Yahoo!

مستشارون عضو اتحاد المدونين العرب

مايو 17th, 2011 كتبها احمد شريف نشر في , قصص نجاح, موضوعات عامه

 

في ضوء ما تشهده الثقافة العربية من تطور ملحوظة في ارتفاع المهتمين بالتثقيف و المثقفين سواء السمعي و المرئي والمقروء و لا سيما ظهور ساحات جديدة يتبارى فيه المهتمون بالثقافة العربي فقد لعبت المدونات دورا بارزا على الساحة و مما اسهم فى زيادة وعى المواطن العربى و ازداد عدد المدونين بشكل ملحوظ وفعال مما دعت الحاجة لظهور منظم لهذه العمل كغيرة من الإعمال و المهن ولعب اتحاد المدونين العرب هذا الدور ب

المزيد


( الطمــــوح ) ينسيك ( الجــــروح )

مايو 11th, 2011 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, التميز الفكرى و المهنى, قصص نجاح, مقالات

 

الحيــاة تمـضـي ولا تتوقـف والقلـب يحمـل ويتحمـل كـل ما يصادفـه
 

والعيـن تنظـر وتـذرف ما تكنـه

 

والماضي يبقـى بسلـة الذكـرى وأن حاولنا تجاهلـه

 

والجـروح تختـلف بالدرجات والمسميات

 

ولكـن الحياة تمضـي ولا تتوقـف …

 

 

ويسـير بنا هذا الطـريق إلى ماقدره الله تعالى لنا من أمور نجهلها ولا نعلم ما تـُـخفيه

 

ويبقـى دور المؤمن في تقبل قدره والايمان بـه ( خيره وشـره )

 

إن ( خير ) حمـد الله عليـه وأن ( شر ) صبـر وأحتسـب ..

 

والحمـد لله على كـل حال فأمر المؤمن كـله خير

 

 

قلـوب صابها ما أصابها من لوعـة الحرمان وهـم الزمان وحـرقـة الأحزان ورحـيل أو فقدان

 

كيفما حاول القلـب دفنها تأبى الا تضـع رسمها على وجـه ذلك الانسان

 

أشياء نجدها بيـن الضلـوع وقل من نجى قلبـه منها ولا أبالـغ إن قلت أنـه محال قلب لا هـم يصاحبـه .

 

 

ليـس هذا محـور الحـديـث ولا المهـم بل الأهـم كيف لنا أن نتخـلص من كـل هذا !

 

وكيـف لنا أن نجعـل الماضي شيء من النسيان ويبقى ماضي ونمـضي للإمام !

 

لم أجـد أفضـل من ( الطمـوح ) بعـد التوكـل على الله والاستعانـة بـه

 

نعـم ( الطمـوح ) يـُـنسيـك ( الجـروح ) شعـار رائـع يحمـل معانـي كثيرة ولـه أثـر جميل مفيـد

 

أن تبحـث وتعيـد ذكريات ما فات وتبقى سجـين الدمعـة والأهات شيء بالتأكيـد سلبـي

 

بل أجعـل لك أهـداف ساميـة تأمـل بإذن الله تحقيقها وتسعـى جدياً لذلك

 

أطلـق خيالك وحلمك إلى أبعـد مـدى وكيـف لك تحقيـق مرادك وأمنياتك الغاليـة ؟؟

 

المزيد


الحيل النفسية

ديسمبر 17th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, قصص نجاح, مقالات

 
 
 
   

ثمة عقبات وهمية من صنع الناس ، وحواجز يبنيها بعضنا أمام نفسه دون قصد ، وحيث أن الناس قد يرون فيك ما لا تراه في نفسك ; كتبت بعض هذه الحيل علنا ننجح في التخلص منها والبعد عنها .

الحيلة الأولى : انتظار الوقت المناسب

يتأخر بعضهم في مزاولة العمل ، وبذل الجهد لتحقيق الهدف ؛ متعللًا بانتظار الوقت المناسب ، وتحيّن الفرصة المواتية ، وهذا الانتظار في أكثره ؛ ما هو إلا حيلة نفسية للتأجيل والتسويف والكسل ، وإلا فقد اتفق العقلاء قاطبة أنّ أول خطوة لتحقيق أي هدف : هي البدء في تحقيقه فورًا ، وأنك إن انتظرت الوقت المناسب ؛ فإنه لن يأتِ .

الحيلة الثانية : وهم الضحية

يستمتع بعضهم بلعب دور الضحية ، ومن شدة الإعجاب به : يتقنه ، فيظن أنّ كل ما حوله مستوفزٌ للوقوف ضده ، وكل من حوله همه أن يحد من تقدمه ، فيرى الناس مجرد أقنعة تخفي من خلفها وجه الجلاد الذي يلاحقه ، وما علم أنه إن صح في موقف أنه ضحية ؛ فيستحيل أن يكون كذلك على الدوام ، وأنّ الضحية قد تموت وقد تنجو وقد تصبح جلادًا في حين من الدهر لاحقًا ، وكل ما عليه : أن يبحث عن مخرج .

