Yahoo!

ميزانية الاسرة

ديسمبر 24th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, التنظيم المالى للاسرة, تطوير الذات وتحفيزها, دراسات جدوى

عبد الحليم متولى

 

هذا الموضوع من أهم المواضيع التي تحتاجها العائلة لأنه ما من مشروع ولا من مؤسسة الا ومن دعائم نجاحها أن يكون لها ميزانية. فكل ما كانت الحسابات واضحة كلما ساعد الأسرة أو المشروع أو المؤسسة على النجاح. لذلك وجود ميزانية للعائلة من مقومات نجاح هذه العائلة.

محتويات البرنامج:

1- مفاهيم الرزق.

2- لماذا نحن نريد لكل عائلة أن يكون لديها ميزانية وأهميتها بالنسبة للعائلة.

3- التعاون الزوجي في المصاريف والإيرادات.

4- ضبط الإيرادات والمصروفات للأسرة.

5- أفكار للتوفير.

6- برنامج خاص للديون.

7- أين الخلل في مصروفاتك.

8- كيف نحسب الإيرادات والمصروفات السنوية للاسرة.

9- الزوجين في عمر مابعد الأربعين ( كيف ستكون ميزانية الأسرة).

10- احدى عشر وسيلة لزيادة الدخل.

11- ثمان قواعد يمكن أن تسبب للإنسان الفقر.

1- مفاهيم في الرزق: يقول الله تعالى (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)، والرزاق مبالغة في الرزق، والرزاق هو المعطي فإن الرزق بيد الله ونحن نلجأ إلى الله نطلب منه الرزق.

* أنواع الرزق: الله يعطي الإنسان نوعين من الرزق:

- أما رزق الأجسام (الأطعمة ـ المشروبات من خلال المال).

- او رزق القلوب عن طريق ( المعارف والعلوم).

ومن الأمثال الجميلة التي تقال في الرزق ( يارازق البغات في عشه). والبغات هو فراخ الغراب ومعروف ان لون الغراب أسود وأول مايطلع الشعر في ريشه يكون أبيض فالوالدين عندما يرون ريش أولادهم أبيض يستغربون وينكرونهم فلا يأتوهم أكل ولا شيء ويبتعدون وهنا الله سبحانه وتعالى يتدخل فيسوق البق فيقع على جسم هذا الفرخ فيلتقطه ويعيش عليه إلى أن ينبت له الريش الأسود فإذا أسود الريش يعود الأبوين ليعيشوا مع الفرخ في أسرة سعيدة. قال تعالى (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) صدق الله العظيم إذاً عندما نقول يارزاق البغات في عشه بمعنى أن الله تبارك وتعالى هو الذي لطف وهو الذي يعطي وهو الذي يأخذ. فالزوجان عندما يتعاملون مع رب العالمين بهذه المفاهيم تكون نفسياتهما مستقرة ومرتاحة وهما يتعاملان مع ميزانية العائلة. ولذلك الرزق مكتوب كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم. ( إنه مامن نفس تموت حتى تستوفي رزقها) فاتقوا الله واجملوا في الطلب.واجملوا بمعنى إجتهدوا ولا يحملنكم إستبطاء رزق أن تطلبوه بمعاصي فإنه لايدرك ماعند لله إلا بطاعته وهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم.

والأسرة عندها عدة مشاريع ومن مشاريع الإسرة:

ــ الرزق بمولود جديد وهذا مشروع يحتاج إلى ميزانية.

ــ دخول الأولاد إلى المدارس.

ــ شراء سيارة.

ــ زواج الإبن أو البنت.

إذا يجب على الزوج والزوجة توفير مبالغ لمواجهة مثل تلك المشاريع. لذلك فالله سبحانه تعالى يخبرنا أنه يتكفل في رزق الأولاد بقوله تعالى ( نحن نرزقهم وإياكم ). أن رزقهم سيأتي مثل رزقكم وفي هذه الحالة الفقر غير موجود, لإن نص الأية يقول بأن الله سبحانه وتعالى سيتكفل برزق الأولاد ولكن إذا بذَّر الوالدين بالميزانية سوف تصاب العائلة بالفقر وسوف تتكالب عليهم الديون لأنهم لم يحسنوا إدارة هذه الأموال.

2- لماذا نريد للعائلة ميزانية: ماذا تستفيد العائلة من كتابة ميزانيتها؟.هناك مجموعة من الفوائد وهي:-

أ – تامين مستقبل العائلة.

ب – تقليل نسية المفاجآت المستقبلية: وبحيث يعرف الزوجان ماهي المشاريع المستقبلية بعد سنة أو سنتين أو خمس أو عشر سنين ويكونو قد عملوا حسابهم لهذه المشاريع.

ج- لاتجعل الزوجين يعيشون في فوضى مالية: ويعني أنهم لايعرفون كيف يتصرفون أو يتخذون قراراتهم, فعملية الميزانية تضبط عملية الصرف والإيرادات وبالتالي يكون عند الزوجين رؤية واضحة لوضعهم المالي يومياً وشهرياً وسنوياً.

د – تساعد في إتخاذ القرارات: مثال: لوكان هناك شيء بألف درهـم عـرض على أحـد الناس , فهل يصرف الألف درهـم ويشـتري هذا الشيء أم لا ؟ ومن الذي يحكم بنعم أو لا هل الزوجان أم الميزانية ؟.

