينعكس على قدرتهم التفاعلية في الاندماج داخل سوق العمل فيقلل الضغط الواقع على الاقتصاديات العربية من البطالة المتزايدة بين الخرجين .

o مجالات تنمية الموارد البشرية و نظم التعليم و التدريب التقني و المهني بالدول العربية:- فيجب العمل على شحذ الهمم و إخلاص النوايه لخلق تعاون عربي يسهم في اكتمال منظومة التطوير و التنمية العربية في مجال الموارد البشرية من خلال العمل على تحس

المزيد


المعادلة المفقودة …

يناير 10th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, التخطيط و التطوير, دراسات جدوى, مالية و تمويلية, محاسبة وتدقيق, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن, هيكلة شركات

 

 

نقرتين لعرض الصورة في صفؘ? مستقلة 

أحمد شريف


 

يلعب القطاع الخاص دور رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة للدول فهو يتميز بتوفير بيئة تنافسية خصبة لتفجير كافة الطاقات والإمكانات داخل ثروته البشرية لما يتميز به من بعد عن البيروقراطية الحكومية إلى جانب الإتكاليه وفقدان الدافع النفسي للإبداع المتواجدة في القطاع العام ، و الذي يفتقد قدر كبير من و سائل التحفيز والإبداع و على الرغم من هذه الميزة وغيرة من المميزات الأخرى إلا أن القطاع الخاص يفتقد بشكل واضح و خاصة في الدول النامية إلى وضوح الرؤية الخاصة بتحقيق توازن بين تحقيق نمو مستمر و توزيع إرباح فنجد أن غالبية شركات القطاع الخاص تفتقد إلى وجود سياسة واضحة ومعلنة توضح آلية و خطة التطوير و النمو المقترحة من قبل الإدارة و كذلك آلية توزيع إرباح فدائما تحقق شركات القطاع الخاص قدر مقبول من الإرباح إلا إن انعدام أو ضعف التخطيط طويل المدى في القطاع الخاص بالدول النامية بشكل خاص يبطئ من تحقيق المسيرة التنموية للمجتمع يرجع السبب لذلك لحداثة هذا القطاع داخل المنظومة المجتمعية و ضعف الدعم العام المصاحب لمسيرته من قبل أنظمة الدول النامية والتي تعتمد بشكل اساسى على منظومتها الحكومية متناسية مدى قدرة القطاع الخاص في تحقيق نقلات أفضل للمجتمع .

 

 

 

وتظل افتقاد شركات القطاع الخاص لمعادلة واضحة للتوازن بين التوسع و توزيع الإرباح مدعى لتفاقم مشاكل إدارية داخل هذه الكيانات الصغيرة و لكى نتفادى حدوث ذلك يجب على تلك الشركات أن تمتلك إدارة مالية قوية لديها الرؤى والأفق الواضح لمستقبل استثمار الإرباح المحققة سنويا بشكل يح

المزيد


نحو نافذة تسويق إقتصادي إليكتروني هائل

ديسمبر 26th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن

 