الحيلة الثالثة : استحلاب الماضي

بعض الناس يصيبه العطش من أحداث الحاضر ، فيستحلب الماضي ليشرب ، وكلٌ على ماضيه يروي ويرتوي ، فمن كان ماضيه ربيعًا وحاضره قاعًا صفصفًا : بدأ يعزف على أنغام الصبا ، وألحان الإنجاز ، ومن كان حاضره خاويًا وماضيه تعيسًا : بدأ يُسمِعك بعض الموشحات الحزينة وكأنك في مأتم ، والعاقل يعلم أن ما مضى فات ، وما حواه قد مات ، وأن مهمته استغلال حاضره واستثمار مستقبله وعلى الله قصد السبيل .

الحيلة الرابعة : الآمال الخادعة

بعض الناس تتضخم عنده المواهب ، فيتحير أيها يسلك لينير دروبًا مظلمة في سبيل النجاح ، ونظرًا لكثرة رغباته وتعدد شهواته : يحلم بأنه سيصبح منارة يهتدي بها السائرون ، وعلامة يستدل بها التائهون ، وفي النهاية ينتظر أمله الموعود يتحقق من تلقاء نفسه وهيهات أن يفعل ، وهذا الكلام ينطبق على كل من كان أسيرًا للأمل دون أن يترجمه بعمل .

الحيلة الخامسة :

المزيد


النجاح إرادة وإدارة ..

ديسمبر 14th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , تطوير الذات وتحفيزها, قصص نجاح, مقالات

النجاح قيمة معنوية حسية تتوق إليها النفس , فما أن تلامسها وتعانق أطيافها حتى تدمن لذتها وتغرق في بحر أنوارها الفياضة .
ذاك هو النجاح الحقيقي , توأم الإبداع والتغيير والإيجابية , بعيدا عن مفهومه السطحي الذي حصره البعض في زوايا وأروقة المدارس حيث يحتفي فيها الجميع بمدافعة الأعوام , والانتقال عبر المراحل للظفر بالشهادة , وأقلّ القليل من العلم والفهم ! .
إن النجاح المقصود هنا هو تلك النهاية السعيدة التي تتحول فيها الأماني والأحلام إلى أفكار وأهداف , والأهداف إلى إنجازات حافلة يطال عطاؤها وخيرها حياة الفرد ومسيرة المجتمع .
والنجاح ليس قفزة ولا صفقة ! إنه ثقافة وإرادة وخطوات واضحة تبدأ بأن تعرف مبادئك وقدراتك وتحدد على ضوئها أهدافك , فالسير هكذا بتخبط وفوضى لا يمكن أن يصل بك حيث تريد في الزمن المناسب , أو حيث المكان اللائق الصحيح .
ثم استثمر مواهبك و إمكاناتك لتحقيق أهدافك عبر خطط علمية مدروسة وبرامج محددة تضمن لك إحراز النجاح والتغلب على آفات التسويف وفتور الهمة , فالطموح العالي مع التخطيط السليم لا يمكن بإذن الله لهما إلا أن يثمرا انتصارا وتفوقا . وكلما دُعّم التخطيط بعمل جاد وتطوير دائم للشخصية لإكسابها سمة المبادرة والإيجابية تجاه الذات وتجاه الآخرين . وتعزيز الثقة بالنفس والمرونة والإصرار كلما كان المجد قريبا محققا ! ولعل من أبرز متطلبات النجاح الصبر على الصعاب مع التفاؤل والتوكل على الباري .
وما من واحد فينا إلا ولديه من المهارات و القدرات ما يكفل له الرقي والتقدم  , فلا يبقى عليه إلا توظيفها بالشكل الأمثل مع التسلّح بالطموح والبعد عن المثبّطين قاتلي ا

المزيد


من أقوال الناجحين

ديسمبر 12th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , تطوير الذات وتحفيزها, قصص نجاح, مقالات

 

من أقوال الناجحين!

ما الفرقبين من ينتزع البسمة وآخر ينتزع الدمعة ؟
ما الفرق بين من يضمد ويداوي الجراحوآخر ينكؤها ويدميها ؟
ما الفرق بين من يمسح الدمعة وآخر يجريها ؟
ما الفرقبين من يزرع قبلة الحنان على خد طفل وآخر يدمي ذلك الخد ؟
إن أجبت على ذلكفاختر لنفسك إحداهما وطبق القاعدة ..
وستعرف عندها من أنت !!

( افعل ماتستطيع ، مستخدما كل ما تملك أينما كنت )
(
الحياة ليست ثابتة ، وأولئكالذين لا يستطيعون تغيير عقولهم هم سكان المقابر والمجانين والموتى )
(
منتعلم كثيرا عن الآخرين قد يكون متعلما ، أما من يفهم نفسه فهو أكثر ذكاء ، ومنيتحكم في الآخرين قد يكون قويا ، أما من ملك زمام نفسه فهو الأقوى )

( إنالشيء لا يكتمل بمجرد الوصول إليه ، وإنما يكتمل عندما يصل إلى نهايته )
(
إن الكيميائي الذي يستطيع أن يستخلص من عناصر قلبه الرحمة والاحترام واللهفة والصبروالندم والدهشة والعفو ويدمج هذه العناصر في عنصر واحد يمكن أن يخترع هذه الذرةالتي تسمى الحب )

