يونيو 28th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , المكتبة العلمية, مالية و تمويلية, محاسبة وتدقيق,
اعتمد مجلس إدارة الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين في اجتماعه السابع للدورة السادسة معيار المحاسبة عن عمليات تجميع المنشآت. يحدد هذا المعيار متطلبات الإثبات والقياس والعرض والإفصاح المتعلقة بعمليات تجميع المنشآت الهادفة للربح. تم إعداد هذا المعيار من قبل لجنة معايير المحاسبة وفقا للإجراءات المعتمدة والتي تضمنت إرسال مشروع المعيار إلى ذوى الاهتمام والاختصاص من أعضاء الهيئة وأعضاء اللجان الفنية وأساتذة الجامعات بالمملكة العربية السعودية وعدد من الدول
المزيد
مايو 14th, 2011
كتبها احمد شريف
نشر في , المكتبة العلمية, مالية و تمويلية, محاسبة وتدقيق,
يناير 10th, 2010
كتبها احمد شريف
نشر في , إدارية و تسويقية, التخطيط و التطوير, دراسات جدوى, مالية و تمويلية, محاسبة وتدقيق, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن, هيكلة شركات,
أحمد شريف
يلعب القطاع الخاص دور رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة للدول فهو يتميز بتوفير بيئة تنافسية خصبة لتفجير كافة الطاقات والإمكانات داخل ثروته البشرية لما يتميز به من بعد عن البيروقراطية الحكومية إلى جانب الإتكاليه وفقدان الدافع النفسي للإبداع المتواجدة في القطاع العام ، و الذي يفتقد قدر كبير من و سائل التحفيز والإبداع و على الرغم من هذه الميزة وغيرة من المميزات الأخرى إلا أن القطاع الخاص يفتقد بشكل واضح و خاصة في الدول النامية إلى وضوح الرؤية الخاصة بتحقيق توازن بين تحقيق نمو مستمر و توزيع إرباح فنجد أن غالبية شركات القطاع الخاص تفتقد إلى وجود سياسة واضحة ومعلنة توضح آلية و خطة التطوير و النمو المقترحة من قبل الإدارة و كذلك آلية توزيع إرباح فدائما تحقق شركات القطاع الخاص قدر مقبول من الإرباح إلا إن انعدام أو ضعف التخطيط طويل المدى في القطاع الخاص بالدول النامية بشكل خاص يبطئ من تحقيق المسيرة التنموية للمجتمع يرجع السبب لذلك لحداثة هذا القطاع داخل المنظومة المجتمعية و ضعف الدعم العام المصاحب لمسيرته من قبل أنظمة الدول النامية والتي تعتمد بشكل اساسى على منظومتها الحكومية متناسية مدى قدرة القطاع الخاص في تحقيق نقلات أفضل للمجتمع .
وتظل افتقاد شركات القطاع الخاص لمعادلة واضحة للتوازن بين التوسع و توزيع الإرباح مدعى لتفاقم مشاكل إدارية داخل هذه الكيانات الصغيرة و لكى نتفادى حدوث ذلك يجب على تلك الشركات أن تمتلك إدارة مالية قوية لديها الرؤى والأفق الواضح لمستقبل استثمار الإرباح المحققة سنويا بشكل يح
المزيد
ديسمبر 11th, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, مالية و تمويلية, مقالات, مقالات مجلة الاستثمار نت - اليمن,
هل ستظل دبي قيثارة الشرق الأوسط..؟
الجمعة, 11 ديسمبر 2009 17:19 بقلم : احمد شريف كتابات
المصدر - مجلة الاستثمار نت
http://alestethmar.net/home/index.php/finance/articles/6221-2009-12-11-15-21-21
* أحمد شريف
معظم العرب يؤمنون بالقومية العربية و السوق العربية المشتركة والتي باتت من المصطلحات المستهلكة خاصة على المستوى السياسي مما افقدها محتواة و تاه الطريق من إقدام أبناءها بل و قل حتى التمسك بمفهومها إلى أن بزغ لنا نورا وبصيص أملا مبعث من منطقة الخليج وشبة الجزيرة العربية وأصبحنا نردد و نفتخر بها عقود طويلة وحلُقت بنا أحلامنا إلى عنان السماء وارتسمت في عقولنا نشوة وحلمنا بقدرة هذه الكيانات على تحقيق كتل و كيانات اقتصادية من خلال اندماجها معا لتكوين قوة اقتصادية ضاربة ومسموعة ، و خاصة إننا أصبحنا في عصر التكتلات الاقتصادية و أن تأثير
الدول ينتج من قدرتها الاقتصادية على صنع الفارق و التأثير في المحيط الدولي لها و أصبحت الحاجة ملحة لتواجد مثل هذه التكتلات في ظل تهاوى قوى عظمة مثل الاتحاد السوفيتي سابقا و ظهور القطب الأوحد " أمريكا " كقوة عظمى منفردة و مسيطرة وفرضه الهيمنة على العالم بآسرة و عينة نفسها الواصبة على كافة الشعوب والأجناس ، فانتبهت لذلك دول ارويا فكونت الاتحاد الإروبى رغم اختلاف اللغات والتقاليد و العادات و المذاهب إلا إنها ضربت العرب في مقتل بمقدرتها على الاتحاد في وجهة المارد الجديد و فردة نفسها بقوة على الساحة العالمية كصانعة قرار .