هـ – يعرف الزوج والزوجة أولويات التصرف: فأحياناً يعرض للزوجين مشروعان في وقت واحد.إذاً فبأي مشروع يدخلون ؟ وفي عصرنا الحالي أصبح الدخل يأتي من الزوج والزوجة احيانا بعكس ماكنا عليه في الماضي, وأن لكل من الزوج والزوجة واجبات محددة فكان الرجل هو الذي يعمل ويحصل على إيرادات ومهمة الزوجة في البيت فقط. والآن أصبحت المرأة تعمل وتكسب بجانب الرجل وتسعى للرزق بسبب غلاء المعيشة وشحة الموارد وإزدياد المصاريف وهذا مادفع الزوجة للخروج إلى العمل وكذلك بعض الأسر تدفع بأولادها للعمل في فترات الصيف أو بعد المدرسة حتى يزيدون من دخل الأسرة. وهناك قضايا كثيرة ترفع إلى المحاكم بسبب عدم إنفاق الأزواج وخاصة دول الخليج وهذا يدل على أن الزوجين لايحسنون التعامل مع ميزانية الأسرة أو لايطبقونها.

3- التعاون الزوجي في المصاريف والإيرادات:

قصة صندوق البرتقال: هذه القصة نرمزبها إلى التعاون الزوجي في ميزانية العائلة. دخل الزوجان البيت الساعة 9:30 ليلاً وكل واحد كان داخل البيت وهو يحمل صندوق برتقال والإثنين يحملون أيضاً الدجاج وقليل من الأشياء.واثناء صعودهم كان كل واحد ينظر إلى الأخر وهو يضحك.إذا لماذا حدث هذا الخطأ؟ يعني هذا أنه لايوجد تعاون زوجي وهو أول مبدأ من مبادىء ميزانية العائلة (حتى تكون الميزانية ناجحة).

وهناك قصة أخرى: هناك شخص كل شهر يجمع مبلغ بدون علم زوجته وإذا أنتهت السنة يحول هذا المبلغ إلى دولة أجنبية. وهدف هذا الرجل أنه بعد عشر سنوات أو خمسة عشر سنة سوف يجمع فلوس في الخارج وبعدها سوف يشتري عقار ويكون هذا إستثمار داعم للعائلة. زوجته تصرف دائماً فلوس على الأولاد وكل صيف تسافر ودائماً تتهم زوجها أنه بخيل لايصرف. أما الزوج فدائماً يتهم زوجته أنها مبذرة وذات مرة قال لهم أحد أصدقائهم هل تعرفون لماذا تتهمون بعضكم وكل واحد منكم يعيش ميزانية في خصوصياته ويجب عليكم الجلوس مع بعض والتفاهم والإتفاق على ميزانية ولن تحدث عندكم أي مشاكل وبعد أخذ ورد إتفقا وقامت الزوجة بمساعدة الزوج بتحويل الفلوس إلى الخارج كذلك الزوج أصبح يساعد زوجته في مصاريف البيت والأولاد وغيره. وهناك أناس يقولون أن الزوجة لوعلمت أن لديك فلوس زائدة تكثر طلباتها ولا تتمنى أن يكون لدى الزوج فلوس زيادة لكي لا يستطيع الزواج عليها. فإذا كانت العلاقة الزوجية مبنية على الوضوح والمصارحة والتعاون سوف تنجح العائلة.

وفي دراسة عملت عن الأسرار الزوجية كشفت أن اكثر شيء يقوم الرجال بإخفائه عن زوجاتهم هو الدخل. وأكثر شيء تقوم الزوجة بإخفائه عن زوجها الدخل أيضاً. إذا هناك علاقات زوجية غير مستقرة قائمة على الشك والتربص والصراع وهذه العلاقات لاتوجد إلا في الأفلام. لكن العلاقات الإسلامية التي علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجاتــه رضـوان الله عليهـن أن تبنى العلاقــات علـى الثقــة والمصارحــة والتــعاون الزوجي.

4- ضبط الإيرادات والمصروفات للإسرة: نهاية السنة يكتشف الزوجان أن لديهم أرباحا مالية بمعنى أن مصاريفهم أقل من إيراداتهم أو يكتشفون العكس. إذا كيف يستطيع الإنسان ضبط المصروفات والإيرادات. يتم ذلك باعداد جدول بالبنود التي يصرفون عليها شهرياً ويكتبون الصرفيات.

مثال: البـــند الأول: الصرف على الطعام والشراب.

البند الثانـي: اللحم ـ الدجاج ـ السمك.

البند الثالـث: أقساط للسيارة ـ للبيت ـ للأجهزة.

البند الرابـع: مصاريف الاواد.

البند الخامس: = الزوجة.

البند السادس: إذا كان هناك تبرع خيري شهرياً.

البند السابــع: إذا هناك إيجار سكن شهري.

البند الثامـــن: إذا كان هناك ديون تسدد شهرياً تضع لها خانه وهكذا.

من المكن أن يعلق الزوج أو الزوجة ورقة في الصالة أو غرفة النوم وكل يوم يقومون بصرف مائة ريال مثلاً يقومون بتسجيلها في بند الصرف. ويبدؤن شهر 1 وبعدها في شهر 2 وهكذا.ويبدءون يفكرون في مصاريفهم هل لها معنى أو لا.وأموالهم هل يستثمرونها إستثماراً صحيحاً أم لا وكل هذه الأفكار تأتي للزوج او الزوجة لضبط الإيرادات. وهناك أناس يصعب عليهم إستخدام الجداول الخاصة بميزانية الأسرة ويقولون نظل عندما نصرف أي ريال نسجل أين صرفناه واين ذهب.وهم في البداية يشعرون بصعوبة لأن هذا نظام جديد دخل حياة الفرد. لكن إذا كْنت تريد أن تؤمن مستقبلك الحقيقي تعلَّم العمل بهذا النظام في البداية وسوف ترى أثره وفائدته في الأخير. ويقول أحد الأفراد ممن يتعاملون مع هذا الجدول أني كنت في البداية أتعامل مع هذا الجدول بصعوبة تامه ولكن إستطعت أن أتغلب على مشاكلي المالية مع مرور الوقت ويقول لكنني أقولها بصراحة والفضل لله تعالى أنه ليس عليا دين لأحد أبداً.