(النجاح الوحيد في الحياة هو أن تستطيع أن تحيا حياتكبالطريقة التي تريدها )
(
إن التفكير أصعب الأعمال وهذا هو السبب في أنالقليلين هم الذين يختارونه كعمل )
(
إذا استطعت أن تكسب رجلا إلى قضيتك ،أقنعه بداية بأنك صديقه المخلص

المزيد


أفكارصغيرة لحياة كبيرة

ديسمبر 4th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, المكتبة العلمية, تطوير الذات وتحفيزها, قصص نجاح, مقالات

 

ملخصى لكتاب
أفكارصغيرة لحياة كبيرة
كريم الشاذلى طبعة 2008\1429هجري
عدد صفحات الكتاب 213صفحة
 
1.    قلمك صياد
الأفكار رزق من الله يسوقه إليك وليس من العقل والذكاءالتفريط فى هذا الرزقز فرب فكرة زارتك اليوم جاء أوان تنفيذها بعد سنين فإذا لم تكنساكنة فى دفتر يقيدها فربما جاء أوان ما ذهب وضاع تفصيله
بدأ الكاتب بهذه الفقرةكى نبدأ تطبيقها من الآن فدون فكرة ,معلومة أعجبتك أوخطة عمل.

2.   حطم صنمك
الأنانية والكبر والغرور تحيل حياة المرء منا إلى جحيم مستمر.
إن النفستهوى التمجيد ولكن النفس التى يروضها صاحبها ويجبرها على أن تتسم بالتواضع وتحاولدائماً أن تظهر الجانب الخير عند الناس هى التى تستشعر بصدق حلاوة العطاء وسكينةالتواضع.
 
3.   عش يومك
أمس أنتهى وغدا لا نملك ضماناً لمجيئه فقط اليوم هوما نملكه ونملك الأسمتاع به. عش يومك وأستفد من تجارب الماضى من غير أن تعيش مشاكلهوهمومه . ثق بخالقك الذى يعطى للطائر رزقه يوما بيوم . هل سمعت عن طائر يملك حقلاًأو حديقة ؟ ، إنه اليقين بالله والتوكل عليه والثقة بما عنده .الأفضل قادم شريطة أنتحسن الظن بخالقك ولا تضيع يومك.
 
4- لا تنشد السكون … فلن يكون
الركضخلف الإنتهاء من الأعمال والسعى المحموم كى نغلقها لن يزيد الأمر إلا توتر وإرهاق. طالما أننا نحيا ونتفس فنحن فى حركة وسير متواصل وعمل لا ينتهى . لن يموت أحدنا وقدأتم أعماله وستكون لدينا أعمال يتمها من بعدنا أبناء وأحفاد .
 
5- امتلك قطعةمن الحياة
أريد منك الآن أن تبصر بوضوح أن أمامك قطعة من الحياة تستطيع أن تفعلفيها الكثير . أنظر إلى آخر الطريق قبل أن تجد السير وأتح لنفسك الفرصة كى ترىالمستقبل ماثلاً بوضوح وتذكر دائماً قول خالقك (ولتنظر نفس ما قدمت لغد)

  
 
  6- الحياة ليست حالة طوارئ
استمتع بحياتك وعش الحياة بسكون وهدوء فإن وجدت نفسك فىمطمارها المحموم فألجأ لركن الله ركعتين فى جوف الله ومناجاة لا يسمعها سواه ولحظاتتدبر وتأمل تنجيك من شرك الحياة الغرار.

7-كن صاحب يد بيضاء
إن نهضةالعطاء تفوق لذة الأخذ فالأولى روحانية خالصة تتملك وجدانك وأحاسيسك والثانية ماديةبحتة محدودة المشاعر.

8- عقلك …لا مكانك هو ما يجب أن يتغير
ما دامعقلك معك فلن يفيدك التغيير فى شئ . يجب أن تطرد من ذهنك أن الظروف إذا تغيرت فتكونأكثر قدرة على الأنتاج والعطاء، كلا بل تستطيع الأنتاج والعطاء من الآن. فلنغير منأفكارنا ومعتقداتنا نتسلح بالإيجابية والإصرار ونبدأ فى مواجهة الحياة بصدر لا يخشىالهزيمة.

9- الشهيق المنقذ
عبارة عن دفقة أكسجين تدخل الصدر فتطفئ نارهوتخرج حاملة معها لهب الغيظ الذى بداخلك، إن المساحة بين أن تنفذ غضبك أو تكظمهبسيطة جدا فى الوقت(مقدار شهيق) خطيرة جدا فى الأثار فقد تسبب غضبة كوارث وقد يمنعكظمك غيظك بلاء عظيم

10- لا تحمل كيس البطاطا
طلب أستاذ من طلابه أنيحضروا كيس نظيف ويضعوا به ثمرة بطاطا ن كل ذكرى سيئة لا يريدون محوها من ذاكرتهموطالب الأستاذ بحمل الكيس معهم فى غرفة النوم والسيارة والسوق والنادى وقام الطلاببتنفيذ ما أمرهم به الأستاذ، فأتضح أن عبأ حمل الكيس أوضح أمامهم العبء الروحى الذىيحملونه لذكراهم المؤلمة وبعد وقت أصبحت البطاطا كريهة الرائحة فقرر كل طالب أنيتخلص من كيس البطاطا.
إن النسيان صديقى القارئ نعمة تستحق الشكر ودفن السئ منالذكريات هو أفضل ما يعيننا على العيش بسلام.