نحو نافذة تسويق إقتصادي إليكتروني هائل

السبت, 26 ديسمبر 2009 18:51 بقلم : احمد شريف كتابات


المصدر - مجلة الاستثمار نت

نقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة * أحمد شريف

لا احد ينكر إن الشركات القادرة على إمتلاك فكر تسويقي إستراتيجي تعد من انجح الشركات في العالم نموا و إحداث قفزات متسارعة في حجم استثماراتها، ولقد بدئنا في نهاية الألفية الثانية نستشعر بحدوث ثورات وحروب شرسة بين الشركات و بعضها البعض في إثبات قدرتها الذاتية في الاستحواذ على النصيب الأكبر من السوق العالمية وامتلاك عقول عملائها و الاستحواذ على ولائهم مستهلكي منتجاتها.
كما أصبحت هذه الشركات تضخ وتعتمد على ميزانيات خيالية الأرقام تصل إلى ملايين الدولارات في قيمة الحملة الواحدة و لم تعد المشكلة في من يمتلك المخصصات المالية للقيام بهذه الحملة بل من يمتلك الفكرة القادر على اسر عقول عملائها فأصبح الفكر التسويقي صناعة رائجة تعطى بسخاء لمن يمتلك مفاتيحها و يستطيع إن يرسل الرسالة كاملة واضحة باستخدام أفضل الوسائل و القنوات لتصل كاملة وواضحة المعالم إلى متلقيها دونما تشويش أو نقصان.
و لقد ساهم في زيادة فاعلية الفكر التسويقي حجم التطورات المتلاحقة في ثورة و تكنولوجيا المعلومات من و سائل تلفزيونية و انترنت و أقمار صناعية فأصبحت الدول بلا حدود والرسالة قادرة على أن تتخطى كافة الحواجز لتصل إلى كافة إنحاء القطر الدولي كاملا في خلال ثواني معدودة ، فأدركت الدول الكبرى مدى أهمية امتلاك هذه الأداة في توجيه عقول مستهلكي الدول النامية إلى منتجات تلكم الدول مما زاد من قوة ال

المزيد


الاشراف الفعال

نوفمبر 4th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, المكتبة العلمية, تطوير الذات وتحفيزها

 

د. سعد بن عبد الله العباد

 

 

السلسلة  سلسلة التطوير الإداري
الكتاب  الإشراف الفعال
المؤلف  توني موجليا
 عدد الصفحات  117 صفحة
 الناشر  دار المعرفة للتنمية البشرية

فكرة الكتاب:
يلعب المشرف دورًا بارزًا في تطوير الأداء ورفع الإنتاجية، وهذا الكتاب يقدم المهارات اللازمة للمشرف في بناء فريق العمل والاهتمام بالمرؤوسين، وبناء علاقات إيجابية، والموازنة بين احتياجات العمل والعاملين.

 

الفصل الأول: تحديد دور المشرف

من السهل أن تكون مشرفًا، ولكن ليس من السهل أن تكون مشرفًا ناجحًا، لذا هنا ثلاثة عوامل لابد أن تتوفر فيك لتكون مشرفًا ناجحًا.
1- أنت الآن مشرف تقود الآخرين بينما كنت في الماضي مجرد عضو في الفريق، وهذا يعني أنك مُراقب ممن حولك في أقوالك وتصرفاتك وقراءتك، لذا فهم ينتظرون منك قرارات جيدة وسريعة.
2- كونك مشرفًا فأنت تعمل "كوسيط" بين رئيسك ومرؤوسيك، وهذا يعني أنك يجب أن ترضي إدارتك، وفي نفس الوقت تحافظ على الروح المعنوية لمرؤوسيك.
3- يجب أن تعمل على نقل أهداف شركتك إلى مرؤوسيك، وهذا يعني أنك مسؤول عن إيجاد عمل ملائم لتحقيق الأهداف.
هذه الاعتبارات السابقة تشكل تحدياً في عمل المشرف.

 