المزيد


المعادلة المفقودة …

يناير 10th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , إدارية و تسويقية, التخطيط و التطوير, دراسات جدوى, مالية و تمويلية, محاسبة وتدقيق, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن, هيكلة شركات

 

 

نقرتين لعرض الصورة في صفؘ? مستقلة 

أحمد شريف


 

يلعب القطاع الخاص دور رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة للدول فهو يتميز بتوفير بيئة تنافسية خصبة لتفجير كافة الطاقات والإمكانات داخل ثروته البشرية لما يتميز به من بعد عن البيروقراطية الحكومية إلى جانب الإتكاليه وفقدان الدافع النفسي للإبداع المتواجدة في القطاع العام ، و الذي يفتقد قدر كبير من و سائل التحفيز والإبداع و على الرغم من هذه الميزة وغيرة من المميزات الأخرى إلا أن القطاع الخاص يفتقد بشكل واضح و خاصة في الدول النامية إلى وضوح الرؤية الخاصة بتحقيق توازن بين تحقيق نمو مستمر و توزيع إرباح فنجد أن غالبية شركات القطاع الخاص تفتقد إلى وجود سياسة واضحة ومعلنة توضح آلية و خطة التطوير و النمو المقترحة من قبل الإدارة و كذلك آلية توزيع إرباح فدائما تحقق شركات القطاع الخاص قدر مقبول من الإرباح إلا إن انعدام أو ضعف التخطيط طويل المدى في القطاع الخاص بالدول النامية بشكل خاص يبطئ من تحقيق المسيرة التنموية للمجتمع يرجع السبب لذلك لحداثة هذا القطاع داخل المنظومة المجتمعية و ضعف الدعم العام المصاحب لمسيرته من قبل أنظمة الدول النامية والتي تعتمد بشكل اساسى على منظومتها الحكومية متناسية مدى قدرة القطاع الخاص في تحقيق نقلات أفضل للمجتمع .

 

 

 

وتظل افتقاد شركات القطاع الخاص لمعادلة واضحة للتوازن بين التوسع و توزيع الإرباح مدعى لتفاقم مشاكل إدارية داخل هذه الكيانات الصغيرة و لكى نتفادى حدوث ذلك يجب على تلك الشركات أن تمتلك إدارة مالية قوية لديها الرؤى والأفق الواضح لمستقبل استثمار الإرباح المحققة سنويا بشكل يح

المزيد


القسم الاقتصادى في سطور،،،

ديسمبر 3rd, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , استيراد و تصدير, التخطيط و التطوير, المكتبة العلمية, بورصة, جمركية, دراسات جدوى, مالية و تمويلية, محاسبة وتدقيق, هيكلة شركات


o فلسفة :

تكمن في خلق منظور فكرى لاعتماد أهمية قراءة المتغيرات المحيطة لترجمتها إلى قيم اقتصادية تسهم في استخلاص النتيجة والاستغلال الأمثل لها بما يحقق واقع أفضل فى ظل المحافظة على أخلاقيات و قيم المجتمع.

o رسالة :

إن تساقط النظم و الكيانات الاقتصادية الكبيرة يرجع إلى افتقادها المنظور الأخلاقي و فقدنها لأهمية وقيمة المسئولية الاجتماعية .

o رؤية :

لقد شهد بداية القرن العشرون اهتمام بأهمية دراسة المعلومة الاقتصادية ومحاولة إعادة قراءتها ومعرفة مضمونها وما تسهم به في التعرف على مسببات المشاكل والعمل على إعادة صياغتها بشكل يحقق تعظيم القيمة والمنفعة للمجتمعات الاقتصادية لتحقيق هدف الموائمة بين الممكن و المأمول ، وفى ظل تنامي التكتلات الاقتصادية العملاقة تحولت المعلومة في حد ذاتها قيمة اقتصادية فأصبحت المعلومة تمثل ثروات لمن يمتلكها يستطيع بها خلق الفارق ، و نحن من خلال هذه القسم نأمل بحلق بيئة معلوماتية تسهم في تعظيم القيمة المضافة لنا جميعا من خلال تفاعل متبادل يسهم في إثراء وبلورة المعلومة الاقتصادية النافعة محافظين على قيمنا و مسئوليتنا .

o استراتجيات :

1. العمل متناغمين مع الاهداف العام لصندوق

المزيد


حاضنات الأعمال .. فكر و إبداع مجتمعي

نوفمبر 30th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, دراسات جدوى, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن

 