11- كن فطناً
قال رسول للهصلى الله عليه وسلم: المؤمن لا يلدغ من حجر مرتين، وتقل حكمة الأجداد إن خدعك أحدمرة فأنت طيب وإذا كرر خداعه فأنت أحمق. المؤمن كيس فطن قد يخدع مرة لحسن ظنه أوكرم طبعه لكنه أبداً ليس بالغر الساذج.
تعلم الذكاء الحاضر الحاضر والإدراكوالنضج الإجتماعى الذى يعطينا القدرة على إستيعاب التجارب السابقة.

12- دوىالأرقام
إذا كنت تمارس شعائرك الدينية بحرية ، من دون أن تكون مرغم على ذلك . ومن دون أن يتم إيقافك أو قتلك ، فأنت أسعد بكثير من ثلاثة مليلرات شخص فى العام . تأمل بتدبر وتفكر فللأرقام دوى هائل على نفس تتفكر

13- هل ستقضى عمرك فى حلالمشاكل
إن الهدف الكبير يقضى على المشكلات الصغيرة والغاية النبيلة تستحق ترهاتالأيام وهذه سنة كونية فبقدر الطموح يهب الله القدرة والقوة. أنجز مهامك الصعبةأولاً أما السهل يتم من تلقاء نفسه.

14- لا تركب القطار وهو يتحرك
أنتركب القطاروهو يتحرك يعنى إنك فشلت فى تنظيم وقتك وانك تركض فى الوقت الضائع. كنحريصاً على وقتك أكثر من حرصك على درهمك ودينارك وكن أول من يستقلالقطار.

15- أغلى دقائق العمر
لا تسمح للحياة السريعة أن تسرق منك لحظاتالتعبد والطاعة، لا تجعل من صلاتك روتينا تؤديه فى وقت معين يلا روح أو وعى ،اللحظات التى تختلى بها بذاتك لتقيم فيها نفسك وتنظف فيها روحك من شوائب الحياة هىأغلى دقائق الحياة.

16- لا تأكل نفسك
إن عقبات الحياة لا يجب أن نقابلهابضيق وقلق بل نأخذها على إنها دروس نتعلم منها فكل تجربة غير موفقة هى درس وأىخسارة يجب أن نأخذها على إنها مصل يقينا ضد أزمات الحياة

17- التقارب المدروس
لكى نعيش فى سعادة يجب أن نحذر الأقتراب الشديد والإنخراط مع الآخرينفهذا يعود علينا يآلام وهموم نحن فى غنى عنها.

18- أخطفه قبا أنيخطفك
تسلح بقوارب الإيمان بالله والتسليم بالقضاء والقدر والثقة بموعد اللهوإحسان الظن به فأى من هذه القوارب جدير بأن تأخذ حوت القلق أو الحزن أو الخوف إلىما لا نهاية وتترك مى تستمتع بالراة والسكينة النفسية.

19- راقبهم تغنم
هناك فئة من البشر لا تتعلم حتى تذوق ألم التجربة ، وهناك فئة أشد ذكاء يتعلمونمن صروف الدهر وتقلباته وحوادثه التى يرونها فى كل ركن وزاوية من أركان هذاالعالم.

 

20- عيب الزمان
دع التذمروالشكوى جانبا ،لا تنظر للناس على أنهمشياطين فتكون مثلهم ولا ملائكة فتصطدم بغير ذلك ، ولكن منهم من يسير فى موكبالشياطين ومن يحلق مع أسر الملائكة فلا تسب الزمان ولا تنع الدهر لكونك قابلت أحدشياطين الأنس.

21- نفثة الثعبان
إن لنفثة الثعبان فى زماننا هذا قيمةوإظهارالعصا بين الحين والآخر كفيل بإعلام الجهلاء أن أصحاب الضمائر الحية أقوياءأشداء قادرون على الحفاظ على حقوقهم وخصوصياتهم

22- امتلك حلما
ارسم حلمكيا صديقى .. لونه .. اصنع منه مقاسا كبيرا لغرفتك ونسخة صغيرة لمكتبك، اكتبه علىالمرآة كى تراه صباحا وأعلى الفراش كى يلقى عليك تحية المساء قبل أن تنام والأحلاممقيدة بهمم أصحابها.

23- فتح مخك
فكر واكتب أفكارك واحذر فلا أفكار غبيةأو تافهة أو سخيفة أو خيال

المزيد


نبوءة “باولو كويلهو” وحلم “دلبوسكي” وأسطورة “كاسيلاس”

أكتوبر 1st, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, قصص نجاح, مقالات

 

هل ما زلتم تذكرون قصة "السيميائي"؟  الرواية التي جسد بطولتها الفتى الأسباني الذي سافر إلى أفريقيا ليكتشف كنزه، واستطاع بقوة الإرادة أن يحول التراب إلى ذهب.  كانت قصة الروائي البرازيلي خيالاً محضًا، لكن القيم التي رسختها ومبادئ الفوز التي شرحتها استوحت معانيها من فلسفة العالم.  كان البطل الأسباني يعرف وهو يغامر أن الإنسان عندما يريد شيئًا بحق، ويريده بكل صدق، يتآمر العالم معه ويساعده على تحقيق ما يريد.  فالأمر كله متعلق بالإرادة.

