المشهد الثانى
المكان : قاعة المحكمة ود خول القاضي و ممثل الادعاء
الحاجب : محكمة
القاضي : نادي على المتهم الثاني في القضية محل الدعوة
الحاجب : المتهم الثاني هو علاوة الإصدار
علاوة الإصدار : مرتجفان و يتصبب عرقا برياء سيدي القاضي بريء
القاضي : امضي في طريقك و ستتضح الحقيقة أن أجلا أم عاجلا
ممثل الادعاء : من قال انك برئ ،، ليس برئ سيدي الرئيس
القاضي : موجها سؤاله إلى المتهم الثاني هت ما عندك و عرف نفسك لسحاحة المحكمة ؟
علاوة الإصدار : أن اعتبر القيمة التقديرية لا صول الشركة أو المنشاة و كذلك القيمة التقديرية لسمعة المنشأة التجارية أو القيمة التقديرية لجهود منشئ هذه المنشاة من البداية
القاضي : ممكن تشرح أكثر ؟
علاوة الإصدار : بمعنى انه لا يدخل المنشأة شركاء جدد دونما إن يتم مراعاة كافة المفاهيم السابقة ومجهودات أصحاب الشركة الأصلين بان يشاركوهم نجاحاتهم دونما أن يدفعوا المقابل لذا لك في حال رغبتهم بان يكونوا شركاء في هذا النجاح يجب أن يدفعوا مقابل ذلك وهذا هو المفهوم الحقيقي لعلاوة الإصدار
القاضي : هذا العدل و الحق
ممثل الادعاء : سيدي القاضي و ما هو الفرق بينة وبين أخيه المتهم الأول السهم العادي ؟
القاضي : متوجهة بنظرة إلى علاوة الإصدار اجب عن هذا السؤال أيها المتهم و بكل صرحه ؟
علاوة الإصدار : الفارق يكمن إن السهم العادي مبلغ يدفع مقابل قيمة اسمية للسهم لشركة لازالت مبتدئيه فهو يدفع مقابل تملكه فيها ولم يتم بدا نشأتها بعد أم إنا فادفع لشركة بدا نشاطها منذ فتره و اشتهرت ولها نشاط قائم وأرادت الدخول لسوق الأسهم فادفع لجانب القيمة الاسمية للسهم العادي كمبل إضافي
القاضي : ممكن تشرح أكثر
علاوة الإصدار : بمعنى لو ان القيمة الاسمية للأسهم تعتبر 10 دولار مثلا ففي الشركات الجديدة يدفع هذا المبلغ فقط ، أم لو الشركة قائمة و تريد الدخول لسوق الأسهم فيدفع القيمية الاسمية وهى 10 دولار بالإضافة لعلاوة الإصدار والتي قد تقدر مثلا 40 دولار ليكون اجمالى المبلغ الذي يدفع في هذه الشركة هو 50 دولارا
ممثل الادعاء : سيدي القاضي هذا كلام جميل و لكن من يحدد هذا المقابل هل هم أصحاب الشركة نفسهم ؟
المزيد