الفصل الثاني: الموقف والصورة

استخدام المدخل الإيجابي:
إذا كان موقفك إيجابيًا وحماسيًا فسوف ينتقل هذا الإحساس إلى من هم حولك، وسوف يستمتع الجميع بالعمل معك، والعكس عندما تكون مترددًا وغير واثق فإن ذلك سوف ينتقل إلى من حولك ويصبح موقفك سلبيًا، تذكّر أنك مراقب ممن حولك؛ لأنك "مشرف".
الموقف الإيجابي يضاعف الانتاجية:
إن هناك علاقة طردية بين الموقف الإيجابي ومضاعفة الإنتاجية وارتفاع الروح المعنوية لك ولمن حولك.
* الحفاظ على الإيجابية يتطلب مجهودًا:
تعد مهمة الإشراف من المهمات الثقيلة التي ربما تغير موقفك إلى الناحية السلبية. إن التحدي الذي يواجهك أن تبقى إيجابياً مهما تغيرت الظروف والأحوال، حتى لو كان الذين حولك سلبيين.
ومن وسائل المحافظة على الإيجابية:
- الانشغال في التمارين الرياضية.
- مشاركة موقفك الإيجابي مع الآخرين.
- تحديد أهداف أسهل لتحقيقها.
- بذلك المزيد لمساعدة الآخرين.
* الاهتمام بتنمية مهاراتك الشخصية:
يجب على المشرف أن يقتصر على الاهتمام بمن حوله، بل يجب عليه الاهتمام بنفسه وتنمية وتطوير مهاراته وقدراته.
* تكوين فريق العمل المثالي:
إن مهمة الإشراف مهمة قيادية، وبالتالي فالمشرف قائد يستشرف صناعة المستقبل لامتلاكه رأسًا مليئاً بالأفكار الجديدة، ولا ينصب اهتمام المشرف "القائد" على المنتجات بل أيضًا على الأشخاص.
* وسائل التطوير الذاتي:
يجب أن يحرص المشرف على جعل العمل اليومي بمثابة فصل دراسي مستمر مثل:
- حضور الدورات التدريبية وورش العمل والندوات.
- ابتكار المشروعات الجماعية للتدريب المتبادل.
- زيارة مواقع العملاء.
- قراءة الكتب والمجلات والتقارير العملية.
* افرض سلطتك:
هناك أمور تساعدك على اكتساب احترام الآخرين وهي:
1- خبرتك بعملك.
2- اتخاذ الإجراء اللازم.
3- التعامل بعدالة مع أفراد الفريق.

* صفات تساعد على بناء موقفك كمشرف:
1- التعارف المتبادل: التعارف المتبادل بين المشرف ومرؤوسية يزيد من التعاون بينهم.
2- قابل كل فرد من أفراد فريقك: المقابلات الانفرادية مع مرؤوسيك يزيد من التواصل بينكم.
3- تعرف على القادة غير الرسمين: عليك الاستفادة القصوى من المرؤوسين (القادة) الذين يملكون التأثير.
4- قم بالمرور على أفراد الفريق: التجول على أفراد فريقك وهم على رأس العمل يزيد من معرفتك بمجريات الأمور.
5- خفض الفروقات بينك وبين الفريق: اكسر الحواجز بينك وبين الفريق وأشعرهم بأنك لست مختلفًا عنهم.
6- استخدام المدخل الإيجابي: عبر عن نيتك واعتقادك بأن النجاح هو حصيلة تعاونك مع فريقك.
7- أبدأ بالأمور الصغيرة: افرض سلطتك على الأمور السهلة ثم الصعبة تدريجًا حتى تحصل على القبول.
* مصادر القوة التي تمارسها كمشرف:
1- قوة الشخصية وهي بمثابة الصفات والقدرات والمهارات.
2- قوة السلطة وهي القوة التي تنبعث من المنصب ومرتبطة به.
3- قوة الخبرة وهي معرفة الأساليب والطرق لتنفيذ الأعمال إضافة إلى المعلومات.
* اظهر بصورة قوية:
على المشرف أن يظهر أمام مرؤوسية بصورة الواثق الممسك بزمام الأمور، وأن العمل يسير قدمًا، وأن القرارات تُتخذ بشكل ملائم.
1- الظهور بمظهر لائق.
2- تحرك بنشاط وحيوية.
3- شارك بالأحاديث الطريفة.
4- اتخذ القرارات بثقة.
5- عالج المشاكل بهدوء.
6- أظهرِ القدرة على الاتصال بالإدارة لزيادة أمنهم.
7- اتخذْ مواقف إيجابية.
* قلّلْ من استخدام قوة المنصب:
تُعدّ قوة المنصب امتيازاً مؤقتاً يزول بزوال المنصب، لذا عند تعيينك كمشرف تذكر أن قوة المنصب والشخصية لم تتكون بعد، لذا استخدم قوة المنصب بحكمة.
* استخدم قوة خبرتك:
تعدّ قوة الخبرة وسيلة لممارسة فن القيادة، وأنت كمشرف يجب عليك أن تشارك بخبراتك مع الموظفين، لكي تكسب احترامهم وتقديرهم.
* الأفعال أبلغ من الأقوال:
على المشرف أن يتقن الاتصالات غير اللفظية ومنها:
1- المصافحة: المصافحة بقوة وثبات تدل على الثقة بالنفس والرغبة في الاتصال.
2- الضحكة المناسبة بشكل عام تعدّ جيدة فيما عدا القهقهة في مجال العمل.
3- تعبيرات الوجه كحركات العين استخدمها بالشكل الذي يجعلك مقبولاً للآخرين.
4- الوضعية الهادئة والمسترخية تدل على الخيرة والاستعداد لمواجهة الصعاب.
5- الحركات المناسبة في المواقف المناسبة؛ لأن الإكثار من الحركات لا يريح الآخرين.
6- الاتصال البصري مع المتحدث معك تشعر باهتمامك به وبرغبتك بالاتصال.
* المهم أن تكون منظمًا:
يُعدّ التنظيم من أوليات عمل المشرف بل ركيزة أساسية لنجاح عمله؛ لأن المشرف المنظم سوف يخطط ويفوض ويعمل بشكل منظم والعكس صحيح.