المصدر - مجلة الاستثمار نت

الاثنين, 30 نوفمبر 2009 04:09 بقلم : احمد شريف



يعتبر برنامج حاضنات الإعمال من البرامج التي تهتم بعملية التطوير للكيانات التجارية حيث توفرا المساعدات الإدارية وكذلك المساعدة في حصولها على التمويلات المالية إلى جانب تقديم خدمات الدعم الفني التجاري أو التكنولوجي ، كما إنها تيسهم في تقديم خدمات مكتبية مشتركة و مع إمكانية الوصول إلى المعدات و الأجهزة ،عن طريق خلق شركات قادرة على إحداث تنمية اقتصادية في المناطق التي تقام فيها وذلك من خلال العمل والتفاعل البناء فيما بينها و بين مراكز الأبحاث و المعلومات و التكنولوجيا حيث نرى العالم تحول تدرجيا من الرأسمالية الصناعية والمالية إلى الرأسمالية العقلية و حقوق الملكية الفكرية وهذا ما يستدل علية من ضخامة حجم الإعمال في التجارة الاليكترونية حيث بلغت إلف ومائتين و أربعة ثلاثون بليون دولار أمريكي في نهاية عام 2002.
وتعرف حاضنات الإعمال بأنها مؤسسات تعمل على احتضان و دعم أولئك الذين تتوافر لديهم القدرة على خلق وابتكارا لأفكار المبتكرة والطموحة من خلال الدراسة الاقتصادية السليمة لمشروعاتهم و أفكارهم خلال فتره المشروع و توفير كافة الرعاية لهم من الدعم الفني و الإداري لمشروعاتهم خلال المراحل الأولى للمشروعات و التي يكون فيه المشروع كطفل صغير يحتاج إلى احتضان و رعاية كبيره يصعب على أصحابة الاعتناء به فتسهم هذه المؤسسات في إخراج المشروع إلى الحياة العملية مولود قادر على المنافسة ومواجهة تحديات السوق وتوجيه طاقات أصحاب المشاريع إلى النواحي الرئيسية و الحساسة في المشروع ثم يتضاءل هذا الدعم في بعد نجاح المشروع لتوجهه إلى مشروع آخر جديد.
و ترجع أهمية استخدام الدول برامج حاضنات الإعمال للعمل على خلق مناخ جيد و داعم لإنجاح المشاريع الجديدة ، من خلال توفير بيئة عمل مناسبة لنشأة هذه المشاريع و خاصة في المراحل الأولى لها ، كما تعمل على توجيه كافة البحوث و الدراسات إلى خلق مشروعات صالحة للتسويق ، كما تعمل على دعم القدرات الإبداعية لدى أصحاب هذه المشاريع ، والعمل على تحقيق التكامل الصناعي بين هذه المشروعات فيما بينها.مما يقدم للمجتمع مشاريع قادرة على الاستمرار و التطوير ،والعمل على الاستخدام الأمثل لعنصر البطالة بتحويله من قوة عاطلة إلى قوة دفع للمجتمع من حلال العمل على تحقيق التنمية الاقتصادية لإفراد المجتمع.
وبدأ ظهور حاضنات الإعمال في ولاية نيويورك في عام 1959 بإنشاء مركز صناعات باتافيا ثم توالت نجاحات حيث قدرة المشروعات التي تضمها الجمعية القومية لحاضنات الإعمال بالولايات المتحدة في عام 1985 عدد ثمانمائة حاضنة أعمال على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية وبلغت نسبة نجاح هذه المشاريع الجديدة 87% مما ساهم ذلك على توفير عدد كبير من فرص العمل الجديدة.و قد أخذت حاضنات الإعمال

المزيد


التكاليف المحاسبية طريقك لرسم خريطة الأداء و الربحية للشركة

أكتوبر 20th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , اصدارت المدونة و كتاباتى, التخطيط و التطوير, دراسات جدوى, مقالات

 

الكاتب : احمد شريف                                                    20/10/2009

 
يقتصر دور المحاسبة المالية على ضبط و توفير البيانات المالية لأنشطة الشركات  وتكمن الفائدة من هذه البيانات فقط لتقديمها إلى الجهات الرسمية حيث تعتبر هذه البيانات بيانات تاريخية و لن يستفيد منها المديرون التنفيذيون في هذه الشركات حيث أنها تعكس حقبة زمنية مضت و قرارات قد اتخذت لعمليات قد تمت وحسابات قد أغلقت .
 
دمج نظم التكاليف مع النظم المحاسبية
وهنا دعت الحاجة لتواجد إدارة المحاسبة داخل الشركة للعمل من خلال منظومة متكاملة ، لمساعدة متخذي القرار في تحسين الجودة وتحقيق أعلى عائد ، و العمل على مساعدة  كافة المدين على التطوير من خلال الحرص على التعلم المستمر ، مما سنعكس بالإيجاب على  قراراتهم الاستثمارية ، من خلال الحرص على فاعلية التفاوض و المفاضلة بين السعر وجودة المنتج  و خدمات ما بعد البيع ، و بكل تأكيد سينعكس ذلك على اختيار أفضل الموردين ، مما يساعد الشركة على ابتكار منتجات تحقق  المعادلة مابين الربحية و تطلعات عملائها ، وذلك سيحتاج من الشركات العمل على دمج نظم التكاليف مع النظم المحاسبية لاستخراج تقرير تساعد في اكتشاف الخل في عملية الإنتاج و التشغيل .
 
 
مراحل محاسبة التكاليف
أن محاسبة التكاليف داخل الشركة تمر بمراحل بأربعة مراحل لتحقيق التطور المرجو حيث تمر في المرحلة الأولى مرحلة بدائية يكون فيها نظام الرقابة الداخلي منعدم ، ثم تأتى المرحلة الثانية والمتعلقة بمرحلة التسجيل و أمساك الدفاتر وتتميز هذا المرحلة بوجود نظام محاسبي تقليدي وكذلك العمل على التركيز على الفروع فقط دون العمليات والحرص على التعامل مع الجهات الخارجية مما يجعل من البيانات المحاسبية دون جدوى في مساعدة متخذي القرار ،ثم تأتى مرحلة التحليل و إعداد التقارير حيث تركز على

المزيد


مفاتيح النجاح للمشروعات الصغيرة

أكتوبر 18th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , المكتبة العلمية, دراسات جدوى, مقالات

هناك مفاتيح لنجاح أي مشروع صغير ومن أهمها:

اختيار المشروع المناسب:
يجب أن يجذب المشروع رجل الأعمال وليس العكس حاول أن تبدأ نشاطا لم يفكر فيه احد قبلك ويكون متماشيا مع اهتماماتك وملائما لمهاراتك وموفرا لراحتك النفسية(أو بمعنى أخر تجد نفسك فيه). وقد يجذبك هذا المشروع بشدة ولكن إذا ازداد تكالب الآخرين عليه أو لم يكن مناسبا لإمكانياتك فدعه ولا تأسف عليه فهناك دائما مشروعات مناسبة لمن يتحلون بالصبر.

