بقلم : احمد شريف 3/7/2011
تمر مصرنا الحبيبة هذه الأيام بمرحلة هامة في تاريخها الحديث والمتمثلة في مرحلة النضج السياسي و الفكري و هذا يذكرنا بما مرة به كثير من الدول التي سبقتنا في هذا الجانب و التي حققت نهضة مجتمعية في كافة جوانب الحياة و منها فرنسا و البرازيل و ماليزيا و جنوب إفريقيا و كوريا و غيرها من الدول التي نأمل إن ننتهج نهجا صحيحا و مخلصا لتحقيق ما يصبوا إلية أبناء شعبنا الحبيب سواء نهضة فكرية أو اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية تحقق لنا نضجا فكريا فى الشخصية المصرية لتزيل عنها غبار الزمن و تكشف عن جوهرها الثمين و التي كانت هذه الشخصية في غابر الأزمان هي المصدر الحقيقى للمدنية و التي إنارة ربوع البسيطة فكريا وعلميا و تنظمينا. فكان يشار إلى نهضتها بالبنان و كانت كافة مجتمعات الأرض في ذلك الوقت تغرق في ظلمات الجهل بينما كانت أم الدنيا يشع منها أريج العلم ،وكانت مجتمعات البسيطة يسكنون الكهوف بينما مجتمعنا المصري يشيد القصور و المعابد ،كانت تلك الدويلات تتكون من بعض القبائل الرحل و المجتمعات البدائية بينما مصر تعيش مدنية من نوعا فريد ناضجة في كافة جوانبها سواء في مجال علوم الفلك و الطب و الجغرافيا و الملاحة والزراعة والسياسية و الاجتماع ، كان المصري القديم يدرك بذكائه الفطري إن نجاته هو في توحده و قوته هو في حسن تنظيمه وتخطيطه لمستقبلة ولغدة . لذا أمل من خلال هذا الباب إن نلقى الضوء على ما تملكه مصرنا الحبيبة |