 

الفصل الثالث: المهارات الإنسانية

* أفضل وأكفأ مشرف:
لا شك أن الم

المزيد


اختيار الموظف المناسب

نوفمبر 4th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, المكتبة العلمية, تطوير الذات وتحفيزها

 

الإسلام اليوم/ خاص

 

السلسلة :سلسلة الدليل الإداري
الكتاب :اختيار الموظف المناسب
المؤلف: Keet.konan
عدد الصفحات: 56 صفحة
الناشر :الدار العربية للعوم

فكرة الكتاب
يعتبر اختيار الموظف المناسب من أهم الأعمال الإدارية، لذا قد يتخذ قراراً إدارياً باختيار أحد الموظفين وتكون عواقبه وخيمة، وهذا الكتاب يجعلك تحسن اختيار الموظف المناسب من اللحظة الأولى.

 

الفصل الأول
معرفة ما أنت بحاجة إليه

بداية يجب أن يكون لديك فكرة واضحة عن الجوانب المتعلقة بالوظيفة والشخص المناسب لها، فهي أشبه بالبحث عن كنز مفقود.
نحن نحتاج إلى التوظيف وذلك عند :
01 انتقال أحد العاملين إلى مكان آخر وبقاء وظيفته شاغرة.
02 عند ازدياد أعباء العمل، وتظهر الحاجة لإيجاد وظيفة جديدة.
وقبل اختيار شخص ما لملء الوظيفة الشاغرة عليك أن تتأكد من :
01 أنك بحاجة ماسة لتوظيف شخص آخر.
02 أنك لا تستطيع توزيع مهام الوظيفة على الأشخاص الموجودين.
03 عدم وجود شخص من الموجودين يمكن ترقيته لملء الوظيفة الشاغرة.

معالم الوظيفة
يتكون لدى طالبي الوظيفة عادة فكرة غير واضحة عن الوظيفة التي اختيروا لأجلها، لذا يجب إعطاء وصف دقيق لمعالم الوظيفة الجديدة، والذي قد يأخذ بعض الوقت، ولا بأس بإعداد هذا الوصف من قبل صديق أو مستشار أو أصحاب الخبرة والدراية؛ لتكون خطى مرسومة ومهمات معلومة يسير عليها الموظف الجديد.