و كنا ولازلنا نحلم بان يتحقق حلمنا كعرب ولو على مستوى دول الخليج بان تصبح هذه المنطقة هي أمل الأمة العربية والإسلامية بما فيها من خصائص مشتركة من الدين و اللغة و العادات والتقاليد فقد حابها الله بمواقعها الفريد حيت تتوسط قلب العالم فان استطاعت هذه الدول العمل متناغمة معا ستمثل لنا أملا في غدا أفضل و ستصبح قوى مؤثر اقتصادية وخاصة أن المولى عز وجل انعم عليها بنعمة البترول والذي كنا نطمح من خلاله أن تحسن بعض هذه الدول استغلاله من خلال العمل على خلق مصادر دخل دائمة و متنوعة تسهم في تقوية الاقتصاد القومي لهذه الدول ، مما سينعكس على
أدائها الاقتصادي،فيخرج من حيز الانفرادية إلى حيز الجماعية و ألتكتليه، ولقد انتهجت بعض دول الخليج نهج متوازي في الاستثمار والانفتاح على العالم الخارجي و البعض منها و خاصة إمارة دبي كان سريع التأثر والولع بكل ما هو غربي و فارتمت في أحضان الغرب و حاولت إن تفرض نفسها كقوة اقتصادية مؤثر و صانعة قرار سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي و لقد نجحت بالفعل من خلال تركيزها على القطاعات الأكثر تأثير في العالم وهى قطاعات التجارة و الخدمات المالية والمصرفية و السياحة و العقارات ، و المتأمل لهذه القطاعات يجدها قطاعات جميعها سريعة الربح ولكنها عالية الم
المزيد
ديسمبر 3rd, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , استيراد و تصدير, التخطيط و التطوير, المكتبة العلمية, بورصة, جمركية, دراسات جدوى, مالية و تمويلية, محاسبة وتدقيق, هيكلة شركات,
o فلسفة :
تكمن في خلق منظور فكرى لاعتماد أهمية قراءة المتغيرات المحيطة لترجمتها إلى قيم اقتصادية تسهم في استخلاص النتيجة والاستغلال الأمثل لها بما يحقق واقع أفضل فى ظل المحافظة على أخلاقيات و قيم المجتمع.
o رسالة :
إن تساقط النظم و الكيانات الاقتصادية الكبيرة يرجع إلى افتقادها المنظور الأخلاقي و فقدنها لأهمية وقيمة المسئولية الاجتماعية .
o رؤية :
لقد شهد بداية القرن العشرون اهتمام بأهمية دراسة المعلومة الاقتصادية ومحاولة إعادة قراءتها ومعرفة مضمونها وما تسهم به في التعرف على مسببات المشاكل والعمل على إعادة صياغتها بشكل يحقق تعظيم القيمة والمنفعة للمجتمعات الاقتصادية لتحقيق هدف الموائمة بين الممكن و المأمول ، وفى ظل تنامي التكتلات الاقتصادية العملاقة تحولت المعلومة في حد ذاتها قيمة اقتصادية فأصبحت المعلومة تمثل ثروات لمن يمتلكها يستطيع بها خلق الفارق ، و نحن من خلال هذه القسم نأمل بحلق بيئة معلوماتية تسهم في تعظيم القيمة المضافة لنا جميعا من خلال تفاعل متبادل يسهم في إثراء وبلورة المعلومة الاقتصادية النافعة محافظين على قيمنا و مسئوليتنا .
