بقلم : احمد شريف 27/2/2012
و فى علم الادارة الحديث ظهر مفهوما جديد يضاف لعناصر الانتاج السابقة قيمة اخرى للعنصر البشرى لتتسع رقعته فى عناصر الانتاج لتمتد الى عنصر راس المال حيث قسم راس المال الى ثلاثة اقسام آلا وهما راس المال النقدى و راس المال العينى و راس المال البشرى " و اصبح لمفهوم راس المال البشرى اهمية كبير و علماً له قواعده و كما اصبح مصدر رئيسى و اساسى لكى تحقق المؤسسات و الدول قفزات نوعية فى تاريخها و اتجه علم الادارة و علماءه بتوجيه متخذى القرار الى كيفية الاستفادة من هذه الطاقات الكامنة و الثروات المهدرة من سوء استخدامها .
ثم طالعنا التطور التكنولوجى بمفهوم الثروة المعلوماتية وان من يمتلك العلم و الخبرة و القدرة على قراءة المستقبل هو من سيستطيع بناء غدا افضل وأصبحت الحروب تقام بين الدول حول كيفية امتلاك المعلومات و كيفية وجود عقول قادرة على استخدام هذه المعلومات و تحويلها الى مصادر قوى و باتت الحروب الحديثة لا تقوم بين جيوش نظامية بقدر قيامتها بين عقول بشرية تستخدم التكنولوجيا الحديثة فى تحقيق التفوق الميدانى على العدو .
كل ما سبق يضعنا امام حقيقة قاتلة مفادها ان النظام السابق كا