خصائص الشخص
عندما يصبح بين يديك وصفاً دقيقاً للوظيفة فإنه من السهل عليك أن تكتب المواصفات التي ترغبها في المرشح للوظيفة، ونوعية الشخص المنتخب ونوعية المهارات والكفاءات التي تنشدها في الموظف المرشح، وتتلخص هذه الكفاءات فيما يلي:
01 مستلزمات شخصية مثل المهارة اليدوية والقوة الجسمانية والمظهر الأنيق.
02 مهارات وإنجاز مثل الذكاء والقدرة على التحليل والاستنباط.
03 مواصفات شخصية مثل المرونة والتكيف والابتكار والإبداع.

جذب الأشخاص
إن جذب الأشخاص يتم من خلال الإعلان الذي سوف يستقطب عدداً من طالبي الوظيفة، لذا لا بد أن يصاغ الإعلان بطريقة جيدة تعطي صورة جيدة من الجهة المعلنة عن الوظيفة، فأنت تبحث عن حاجتك فكن دقيقاً في اختيار موظفيك.

 

الفصل الثاني
تجميع المعلومات

عند إعلانك عن وظيفة شاغرة لديك فإنك تطمح في الموظف الملائم للوظيفة المعلنة، بيد أن هذا الأمر لا يحصل إلا نادراً، فقد يأتيك سيل من الطلبات ولكنها لا تلائم الوظيفة المعلنة.

الحصول على معلومات مسبقة
عليك أن تشعر طالبي الوظيفة بتقديم معلومات عن أنفسهم، تتيح لك صورة أولية ولائحة مختصرة عن أفضل المتقدمين، ومن ثم ترتيبهم حسب الأفضلية، ويخضع جمع المعلومات إلى عدة مصادر منها:

01 طلبات الوظيفة:
وهي عبارة عن نماذج تعبئة طالب الوظيفة، والتي لا تمدك بمعلومات كافية عن الشخص، لذا لا يمكن الاعتماد عليها بالكلية.

السيرة الشخصية:
تعطيك معلومات متنوعة، وغالباً ما تكون هذه المعلومات أكثر مما هو عليه طلب الوظيفة، وتقدم لك عادة الإنجازات التربوية والمهنية للمتقدم.

المراجع – الإفادات
وهي وسيلة يستعان بها للحصول على معلومات طالب الوظيفة من شخص ثالث.

الحصول على إفادات مباشرة
وهي إفادات تحصل عليها من طالبي الوظيفة بعد اختيارهم لإجراء المقابلة معهم.

الاختبار:
وهو طريق لفحص وتقييم مهارات طالبي الوظيفة في أداء بعض المهمات عن طريق الاختبارات من حيث :
01 الاختبار النفسي.
02 المهارات والكفاءات.
03 الشخصية.

المقابلة:
تعتبر هذه المرحلة هي المرحلة الحاسمة

المزيد


رأس المال الفكري أصبح ثروة المنظمات الجديدة

سبتمبر 28th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, اصدارت المدونة و كتاباتى, التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن

 

رأس المال الفكري أصبح ثروة المنظمات الجديدة
 
 
الكاتب : احمد شريف                                                    28/9/2009
 
 
طالعنا الكاتب توماس ستيورات في عام 1997 بتأليف كتاب تحت عنوان " رأس المال الفكري ثروت المنظمات الجديدة" Intellectual capital the new wealth of organization "  " و نحن كماليين و اقتصاديين ندرك جيد أهمية رأس المال بالنسبة للشركات و الكيانات الاقتصادية حتى على المستوى الشخصي يمثل قيمة رأس المال للفرد قيمة هامة و يطرح في هذا الكتاب مفهوم جديد لأهمية الفكر و المعرفة كثروة حقيقية للشركات ومدى قدرة الشركات التغير بأفكار من فيها وكيفية المحافظة على رأس المال الفكري
 
مفهوم رأس المال الفكري
 
كما تتطرق إلى مفهوم رأس المال الفكري على انه  " المعرفة التي يمكن توظيفها " و نرى من هذا المفهوم إن لا قيمة لاى معرفة أو فكره بدون توظيفها و تطبيقها فكلا منا لديه سيل عارم من الأفكار لن تكون لها قيمة محسوسة بدون اتخاذ خطوات ايجابية لتنفيذها فعند التنفيذ لها و توظيفها تستحق أن تكون رأسمال فكرى قيس على ذلك كم الأفكار التي تتواجد لدى موظفي الشركات فان تم تنفيذ هذه الأفكار و الاستفادة منها لتحقيق قيمة مضافة للشركة ففي هذه الحالة تصبح رأس مال فكرى
 