بناء الفريق (التوظيف):
أول مهام صاحب المشروع التأكد من وجود فريق من الأكفاء على رأس المشروع يشغلون المناصب الإدارية والفنية الهامة فيه بالإضافة إلى الموظفين والعاملين المحفزين والمندمجين وتعتبر هذه مهمة صاحب المشروع التي لا يمكن تفويضها والتوظيف الجيد لا يقدر بثمن واعلم أن الموظفين الأكفاء يحملون على كاهلهم معظم الأعمال فهم لا يحتاجون للرقيب والحسيب بل بحاجة إلى ثقتك والتدريب والتمكين على المدى البعيد يربح دائما الفريق الأفضل فحاول توظيف أفضل العناصر.

إنهاء خدمات الموظفين:
يعتبر إنهاء الخدمة عنصرا هاما في عملية تراكم العاملين مثله مثل التوظيف والتأجيل هو العدو الأول للاستغناء الواجب فكلما تأخر إنهاء الخدمة زادت تكلفة الخطأ في مسائل الإنهاء لا تدع قلبك يملى عليك فصاحب المشروع مسئول عن نجاح موظفيه الأكفاء وتواجد من هم دون المستوى يعد انتهاكا لهذه المسئولية.

التدريب:
يوفر التدريب تكاليف التعلم عن طريق المحاولة والخطأ ويستهلك جزءا يسيرا منها ويجب أن تدخل الأموال التي تنفق على التدريب في بند الاستثمار وليس في بند المصروفات إلا أن التدريب دون متابعة غير ذي جدوى بل هو إهدار للوقت والمال.

نظم الأجور والحوافز:
قد يكون التعويض هو الحافز الأول للموظفين لكنه قد يكون الوسيلة لردع المنافسين عن اقتباس أفضلهم وليكن التعويض متعددا وشاملا لأكثر من الأجر الأساسي مع مراعاة مكافأة أداء الفرد ويجب أن ينظر الأجر كحق وليس كمصروف على أن تصمم خطط التعويض بقصد تحسين الأداء وتحقيق النتائج المستهدفة.

مواجهة الصراع:
يجب مواجهة الصراع بحسم فلا تردد في ذلك تفاديا لإهدار الوقت أو طلبا للراحة. المدير الضعيف يستريح مؤقتا بكنه لن يستطيع التحليق في سماء الشهرة أو ارتقاء سلم النجاح. توظف إمكانيات المرؤوسين في أي تنظيم يواصل من خلاله الموظف الارتقاء حتى يصل إلى المستوى الذي يؤهله للقيادة، المسئولية أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

المساءلة:
النزاع أمر طبيعي في عملية تحقيق المساءلة ولا يأتي احدهما دون الأخر والمساءلة عن الأداء تتطلب وضع أهداف واضحة وتوفر متابعة ايجابية وعادة ما يتباطأ العاملون المتكاسلون في إنهاء أعمالهم إذا لم تكن تبعات عدم التنفيذ طرفا في معادلة المسائلة.

الإستراتيجية والتخطيط:
الإستراتيجية هي تحديد ما تريد أما التخطيط فهو تخطيط أفضل الشبل المؤدية إ

المزيد


دورة كاملة فى دراسة الجدوى الاقتصادية

أكتوبر 18th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , المكتبة العلمية, دراسات جدوى, مقالات

الفصــل الأول : تحليل الســوق ••

قبل أن يطلق اي منتج جديد داخل السوق لابد من جمع المعلومات عن الفكره او المنتج او المشروع قبل القيام به هو مايطلق عليه بدراسة الجدوى , وعندما توضع النتائج كتابياً يطلق عليها اسم خطة العمل .

يجب على صاحب الفكره التاكد ان تلك المعلومات التي جمعها قريبه للصحه عن فكرة المشروع التي يعمل عليها ,كما ان التسرع في الحصول على المعلومات واتخاذ القرارات قد يكون له نتائج وخيمة وخسائر قد تكون لا تحمد عقباها.

فيما يلي بعض الأسئله التي يجب أن تشمل دراسة الجدوى على أجوبه شافيه وشاملة لها:

سـ1 : هل هناك حجم طلب كافي على السلعة أو المنتج؟
يجب تحديد مواصفات السلعة أو المنتج المطلوب من حيث الحجم والكمية المطلوبة وكمية الطلب عليه ف السوق.

سـ2 : من هم المنتجون الآخرون (المنافسون) للسلع و الخدمات ذات الصبغة المتشابهة؟
وهنا يجب تحديد عدد ونوعية المنافسين ومستواهم, وقدرتهم الماليه والسوقية والتنافسية.

سـ3 : ماهي المتطلبات لتسويق المنتج أول السلعة ؟
وهنا يتحتم علينا التعرف على مواقع تواجد ( عمالة المطلوبة وتكلفاتها , الأجهزة , الخدمات, المواد الخام, المكونات, وسائل النقل …. الخ ).

سـ4 : ماهي تكلفة إنتاج / تصنيع السلعة أو المنتج؟
وهنا يجب علينا حساب التكاليف الرأسمالية للبدء في التشغيل إضافة الى المصاريف التشغيلية للانتاج.

سـ5 : ماهو الربح المقدر ؟
وهنا نحسب الفرق بين العائد المتوقع من المبيعات في السوق وتكاليف الإنتاج.