 

أغلب الناس يرون العالم محفوفًا بالخطر.  ولهذا السبب يصبح العالم فعلاً محفوفًا بالخطر، لأن النتائج السهلة ليست فقط غير موجودة، بل هي ضارة وغير مطلوبة، فعندما تريد شيئًا، يجب أن تغامر وتدفع الثمن.

 

أذكر في بداية بطولة كأس العالم أن جاءني أحد الزملاء وقال بأن أسبانيا قد هُزمت في مباراتها الأولى من سويسرا، فقلت له:  هذا ما يسميه "باولو كويلهو" اختبار الغالب.  فكل مسعى في الحياة يبدأ بحظ المبتدئ وينتهي باختبار الغالب.  فالحياة مسعى دائم وليست معركة واحدة أو مباراة واحدة.  معظم من يموتون في الصحراء يموتون في اللحظة التي يكونون فيها على مشارف الواحة وقريبين من الماء؛ فأحلك لحظات الليل هي اللحظة التي تسبق الفجر.  في هذه اللحظة الحالكة يتراجع معظم الناس؛ أي في اللحظة التي يكونون فيها على وشك تحقيق غايتهم.

فاز المنتخب الأسباني بفضل الإرادة وثقافة الفوز.  فقد جاء على لسان حارسهم "إكر كاسيلاس" أن الفريق ركز على مدى 50 يومًا، كان خلالها يحلم بالكأس ويستعد للفوز.  وحتى عندما احتفلت أسبانيا بفوزها على ألمانيا، رفض مدرب الفريق العجوز الاحتفال، وقال لفريقه:  "نحن ما زلنا في الملعب، وعلينا أن نلعب لا أن نحتفل."  واجتمع الحارس "كاسيلاس" بزملائه وقال لهم:  "لا تنتهي البطولة إلا مع آخر صافرة للحكم، ومع تلك الصافرة يعرف العالم من هو البطل.  وبما أن أمامنا مباراة أخيرة، فهذا يعني أن أمامنا معركة أخرى وبطولة كاملة ويجب أن نركز."

كان "كاسيلاس" هو أكثر من بكى فرحًا بالفوز لأنه كان أكثر اللاعبين رغبة في الفوز، حتى كان يخيل للعالم في اللحظات العصيبة أن الكرات كانت تذهب إليه وتصطدم به لتخرج بعيدًا عن مرماه، لأنه حصّن مرماه بالرغبة الجامحة في الفوز وبسحر الإرادة.

ومثلما سار بطل رواية "باولو كويلهو" إلى أفريقيا ليحقق حلمه ويجد كنزه، سار الفريق الأسباني إلى جنوب أفريقيا بحلم المنتصر، ليسعد ملايين الأسبان الذي يعانون من انهيار اقتصادي كامل.  لقد كانت أسبانيا كلها بحاجة إلى الفوز، وكان أكثرهم حاجة وإحساسًا باقتراب الحلم، مدربهم الحكيم "دلبوسكي" وحارسهم الساحر "كاسيلاس

نبوءة "باولو كويلهو" وحلم "دلبوسكي" وأسطورة "كاسيلاس"

هل ما زلتم تذكرون قصة "السيميائي"؟  الرواية التي جسد بطولتها الفتى الأسباني الذي سافر إلى أفريقيا ليكتشف كنزه، واستطاع بقوة الإرادة أن يحول التراب إلى ذهب.  كانت قصة الروائي البرازيلي خيالاً محضًا، لكن القيم التي رسختها ومبادئ الفوز التي شرحتها استوحت معانيها من فلسفة العالم.  ك

المزيد


الامل الرائع امام الطريق المسدود

أكتوبر 1st, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, قصص نجاح, مقالات


 

 

الامل الرائع امام الطريق المسدود

http://fc07.deviantart.com/fs31/i/2008/338/3/c/Closed_Way_to_Heaven_by_Radiatr.jpg

 

 

【♥】مـدخـــــل {..

لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها

وبهتت حروفها وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه

سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت

وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت

ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه

ومن القى بها للرياح

لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر

ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً

ونبض إنسان حملها حلماً

واكتوى بنارها ألماً

 
http://7bna.com/up/uploads/ad3750c83a.jpg

بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود ,,

لا تعد أدراجك !

دق الباب بيدك ,,

لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع ,,

دق الباب مره أخرى !

لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ,,

دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة !

ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة ,,

كل باب مغلق لابد أن ينفتح . |اصبر ولا تيأس| ,,

أعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ,,

ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب !

عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك !

سوف تكتشف أنك موجود ،،

وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله ,،

وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا ,,

لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك !!

أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام !!

أنت الذي ظلمت نفسك ,,

ولا تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ,,

ربما يكونون أبرياء من اتهامك ,,

ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو

باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبلك أو بطيشك ورعونتك أو

بتخاذلك وعدم احتمالك !