بنوك رأس المال الفكري
 
و كما تتطرق إلى بنوك رأس المال الفكري وهى تمثل في داخل الشركات ثلاث مواقع و هي العاملين و نظام العمل و العملاء ، ومن خلال هذه البنوك الثلاثة تستطيع استخدام ما فيها من مخزون فكرى ومعلومات لتحقيق فارق ايجابي لصالح شركتك و ذلك من خلال عاملين يمتلكون أفكار ايجابية لزيادة الربحية للشركة في ظل نظام عمل مهيكل بشكل جيد يسمح بتنقل هذه المعرفة داخل الشركة والاستفادة منها مع تواجد نظم معلومات تربط الشركة بعملائها بشكل يساعدها في الحصول على الأفكار الايجابية لتحسين جودة منتجاتها أو خدماتها
 
معايير تقيم رأس المال الفكري
 
ويمثل رأس المال الفكري الذي لا يجد طريقة للتوظيف رأس مال دفين و مهدر وبذلك يجب على الشركات العمل على الوصول لكافة الأفكار الدفينة لدى العاملين والعملاء و إعادة تقيمها من خلال الاعتماد على شرطين لتقيمها وهم أن تكون هذه الأفكار مميزة وان تكون أيضا إستراتجية  فأن تحقق في هذه الأفكار هاتين الشرطين تعتبر بحق رأس مال فكرى و ليس رأس مال مدفون ،
 
تحسين نظم الاتصال بالعملاء
 
كما يجب على الشركات تحسين سبل التواصل بينها وبين عملائها و العمل على دارسة عملائها و مساعدتهم على فهم عملها  ، من خلال ذلك تستطيع الاستفادة الكاملة من عملائها و الحصول منهم على كافة المعلومات والأفكار الايجابية التي تسعهم بشكل كبير في تحسين موقع  هذه الشركات و تحسين قدرتها التنافسية  ، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار إخضاع كافة الأفكار الواردة للتقييم وفقا للشركتين السابقين .

المزيد


الهندرة احدث المفاهيم الإدارية لتحقيق التغييرات السريعة

سبتمبر 19th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, اصدارت المدونة و كتاباتى, مقالات

 

الكاتب / احمد شريف                                                  12/09/2009 

 

 يطالعنا علم الإدارة كل يوم بالجديد من المفاهيم والبرامج التي تحتاج منا إلى إعادة قراءتها و التوقف على مضمونها  بغيت تعظيم مدى الاستفادة منها ومن هذه المفاهيم و البرامج  مفهوم التحجيم Rightsizing  و إعادة الهيكلة Restructuring و إدارة الجودة TOM و الميكنة Automation و أخير مفهوم الهندرة   , Reengineering   تعتبر الهندرة من  برامج التغيير و التطوير المستمر ذائعة الصيت في هذه الأيام  و هي احدث البرامج الإدارية ذلك نظر لقدرة عدد من الشركات في إحداث نقلات نوعية في عالم التطوير والتحسن المستمر بالرغم من  أن ظهور هذا المفهوم  منذ قرنا أو يزيد على يد ضابط مدفعية أمريكي يدعى وليام سميز عندما استطاع أن يطور أداء المدفعية الأمريكية من خلال تطوير قدرتها في دقة  التصويب و ذلك في عام 1902 ، إلا أن المفهوم بدا يأخذ طريقة إلى النور في تسعينات القرن الماضي عندما صدر كتاب  "هندرة المنظمات " للكاتبين مايكل هامر و جميس شامبى  ، و كلمة هندرة تبدو غريبة على المسامع إلا أنها اختصار لكلمة الهندسة والإدارة و هي مصطلح عربي جديد يهتم بعملية التطوير والتغيير ، ذلك من خلال اعتماده على فكره التغيير الجذري و التطوير المستمر،

