يناير 21st, 2012
كتبها احمد شريف
نشر في , التفكير الابداعى, مقالات, مقالات بمجالة الجالية,
مصر تحتاج رئيس جمهورية تنفيذي
احمد شريف 20 / 1/ 2012
إن المتأمل للثورات العربية الحالية والمشاكل التي كانت تعانى منها الدول العربية كانت ناتجة من أنه تم اختزال كافه أنواع السلطات و المهام الخارقة و التطور في شخص حاكم البلاد فهو الملهم و العالم و الاقتصادي و المشرع و المنفذ والقاضي و المؤلف و الفنان و الرياضي الحاذق حيث يتم تعينه رئيسا لكافة سلطات الدولة العليا في البلاد فنجده مثلا في مصر متحكم في السلطة التشريعية في البلاد و المتمثلة في مجلسي الشعب و الشورى و هو المتحكم في السلطة القضائية في البلاد فهو من يعين و يرقى و يحيل إلى المعاش و في السلطة التنفيذية فهو الرئيس التنفيذي لكلا من الحكومة و الشرطة و الجيش و إلى جانب السلطة الرقابية فلم تسلم منه فهو المتحكم في تعين رئيسي الأجهزة الرقابية في الدولة حتى تعين شيخ الأزهر لم يسلم من تسلط سعادته و تعين السادة رئيسي الجامعات من اختصاص سعادته.
يعنى باختصار كافة مقاليد الحياة تكون في يد شخص واحد و الجميع يدور في فلك سعادته و طبعا لا يحق لأحد إن يعارضه بمعنى إن ليس علية رقيب إلا ضميره ومن يعترض عليه أو ينتقده فهو في زمرة الخونة و بائعي الضمير و فاقدي الوطنية لك الله يا أمتنا العربية و يا مصرنا الحبية .
وعليه فإننا نحتاج إلى رئيس جمهورية تنفيذيا و يكون اختصاصاته هي رئاسة السلطة التنفيذية فقط أم باقي السلطات فتعمل بكامل حريتها وما يحكمها هو القانون و الدستور بمعنى إن يتولى مجلس الشعب و الشورى و الذي يمثلا السلطة التشريعية بسن الخطة الإستراتجية للدولة و التي يقوم رئيس الجمهورية
المزيد
مايو 14th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , التخطيط و التطوير, التفكير الابداعى,
هي الاهتمامات حيث نقضي الأوقات وأجمل اللحظات بها وحولها ومعها.. تأخذ حيزاً من حياتنا ومساحة من وقتنا ومرحلة من عمرنا وقدراً من يومنا وأمسنا وغدناتنم عن شخصياتنا وتحركاتنا ودواخلنا، وتُبرز من نحن وكيف نفكر وإلى أين نتجه ومن أين نحن قادمون.
تؤكد الدراسات الحديثة أن الإنسان منا عندما يريد أن ينتقل من كونه إنسانا عاديا إلى إنسان قيادي مؤثر ومتميز وناجح يجب عليه أن ينتقل من كونه شخصا عادياً إلى شخص فعّال أولاً، ثم بعد ذلك ينتقل من كونه شخصا فعّالا إلى شخص قيادي
.وهنا محور اهتمامنا في هذه السلسلة الجديدة من المقالات حول الفاعلية، والتي سوف تأخذنا إلى عالم القيادة الآسر والنجاح العامر والذي يتمناه الجميع في الدارين بكل تأكيد بإذنه تعالى.يقول العلماء: عندما تريد تحويل شخص من كونه عاديا إلى فعّال ثم إلى قيادي لا بد أن تغير فيه خمسة أشياء، من الوضعية السلبية إلى الإيجابية وهي:
- الاهتمامات- المهارات- القناعات- العلاقات- القدوات
وسوف يكون حديثنا هذا اليوم عبر عدة مقالات متسلسلة حول كيف نكون فعّالين عن الاهتمامات وكيف أنها إما أن ترفعنا إلى سماء النجومية والمجد والخلود والعزة أو أنها على الجانب السلبي تجعلنا تافهين وسطحيين بلا هدف أو رؤية بل أعداء لأنفسنا من حيث لا نعلم وسبباً في فشلها وسقوطها حيث أصبحت عالة على المجتمع والوطن والأمة
.اسألوا أنفسكم هذا السؤال وضعوا أنفسكم أمام مرآة المكاشفة والمصارحة
: ما اهتماماتي اليومية والأسبوعية والسنوية والحياتية بوجه عام؟
وبعد أن نأخذ قدراً من الاسترخاء والتنفس بعمق والدخول إلى عوالمنا الداخلية، تأملوا أنفسكم وتفكروا فيها بلا مجاملة تبرر، أو جلد للذات يضّيق ويقّتر، بتوازن واعتدال انظروا لأنفسكم ومن نقطة علوية تكشف لنا كل الجوانب والأرجاء المضيئة بنا فنفرح بها، والمظلمة فنضيئها ونجعلها مشعة كبقية أرجاء النفس التي تسمو بصاحبها وتزدهر به وتتألق من خلاله
.لن يحتاج هذا السؤال لطول وقت لنجيب عليه وأفضّل هنا أن تكون الإجابة مكتوبة للحفظ والتدوين والأرشفة والرجوع مستقبلا للمعاينة والمعايرة والتأكد مما تحقق من تطور وما لم يتقدم في الجوانب الأخرى وهنا نكون قد فعَّلنا مفهوم الرقابة الذاتية.
بعد الإجابة على هذه الأسئلة ابحث لنفسك عن مكان في هذه المنظومة المثالية والرائدة والتي سوف نطرحها
أمامكم كما يطرح الهواء العليل إكليل الورود في الآفاق، فتعالوا نجوب سوياً هذه الحديقة الغناء ونلتقط أطيب الثمر..
.1 - من أجمل وأرقى الاهتمامات البشرية هي القراءة والاطلاع والمشاهدة والاستماع للنفائس المعرفية، وطلب
العلم ومجالسة العلماء والصالحين والناجحين وأصحاب التجارب وقادة الفكر.. فأين هي من دائرة اهتماماتي؟2 - أين أنت من الاهتمام بمستقبلك الحياتي القادم والعمل الجاد لكي يكون بإذن الله ذلك العالم كما تحلم وتحب؟3 - أين نحن من الاهتمام بالعمل الخيري والإنساني والتطوعي؟4 - إن بوصلة اهتماماتي تتجه في قضية العلاقات الاجتماعية وصلة الرحم والعلاقة مع الوالدين والجار والقريب والصديق وهل لدي توازن في هذا الباب؟5 - أين نحن من الاهتمام بقضايا الآخرين ومساندتهم والإحسان إليهم فلا نجاح مع الأنانية؟6 - كيف يذهب وقتي هباء ويومي سُدى، ومن هو سارق الوقت ولص العُمر في حياتي؟ أهي علاقات بلا نفع، أم إدمان الأحاديث والمكالمات التي بلا مغزى، أم أسواق وتسكع، أو مشاهدات مفرطة للتلفزيون أو استخدام سطحي للإنترنت بإدمان، أهي جلسات بالساعات الطوال في الاستراحات والمقاهي أم النوم الدائم وكأننا خلقنا لذلك!!7 - أين عائلتي وأسرتي الحبيبة من دائرة اهتماماتي؟8 - أين هوايتي من دائرة اهتماماتي؟9 - أين اكتشاف مواهبي وقدراتي الدفينة وإطلاقها من دائرة اهتماماتي؟10 - أين تطوير نفسي وذاتي وتنمية قدراتي وأسرتي وبيئة عملي ومدينتي
المزيد