لا تظلم الخنجر , وإنما عليك أن تعرف أولا من الذي أدار ظهرك للخنجر ,,

لا

المزيد


موضوع للمناقشة حول دور التميز فى خلق ميزة تنافسية

أبريل 28th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , إسهامات القراء, التخطيط و التطوير, تطوير الذات وتحفيزها, غير مصنف, قصص نجاح, مقالات, موضوعات عامه

 

موضوع للمناقشة
 
تطرح مدونة مستشارون موضوع للمناقشة على
 
صفحةجريدة الاهرام
 
على الفيس بوك
 
عن
 
دورالتميز فى خلق ميزة تنافسية
 
عبر هذا الرابط

المزيد


الأهرام: خارج دائرة الضوء: الرجال الذين أعطوا المدمرة إيلات إجازة للأبد‏!

أبريل 9th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , قصص نجاح, مقالات

 


بقلم‏ :‏ إبـراهيــــم حجـــــازي
4مارس2005


اقتنعت وقررت وبدأت وردود الفعل أكبر بكثير مما توقعت‏..‏ ردود فعل هائلة من الشباب والكبار وكلها ردود فعل تجاه ثلاث حلقات ظهر فيها ستة أبطال‏..‏ أربعة منهم في معركة ميناء إيلات البتانوني ورامي وفتحي محمد علي وعلي أبو ريشة واثنان النقيب عوني عازر والملازم أول رجائي حتاتة في معركة أراها علامة مميزة في الصراع مع العدو لأن ما فيها من جرأة وشجاعة كان تمهيدا للمزيد من الجرأة علي جيش يقول عن نفسه إنه لا يقهر‏!..‏ المزيد من الجرأة هو حدوتة مصرية جميلة رائعة‏..‏ تعالوا نتعرف عليها في الفقرة التالية‏.‏

‏**‏ قبل أن ندخل في تفاصيل هذه الملحمة يهمني رسم صورة لمصر بعد هزيمة‏1967,‏ والموجود وقتها أقول عنه‏:‏ ربنا مايكتب علي المحروسة أن تري ثانية هذه الأيام‏..‏ لأنها كانت أياما سوداء معجونة في يأس منقوع في مرارة وبطعم العلقم‏..‏ لأن الذي حدث هو أسوأ هزيمة يمكن أن تلحق بجيش والأسوأ أن هذا الجيش لم يكن جاهزا لحرب ولم تكن لديه تعليمات بأخذ مبادرة الحرب وفوجئ بقرار انسحاب وهو أصلا لم يبدأ‏..‏ باختصار بلد بأكمله انكسر ومن هذا الانكسار وذاك اليأس نهضنا وتلك عبقرية الشعب المصري‏!‏
الاستعدادات بدأت تقريبا من الصفر‏.‏ العسكريون يقرأون في عيون المدنيين غضبا ممزوجا بالحزن لأن ماحدث مفاجأة مذهلة لم تخطر علي بال مدني واحد لأن الشعب بأكمله اقتنع من الأغاني الوطنية والخطب والشعارات بأن قواتنا جاهزة لمواجهة أمريكا وليس أقل من ذلك وفجأة انكشف المستور وانكسر الحلم وظهرت الحقيقة التي أغلب المدنيين لايصدقونها رغم مرور قرابة الشهرين علي الهزيمة والصهاينة علي البر الشرقي للقناة‏!.‏ كل هذه الأحاسيس يدركها العسكريون لتضاعف حزنهم لأنهم أصلا لم يحاربوا وانحسبت عليهم هزيمة وليست أي هزيمة‏..‏ المهم أن ذلك الإحساس هو الذي عضد عزيمة الرجال وهو الذي غرس رغبة الثأر فيهم وهو الذي جعل كل رجل في القوات المسلحة ينتظر لحظة المواجهة القادمة ليثبت لأهله وجيرانه وأبناء بلده أن الذي حدث لم يكن للمقاتلين ذنب فيه‏!‏