•• •• ••

الاجابه على كل نقطة من النقاط أعلاه يجب أن ينظر إليها بعناية فائقة , وعندما تجمع المعلومات والاجابات المفصلة لها تاتي عملية التحليل , وهذه المرحلة التي يتم فيها جمع المعلومات وتحليلها يتم اتخاذ القرار المناسب والذي هو متعلق أساسا بمدى امكانية نجاح هذا المشروع والاستثمار فيه, أو اذا لم نكن على يقين من نجاح هذا المشروع , يتم توجيه الأموال المستثمره الى وجهة أخرى ذات فائدة أفضل

من المهم أن نتذكر بأن خطة العمل ماهي إلا وثيقة يجب استخدامها كإطار عام يوجهنا لتطوير وتحسين التجارة أو المشروع الصناعي , إلا أنه يجب تجديده بإنتظام حسب التغيرات الحادثة في السوق.

•• •• ••

عندما يقرر صاحب الفكرة البدء في العمل فإن أول مايتحتم عليه القيام به هو التعرف على نوعية وكمية ومقاييس الطلب للمنتج أو السلعة المستهدفة وذلك بإجراء مايطلق عليه مسح سوقي مختصر .

بعدما التأكد بأن الفكره مجدية اقتصاديا فإن المعارف التي تم اكتسابها من الخبرات المذكورهستقدم لهم الثقة بالنفس في البدء الفعلي , بعد التعرف على المشاكل التي سيتم مواجهتها ومعرفة أن السلعة أو الخدمة ذات حجم طلب معقول ومقبول في السوق.

ويمكن وضع استبيانات لهذا الغرض, إلا انه في معظم البلدان الصناعية يتم الذهاب الى الاماكن التي يتواجد فيها المستهلكين , ويسأل الناس عن آرائهم , وفي هذا الصدد هناك نوعان من المعلومات المطلوبة :

1- المعلومات المتعلقة بالسلعة ونوعيتها ومواصفاتها المطلوبة.
2- المعلومات المتعلقة بكمية وعدد الافراد الذين سيقبلون على الشراء وتكرار فترات الشراء ونوعية الأسعار.

•• •• ••

من الضروري أن نفكر جيدا بنوعية المعلومات المطلوبة وأن تقوم بسؤال الناس والأفراد نفس الأسئلة في كل مره نلتقي بهم حتى يمكننا أن نقارن أجاباتهم وردود أفعالهم وأن يتم إختصار كل ما أوردوه من معلومات , وهنا يجدر بنا أن نقول بأنه كلما كان عدد الأفراد الذين يتم توجية الأسئلة لهم أكبر عددا كلما اقتربت معلوماتنا من الصحة والدقة .

إلا أنه يجب علينا أن نقتصد في المصاريف والتكاليف,كما أنه ليس من الضروري في هذه المرحلة أن يجرى بحث سوقي متعمق لمعظم المنتجات والسلع, والأسلوب السهل لإجراء ماسبق ذكره هو تحضير عينة إستبيان مكونة من عدة استفسارات وأسئلة كما سأوضح فيما بعد ..

وللتعرف على كل ماسبق سنقسم هذا الفصل الى ثلاث أقسام هي :

1- مسح نوعية المنتج / السلعة.
2- مسح حجم السوق والقيمة.
3- والحصة من السوق المنافس.

الفصل الثاني مسح نوعية المنتج / السلعة

 

* * *

 

يجب وضع الأسئلة بنوعين :

 

1- اسئلة وفق الأمور التي يرغبها ويهتم بها المستهلكون. (يعني مايفضلون من تحسينات)
2- أسئله تدلنا على الاشياء التي يمقتونها ويكرهونها ( طبعا من خلال تجربتهم للمنتجات المنافسه في السوق)

 

مثال / في الجدول التالي استبيان لطرح الأسئلة المتعلقة بنوعية الصلصة الحاره
Chili Sauce)):

 

اذا اراد المنتجين انتاج سلعة جديده فعليهم توفير نماذج يتم توزيعها على المستهلكين وعامة الناس لاعطاء آرائهم عما اذا احبوا المنتج ورغبوا لشرائه , وهذه النماذج والعينات يتم إعدادها مسبقاً بستخدام المعدات اللازمه , وفي هذه المرحلة لا يتطلب استثمار في اماكن او اجهزه , وهنا نبين نموذج استبيان لتقديم سلعة جيدة كما هو موضح بالجدول التالي :

- المراحل الأولى لأي منتج جديد ليس له مثيل في السوق ولديها ميزة عدم وجود منافسين, سوف يحتاج اختبارها وقتاُ أطول وتكاليف أكثر مما هو عليه الحال اذا كان تالسلعة معروفه ومتداولة في السوق .

حقيقة مهمــه : 80 % من السلع الجديدة مصيرها الفشل, حيث أن نسب المخاطر مرتفعه,وهناك صعوبه أكثر في الحصول على قروض لمثل هذه السلع الغير معروفه ولا متداوله .

في حال مثلا أنك ترغب بتأسيس منتج جديد وذلك لصنع مربى الطماطم مثلاً , يجب أن تشرح لكل من تقابل باختصار عن المنتج وتطلب منه ان يتذوق المنتج ويبدي رأيه الشخصي فيه.