o استراتجيات :
1. العمل متناغمين مع الاهداف العام لصندوق
|
المزيد
أغسطس 18th, 2009
كتبها احمد شريف
نشر في , بورصة, مالية و تمويلية, مقالات,
أتذكر عندما كان والدى رحمه الله فى مصر يتعارك معنا لأننا تركنا نور الحمام أو المطبخ بدون أن نغلقه، وكان يتخانق معنا بشدة لترك صنبور المياه على الفاضى وعلى المليان، وكان من رابع المستحيلات أن نلقى طعاما فائضا، لأنه لم يكن هناك فائضا من ناحية، ومن ناحية أخرى كنا نرسل الطعام الفائض (إن وجد) إلى فقراء الحى، والذين لم يكونوا أكثر منا فقرا بكثير، ولكننا كنا سعداء إن وجدنا من هم أفقر منا فى الحى، أما إذا لم يرض بفائض الطعام الفقراء فمصير الفائض إلى عشة الفراخ فى السطوح
وفى هذا الوقت إذا أردت أن تبحث فى صفحية الزبالة لدينا فلن تجد الكثير، وكان الزبال يأتى إلينا مرة فى الأسبوع، وقلما كان يجد تلك الصفيحة ملآنه، ولما بدأت فى محاولة تطبيق ما تعلمته من والدى فى الإقتصاد فى إستهلاك الكهرباء والمياه مع بناتى وزوجتى فى أمريكا، وجدت حربا نفسية شعواء بقيادة زوجتى وكان أقل إتهام فى تلك الحرب هو إتهامى بالبخل الشديد، ولما كنت أحاول أفهامهن بأن التبذير علاوة على أنه ضار بالجيب إلا أنه أيضا ضار بالبيئة لم أجد آذانا صاغية، وكانت صفيحة الزبالة الأمريكية لدينا تمتلأ يوميا، ونقوم بتفريغها فى صفيحة قمامة ضخمة فى جراج السيارة حتى تأتى شركة القمامة لجمعها، وكنا نلقى أسبوعيا من بواقى الطعام مايكفى لإطعام أسرتين فى أفريقيا، وكنت أحس بتأنيب الضمير كل مرة ألقى ببواقى الطعام ولم يكن حولنا أى فقراء لأننا نسكن فى حى الطبقة الوسطى حيث يتوهمون أنهم يعيشون عصر الوفرة الأمريكية
وكنت أدخل غرفة إبنتى الكبرى فأكاد أعد أكثر من عشرين زوجا من الأحذية، وهى مازالت طالبة فى الجامعة، وأقول لها يابنتى أنا شخصيا عندى ثلاث أحذية فقط: واحدة بنى وواحدة سوداء وجزمة كاوتش لزوم الرياضة، وكان ردها دائما أن الرجال لا يفهمون فى فن الموضة والأزياء، وكنت فى كل مرة أشعر بالهزيمة وكنت أدفع الفواتير زى الباشا، وبدأت بالتدريج إلى الإندراج نحو الشراء والموضة،وكان الفضل فى هذا إلى نظام التقسيط والسلف الأمريكى
*******
تعرفت لأول مرة إلى نظام التقسيط فى شراء الأشياء فى أمريكا منذ حوالى عشرين سنة عندما ذهبت إلى شراء سيارة بالتقسيط، وفوجئت البائع يسألنى عن تاريخى فى الإستدانة، فقلت له بفخر مصرى شديد: أنا عمرى ما إستلفت فلوس فى حياتى.. ونظر إلى نظرة غريبة وكأنه يقول لى: ومبسوط قوى ياخويا، وسألنى عن السبب العجيب الذى من أجله لم أقترض فى حياتى وأننى إنسان خال من الديون فقلت له أننى أشترى كل ما أحتاجه نقدا وعدا عملا بنصيحة أمى رحمها الله: إللى ما عندوش ما يلزموش.. فسألنى بأدب مصطنع لبائع سيارات أمريكى ماذا تقصد بتلك المقولة، فقلت له: معناها أنك إذا لم تملك المال لشراء الأشياء التى تعتقد أنك فى إحتياج لها فإن هذه الأشياء لا تلزمك، فرفع حاجبا وخفض حاجبا آخر وقال لى:" فلسفة غريبة ومن شأنها هدم الإقتصاد الأمريكى القائم على السلف، فقلت له: هات من الآخر.. حأقدر أشترى السيارة ولا لأ؟ فقال: إنت حالتك صعبة لأنك عمرك ما إستلفت حاجة، ومادام لم يكن أى سابقة إقتراض فاأنت بالنسبة لنا زبون مجهول
فقلت له: ولكن عندنا فى مصر بنقول يابخت من بات داين ولا بات مديون، فقال:"الكلام ده عندكم فى مصر.. إحنا هنا فى أمريكا كلنا بنبات مديونيين ومبسو
المزيد