علي الجانب الآخر‏..‏ الصهاينة يعيشون زهوة النصر بانتصار لم يكن في الأحلام بالنسبه لهم‏!.‏ فرحة وزهوة ودهشة من أن ينتصروا بمثل هذه السرعة وبدون خسائر والفرحة الأكبر هي إحساس الصهاينة بأن المصريين انكسروا نفسيا‏!.‏ هذا ما أحسوا به ولم يخطر علي بالهم أن المصريين شعب ليس له حل‏!.‏ لم يفكروا في ذلك وعدم تفكيرهم هو الذي دفعهم لاستثمار حالة الزهو عندهم وحالة الانكسار عندنا‏..‏ في عمليات عسكرية محدودة الهدف منها القضاء تماما علي معنويات الشعب والوصول به لمرحلة اليأس التام من أن تقوم لنا قائمة‏!‏
تلك محاولة لقراءة الصورة في الأيام التي تلت يونيو‏67‏ الحزين‏!.‏ القوات المسلحة تواصل الليل بالنهار والصهاينة يعربدون هنا وهناك في عمليات عسكرية هي رسالة للشعب المصري بأن جيش مصر وقع ولن تقوم له قائمة‏..‏ وكانت أغلب هذه العمليات بحرية لإرضاء قوات العدو البحرية التي لم تشارك في نصر‏67‏ وتريد أن يكون لها دور أمام شعبها‏..‏ لذلك زادت العربدة وتكرر الاستفزاز باستعراض للقوة من أكبر وحدة بحرية في الجيش الإسرائيلي وهي المدمرة إيلات وبرفقتها سرب لنشات طوربيد وتغطيها مظلة جوية من المقاتلات‏!.‏ المدمرة من أول شهر يوليو‏..‏ شهر عيد الثورة‏..‏ داخلة ـ خارجة في المياه الإقليمية قبالة بورسعيد‏!.‏ يوميا يتم هذا الانتهاك لحدودنا لأجل جرنا إلي معركة مضمون انتصارهم فيها‏!.‏ وجاءت ليلة‏11‏ يوليو وواصلت المدمرة إيلات عربدتها‏..‏ وخرج لنشا طوربيد لرصد الموقف إلا أنهما وقعا في كمين وانفجر اللنش الأول بنيران مدفعية المدمرة إيلات وأصيب الثاني إصابة مباشرة وقائده النقيب عوني عازر ومعه الملازم أول رجائي حتاتة‏..‏ والاثنان صنعا ملحمة فداء عندما اتجها بقاربهما المصاب تجاه المدمرة في عملية فدائية هي قمة الشجاعة لينفجرا باللنش في المدمرة
ويحدثا بها إصابات ولم يكن الهدف الإصابات إنما كان الهدف رسالة للصهاينة بأن وقت العربدة انتهي وأن لمصر يدا تطول أعداءها ورسالة للشعب بأن العدو الذي لايهزم سهل جدا الوصول إليه ونهش جسده‏..‏ والعملية الفدائية كان مغزاها ذلك‏!‏
قائد المدمرة إيلات قدم مذكراته في كتاب اسمه‏’‏ المعركة الأخيرة للمدمرة إيلات‏’..‏ ووصف العملية الفدائية التي قام بها حتاتة وعوني بأنها شجاعة وصلت إلي حد الجنون وأنه شعر بالخوف الشديد واللنش في طريقه للمدمرة‏..‏ خوف وصل إلي حد الرعب من شجاعة هؤلاء الرجال الذين نجحوا في إحداث إصابات بالمدمرة بسببها دخلت ميناء أشدود للإصلاح ولعلاج المصابين‏!.‏ وأيضا من مذكرات الملازم أول رجائي أنور رضوان حتاتة التي كتبها قبل استشهاده هذه الكلمات‏:’‏ اللهم إن أردت لي الحياة فأحيني بعدها لأري البسمة علي الوجوه ولأري راية بلادي مرتفعة معلنة أن النصر قد أتي‏.’‏

معركة يوليو البحرية أمام بورسعيد خسرنا فيها‏38‏ شهيدا لكننا خرجنا منها بانتصار هائل معنوي لرجال البحرية تحديدا صنعه عوني وحتاتة‏..‏ انتصار غير مكتوب ومع ذلك يقول‏:‏ المدمرة الجبارة نلنا منها بعد أن تفجرنا في جسدها وفكرة القوة المفرطة لم تعد موجودة وهيبة إيلات المدمرة تبعثرت‏.‏ ومن هذا الإحساس بدأ الاستعداد والترقب والانتظار بتصميم من الرجال علي جعل المدمرة العملاقة ذكري‏..‏ مجرد ذكري‏..‏ ومرت الأيام إلي أن جاء اليوم‏!‏
‏21‏ أكتوبر هو اليوم‏.‏ المكان قاعدة بورسعيد والصباح نفس كل صباح إلي أن جاءت الثامنة والنصف صباحا وحملت بلاغا من قائد القاعدة إلي قائد اللنش‏504‏ بأنه يوجد هدف بحري قرب المياه الإقليمية ولمزيد من التأكد صعد الملازم أول حسن حسني ضابط أول اللنش إلي نقطة مراقبة بصرية فوق فندق مرتفع وبعد عشر دقائق شاهد حسن حسني مدمرة طراز زيليوس وأيضا رصدها الرادار وحدد موقعها علي بعد‏15‏ ميلا بحريا‏!.‏ الرجال دخلوا مرحلة الاستعداد القصوي والمدمرة لم تتوقف علي مدي ساعات النهار عن الدخول والخروج في المياه الإقليمية‏..‏ وبدأت الشمس تغيب وكانت آخر شمس تغيب علي المدمرة‏!‏

صدر الأمر‏..‏ وتحرك لنش الصواريخ‏504‏ بقيادة النقيب أحمد شاكر عبد الواحد ولنش الصواريخ‏501‏ بقيادة النقيب لطفي جاد الله‏..‏ وأنقل لحضراتكم هنا مشاعر ضابط أول اللنش‏504‏ الملازم أول حسن حسني الذي تكلمت معه تليفونيا من أيام وعدت به‏35‏ سنة للوراء‏..‏ يتذكرها ويقول‏:‏ لا أستطيع أن أصف شعوري الذي هو نفس شعور طاقمي اللنشين‏!.‏ فرحة

المزيد


الدعوة حضور ومشاركة لمحاضرتين مساء اليوم الاربعاء بالمكتب الثقافى المصرى بالرياض

فبراير 24th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , قصص نجاح, محاضرات صوتية, موضوعات عامه


دعــــوة حضور ومشاركة

 

لمحاضرتين مساء الأربعاء 24/2/2010

يشرف أسرة المكتب الثقافي المصري بالرياض

 

بمناسبة مرور خمسين عاماً على إنشاء السد العالي

 