يجب علينا أن نتذكر أن الزبون ليس هو بالضروره المستهلك , فمثلا الأطفال تفضيلهم للون و الحلاوة قد يختلف عما هو الحال لآبائهم , ولمنتيج الالطعام , والزبائن , أو لبائعي ا

المزيد


الاطار النظرى لدراسات الجدوى الاقتصادية ( للمشروعات الصغيرة )

سبتمبر 11th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , اصدارت المدونة و كتاباتى, المكتبة العلمية, دراسات جدوى, مقالات

 


اولا :- ابدأ مشروع من المنزل

تتطلب أولى خطوات بدء أي مشروع من المنزل تحديد الأهداف المرجوة من ذلك المشروع وكم الأموال والجهد والوقت اللازم لإطلاق ذلك المشروع وضمان نجاحه واستمراره. ويعنى ذلك انه لابد وان يكون هناك رؤية واضحة لشكل المشروع المقترح عندما تبدأ عمليات تشغيله الفعلية وما هي بالضبط العناصر أو العوامل المطلوب توافرها لإطلاق المشروع . وعند الاتفاق على تنفيذ أي مشروع لابد من التحقق من أن هذا المشروع الذي سيتم من المنزل سيكون قادرا على تحقيق الأهداف العامة لصاحب ومنفذ الفكرة أو بمعنى أخر تنفيذ مشروع يسهم في تحقيق الذات. ولتحقيق ذلك المقصد لابد وان يكون هناك أبحاث ودراسات تسويقية لتحديد حجم رأس المال والخبرات المطلوبة لتوفير السلعة أو الخدمة التي سينتجها المشروع وتحديد القدرة الإنتاجية الأولية لذلك المشروع مع دراسة إمكانية زيادة الطاقة الإنتاجية مستقبلا على أساس احتياجات السوق المستهدف وهو ما سيتطلب تحديد ودراسة طبيعة ذلك السوق .

الخطوات الأولى نحو إطلاق مشروع
وبمجرد وضع التقديرات الأولية للمتطلبات المالية والفنية اللازمة لتنفيذ المشروع ستتضح وبصورة سهلة الجدوى الاقتصادية لذلك المشروع المقترح . ولاشك أن الالتزام بتلك الخطوات سيجنب مبدئيا الوقوع في أخطاء مرت من قبل بأصحاب بعض المشاريع حيث انفق الكثير منهم الوقت والمال في مشروعات لم تدر العائد الذي كان مستهدفا لاعتبارات كثيرة أهمها عدم ملائمة فكرة المشروع لاحتياجات السوق. فقد يعتقد البعض من أصحاب المشروعات الصغيرة إن نجاح المشروع يعنى القدرة على ابتكار منتج أو خدمة بشكل متطور غير أن النجاح الحقيقي للمشروع هو بالطبع القدرة على تسويق المنتج وكسب حصص جيدة من السوق المستهدف. فلابد قبل بدء الخطوات الفعلية لعملية الإنتاج طرح عينات أولية من السلعة للمستهلك المستهدف والتعرف بصورة مباشرة على أراء المستهلك في تلك السلعة من حيث جودتها ومستوى السعر وأية مقترحات بالنسبة للتعديلات التي يمكن إدخالها على المنتج. كما لابد من التعرف على المنتجات المماثلة أو المشابهة الموجودة في السوق لتحديد المزايا التنافسية التي يمكن أن تحظى بها السلعة المنتجة من خلال المشروع المنزلي سواء كانت تلك الميزة متمثلة في السعر الأقل أو القدرة على تقديم خدمة إضافية مع السلعة المطروحة مثل توصيلها إلى العميل مباشرة.

ومن خلال التعرف على المنتجات المماثلة الموجودة في السوق والتي عادة ما ستكون منافسة سيمكن وضع تصور واقعي للاحتياجات الفعلية للسوق كما سيكون من السهل تحديد الإضافات التي يمكن إدخالها على المنتج الذي سيتم تقديمه من خلال المشروع المنزلي لكسب شرائح جديدة من المستهلكين. ولا شك انه بمجرد التعرف على الاحتياجات الفعلية للسوق سيكون من الممكن اتخاذ القرار السليم بشأن اختيار المنتج المناسب القادر على النفاذ للسوق المستهدف وضمان استمرارية المشروع

 


ثا نيا :- كيف تبدأ مشروعك
دكتور مهندس/ إبراهيم الغنام . مستشار تطوير المشروعات

المحتويات

فكرة المشروع.
بيئة المشروع.
دراسة السوق.
الدراسة الفنية.
الدراسة المالية
مبادئ تقييم الاستثمارات
المراجع

فكرة المشروع
تعتبر الفكرة هي الشرارة الأولي للمشروع، و قد يكون لدي كل منا العديد من الأفكار التي يمكن أن تؤدي في حالة دراستها جيدا الي مشروعات ناجحة.

ولكي تصل الي فكرة ناجحة يجب أن تراجع ما يلى:

ما هي مهاراتك و اهتماماتك، أعمالك و هواياتك؟
ما هي السلع أو الخدمات التي أعتقد أن البيئة المحيطة تحتاجها؟
هل لدي أفكار لتطوير سلعة أو خدمة متاحة؟
هل هناك تغير في اتجاهات أو رغبات أفراد المجتمع المحيط بي؟
هل توجد احتياجات غير متوفرة محليا (يسافر الناس لجلبها)؟
هل تتوفر لدي علافات ببعض المنتجين و المستهلكين لمنتج معين؟

تقييم الفكرة
بعد تحديد الفكرة يأتي دور التقييم المبدئي لها. و يكون التقييم في صورة كتابية تساعد علي تبين هل معلوماتي كافية بخصوص هذه الفكرة، أم أنني بحاجة لبذل المزيد من الجهد في دراسة الفكرة .

و يتم مراجعة هل معلوماتي المتعلقة بهذه الفكرة كافية، أم أنها تحتاج لبعض المعرفة و الدراسة لاستكماله، أم انها أقل من تساعد في إنجاح المشروع.

بيئة المشروعات

بعد دراسة الفكرة جيدا يجب التعرف علي البيئة التي سيمل فيها المشروع ودراسة العوامل الآتية بالتفصيل:

اللوائح و القوانين.
التقنية و البنية الأساسية.
السوق المستهدف و الطلب.
المنافسة.
الصناعات المدعمة و المتعلقة بالمشروع.
الموردين
وقد تحتاج بعض هذه النقاط الي البحث و الدراسة المتأنية، وكلما كانت المعلومات المتاحة دقيقة وتفصيلية كلما زادت فرص نجاح المشروع.