 مفهوم الهندرة

و لقد كان لكتاب مأيكل هامر و جميس  شامبى كبير الأثر في تحقيق تغييرات جذرية  و حقيقية في التخلي عن المفاهيم القديمة وإعادة قراءة استراتجيات الشركات و خطاطها بشكل يحقق نقلات نوعيه لها و يطالعنا الكاتبان بتعريف لمفهوم الهندرة وهى " إعادة التصميم الشامل للعمليات الإدارية بالمنظمة لتحقيق تحسينات جذرية في الأداء ".

                                    اوجهة الاختلاف و الاتفاق بين برامج التغير

و بالمقارنة بين الهندرة و غيرها من برامج التغيير نجد إن برنامج التغيير باستخدام الهندرة يهتم بالبحث في كل شئ ويشمل نطاق التغيير لديه في العملية الإدارية و ينصب تركيزه على كامل العملية الإدارية بهدف إحداث تغييرات خارقة وسريعة ، بينما برنامج التغير باستخدام التحجيم  يبحث في حجم العمالة سواء بالتخفيض أو الزيادة  و يشمل نطاق التغيير العمالة والمهام الوظيفية من خلال التركيز على الإدارات الوظيفية بهدف إحداث تغيرات تراكمية ، إما فيما يخص  برنامج التغير باستخدام  إعادة الهيكلة فيبحث في العلاقات بين المستويات الإدارية و يشتمل نطاق التغير في الهيكل التنظيمي  بإجراء تعديلات سواء بالتوسع أو الانكماش من خلال التركيز على الإدارات الوظيفية بهدف تحقيق تغير تراكمي وتدرجي ، إما برنامج التغير باستخدام إدارة الجودة الشاملة يبحث في متطلبات المتعاملين مع الشركة  سواء عملاء أو موردين  و يكون نطاق التغير من خلال البداية من القاعدة للقمة من خلال التركيز على العملية الإدارية و ذلك بهدف تحقيق تغير تراكمي و تدريجي ، إما فيما يخص برنامج التغير باستخدام الميكنة فتبحث في التطبيقات التقنية و يشمل نطاق التغيير النظم من خلال التركيز على الإجراءات بهدف أحداث تغيير تراكمي و تدريجي  .

                   احداث التغير يحتاج الى ادارة شركة واعية و فريق قادر على التنفيذ

الهندرة لن تنجح في إحداث تغيير إلا من خلال أدرة شركة  تحمل تصور واضح لأهداف التغيير و كيفية حدوثه  و تعين فريق عمل قادر على فهم هذا البرنامج و تنفيذه بالشكل الصحيح لان معظم حالات الفشل ترجع جميعها لسوء فهم الهندرة أو طريقة تطبيقها ، و لبد أن ندرك أن بضعة من الأسئلة التي نسألها على المستوى الشخصي تستطيع إحداث تغيير جذري في حياتنا فما بلك على مستوى المنظمات أو الشركات ومن هذه الأسئلة  لماذا أقوم بهذا العمل  ؟ ، وما جدوى و الهدف من تنفيذ هذا العمل ؟ ، من المستفيد منها ؟ ، و هل يضيف إلىً قيمة مضافة لتحقيق أهدافي ؟ و هل يوجد طرق أفضل استطيع من خلالها انجاز هذا العمل بشكل أسرع وأفضل  ؟ ،من خلال حزمة الأسئلة هذه نستطيع و ضعها معايير لتقيم جميع إعمالنا و تجنب الغير مجدي منها و التركيز على الأفضل و كذلك خلق طرق إبداعية جديدة لتسريع الأداء ،وهذا هو ما تفعله الهندرة تعمل خلق ببيئة عمل إبداعية و تشجع العام

المزيد