وتدارس بمستقبل مسيرة البحث العلمي في مصر

وتحت رعاية سعادة سفير

جمهورية مصر العربية بالمملكة العربية السعودية

 

السفير محمـــــــــود عـــــــوف

 

وبحضور معالي الأستاذ الدكتور محمد طارق حسين

 

رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا بمصر

 

تأتى محاضرة

 

سعادة الأستاذ الدكتور عبدالفتاح صديق

 

أستاذ الجغرافيا بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

 

المزيد


أجمل كتب الشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرني

فبراير 16th, 2010 كتبها احمد شريف نشر في , التخطيط و التطوير, المكتبة العلمية, تطوير الذات وتحفيزها, قصص نجاح

(السمو - ثلاثون سبباً للسعادة - حتى تكون أسعد الناس - ضحايا الحب - لا تحزن)

من أجمل كتب الشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرني بصيغة الوورد لا تفوتكم

image001.jpg@01C969A3.99308790

 

 

 

الكتاب الأول :

 

اسم الكتاب : السمو

للمشاهدة والحفظ إضغط على الأيقونة التالية

image002.gif@01C969A3.99308790

 

حجم الملف : 95.5 كيلوبايت
نوع الملف :
Word

 

 

الكتاب الثاني :

 

اسم الكتاب : ثلاثون سبباً للسعادة

للمشاهدة والحفظ إضغط على الأيقونة التالية

image002.gif@01C969A3.99308790

 

حجم الملف : 148 كيلوبايت
نوع الملف :
Word

 

 

الكتاب الثالث :

 

اسم الكتاب : حتى تكون أسعد الناس

للمشاهدة والحفظ إضغط على الأيقونة التالية

image002.gif@01C969A3.99308790

المزيد


قالوا عن حرب اكتوبر 73 - الجزء الأول

أكتوبر 5th, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , قصص نجاح, مقالات, موضوعات عامه


قالو عن اكتوبر - الجزء الاول

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

قالوا عن حرب اكتوبر 73 - الجزء الأول

لقد حاربنا ونحارب من اجل السلام الوحيد الذي يستحق وصف السلام .. وهو السلام القائم على العدل .. فالسلام لا يفرض .. وسلام الأمر الواقع لا يدوم ولا يقوم .. إننا لم نحارب لكي نعتدي على ارض غيرنا بل لنحرر أرضنا المحتلة و لإيجاد السبل لاستعادة الحقوق المشروعة لشعب فلسطين .
لسنا مغامري حرب .. وإنما نحن طلاب سلام .


الرئيس أنور السادات
فى خطابه يوم 16 أكتوبر 1973

=-=-=-=-=-=-=-=-

هل كان يتصور أنور السادات وهو يطلق فى الثانية من بعد ظهر السادس من أكتوبر دباباته وجنوده لعبور قناة السويس انه أطلق قوة عاتية رهيبة من شأنها أن تغير هذا العالم؟
أن كل شئ من أوربا إلى أمريكا ومن أسيا إلى أفريقيا لم يبق على حالته التي كان عليها منذ حرب يوم عيد الغفران .
إلا أن هذا الانقلاب المروع فيما يتعلق بإسرائيل قد اتخذ شكل الزلزال المدمر ذلك أن الحرب التي عصفت بها كانت ق

المزيد


امرأة من الزمن الجميل

أغسطس 22nd, 2009 كتبها احمد شريف نشر في , اصدارت المدونة و كتاباتى, قصص نجاح, مقالات

عزيزي القارئ بكل صراحة عندما أردت أن اكتب هنا قي قصص الناجحين فتشت كثير في ذهني عن قصة ذات مدلول وتمثل قيمة اجتماعية ونجاح على المستوى الشخصي و المستوى الإنساني فلا اعتقد انه يوجد أعظم من أن يقترن النجاح بمدلول إنساني وقيمة مجتمعية و هذه الشخصية التي إنا بصدد طرحها هي  في نظر كثيرا منا شخصية عادية جدا و قد لا ننظر إليها على أنها قد حققت شئ ملموس غيرة بها مجرى من مجريات الحياة و قد لا تدرى أصلا باني فضلتها عن خيرة علماء العالم و مفكريها بان تكون هي صاحبة أول قصة نجاح اكتبها لمدونتي هذه و لن اذهب ببك عزيزي القارئ منحى آخر لأشرح لك مسببات اختياري لها لتنول هذا القدر من التقدير منى على المستوى الشخصي ولكن سأذهب معك مباشر لأسوق لك قصتها.

و تدور أحداث هذه القصة  في إحدى مدن المملكة العربية السعودية حيث إني لي قريبه تعمل دكتورة في المملكة العربية السعودية في إحدى مراكز ذوى الاحتياجات الخاصة و يمر عليها الكثير و الكثير من الحالات التي تستحق أن نتوقف إمامها و ما هيه الحكمة الربانية التي أرد أن يصلها لنا من خلال هذه الحالات و التي تكون واقعة قاسى على البعض منا  .
 
وتحكى بأنها لفت انتباهها سيدة سعودية لازالت في ريعان شبابها و هذه السيدة دائما مشرفة و مقبلة بكل ما تملك على حياتها بل و ابتسامتها لا تفارق وجنتيها فاستغربت صد

المزيد