دراسة السوق

السوق

لتحويل الحلم الي حقيقة، يجب أن يكون هناك مشترين للسلعة أو الخدمة. ومن المهم التعرف علي طبيعة العملاء، و كيف يقومون باتخاذ قرار الشراء. و تسمي هذا العملية بدراسة جانب الطلب علي المنتج أو الخدمة، و يكون الهدف منها معرفة من هم عملائي، وماذا يريدون، وأين و متي يقومون بالشراء، و ما الأسعار الملائمة لهم.

عاداتهم الشرائية.
أسباب الشراء (تلبية احتياجات – تلبية رغبات - اتباع عادات).
وصف العملاء المرتقبون ( النوع – السن – السكن – مستوي المعيشة – المستوي التعليمي- المركز في سلسلة الشراء).
أسباب تفضيل منتجك (جودة – راحة – معاملة – سعر – خدمات إضافية).

تقدير حجم السوق

تساعد البيانات السابقة في الوصول الي حجم المشترين المتوقعين للمشروع، أو ما يسمي بحجم الطلب علي المنتج أو الخدمة التي تقدمها.

فعلي سبيل المثال
نفترض أن المشروع يقدم الخدمة لأطفال من سن 10 – 16 عام ، وبعد تحليل سكان المنطقة وجد أن عدد هذه الشريحة العمرية بالمنطقة هم 5000 فرد، و بتحليل مستوي الدخل وجد أن 15% منهم قادرون علي دفع ثمن السلعة، وأن معدل الزيادة في المواليد سنويا هي 2%.

بتحليل هذه المعلومات
يمكن الوصول الي حجم السوق المستهدف للمنتج الذي سأقوم بإنتاجه ، وكذلك الاتجاهات المستقبلية لهذا السوق.

تقدير حجم العرض

ليس كل السوق الذي سبق تقديره في الخطوة السابقة ملكا لي، بل أن المنافسون يحتلون جزءا كبيرا من هذا السوق.

ولتقدير حجم العرض، يتم معرفة القائمون بتقديم نفس الخدمة أو السلعة في نفس النطاق الجغرافي، بل و أيضا السلع البديلة أو المكملة.

ويتم تقدير حجم طاقاتهم الانتاجية و حجم مبيعاتهم.

تقدير الفجوة

إذا وجدنا أن حجم العرض من السلعة أو الخدمة أكبر من حجم الطلب، فإن السوق يكون مشبعا، و ليس بحاجة لمنتجين جدد، ومن الأفضل صرف النظر عن هذه الفكرة.

أما إذا كان الطلب أكب من العرض، فيقال أن هناك فجوة، و بالتالي يمكن تقديرها عن الفرق بين حجمي العرض و الطلب.

وكلما كانت الفجوة كبيرة بالمقارنة بالطاقة الانتاجية المتوقعة لمشروعك كلما كانت هناك فرصة أفضل لنجاح المشروع.

دراسة المشروعات المكملة أو المغذية أو البديلة
بالاضافة الي دراسة المنافسين، فإننا نقوم أيضا بدراسة المشروعات المتعلقة بمشروعنا من نفس الجوانب:

طبيعة العلاقة مع مشروعك
السعر.
الجودة.
الخدمات الإضافية.
التنوع و التشكيلة.
التغليف.
مدي توفر السلعة أو الخدمة.

دراسة الموردين

يجب العناية بدراسة الموردين لتحديد مدي توفرهم وتأثيرهم علي نجاح المشروع.

السعر.
الجودة.
طريقة التوصيل.
طريقة السداد.
زمن التوصيل.
مدي توفر السلعة أو الخدمة.

الدراسة الفنية

تعتمد الدراسة الفنية علي تقييم ملاءمة الجوانب الآتية:

الموقع.
الأرض و المباني.
تحديد الحجم الأمثل للمشروع.
التنظيم الداخلي للعملية الإنتاجية.
الآلات و المعدات.
الطاقة الانتاجية.
أساليب الإنتاج.
الخامات و مستلزمات التشغيل.
التكنولوجيا و الجودة.

1- الموقع:

القرب من المواد الخام والعمالة و الأسواق.
مصادر الطاقة و المياه و الصرف.
الطرق و المواصلات.
المنافسين.

2- الأرض و المباني:

مدي إتاحتها.
التكلفة.
ملاءمة احجم والتصميم للعملية الإنتاجية.
التعديلات المطلوبة.
التشطيبات و التجهيزات.
المرافق.

3- الآلات و المعدات:

مصادر الحصول عليها.
مدي توفرها.
تكلفتها و التأمين عليها.
قطع الغيار.
مستوي التكنولوجيا.
أعمال الصيانة و طبيعتها.

4- التنظيم الداخلي للعملية الإنتاجية:

توزيع المعدات.
التجهيزات و المساحات اللازمة للآلات.
عمليات المناولة و التخزين.
احتياطات التخزين.
مساحات العمل و الحركة و الدخول و الخروج.

5- الطاقة الانتاجية:

يقصد بها تحديد الحجم الأمثل للانتاج وهو الحجم الذي يحقق أفضل استخدام لموارد المشروع و يعظم ربحيته.

وتتعلق بدراسة العناصر الآتية:

حجم الانتاج.
سياسات البيع و التوزيع و منافذ التوزيع.
احتمالات التوسع المستقبلي.
العمالة.
الموارد المالية المطلوبة.

6- أساليب الانتاج:

خصائص المنتج.
المواد الخام.
مستوي الجودة.
مهارات العمالة.
مستوي الميكنة ( يدوي- نصف آلي – ألي

المزيد