Yahoo!

فلتسقط الجامعة اللا عربية و لتحيا الدماء السورية

يناير 30th, 2012 كتبها احمد شريف نشر في , مقالات, مقالات بمجالة الجالية, نشاط حقوقى و انسانى

فلتسقط الجامعة اللا عربية و لتحيا الدماء السورية

كتب : احمد شريف 30/1/2011

عشنا جميعنا كعرب منذ إنشاء الجامعة العربية في عام 1945 م حلما جميلا قرابة السبعون عاما كنا جميعنا نحلم بان تحقق هذه الجامعة الأهداف التي من اجلها أنشأت بالتعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري.
باتت الجامعة العربية حلم غير مكتمل الملامح مجرد اسما بلا معنى قرارات لا تتعدى كونها حبر على ورق بل كانت في غالب الآمر ضد مصالح الوطن العربي و كانت على مر السنين تثبت إن هذه المنظمة لا تعد كونها تجمع ترفيهي للسادة الحكام و الوزراء العرب بغية فرض العضلات على بعضهم البعض و التباهي فيما بينهم وكانت قراراتها ليست ملزمة إلا لمن كتبها حيث تلزمه بان يواريها بين طيات الإدراج مع سابقتها من القرارات الصادرة من قبل .
واستشعر المواطن العربي بذكائه الفطري بان آماله لن تتحقق في ظل هذا الوضع المتردي والمهانة و الاستكانة التي يعيشها حكامنا دون إن يحرك ساكنا لديهم فالجميع من حولنا يتوحد و يتحد بغية فرض رؤيته على العالم اجمع و يثبت للجميع كينونته و انه فعلا متواجد على الساحة إلا نحن العرب فأصبحت صغائر الأمور تفرقنا و باتت مشاكلنا و خلافاتنا تنتج من أمور يندى لها الجبين .
وكانت هناك كثير من الفرص التي سنحت لحكمنا العرب و للجامعة العربية بان تفرض نفسها بقوه على الساحة الإقليمية والدولية إلا أنها و كعادتها كانت تتخذ القرارات التي تسهم في تفكك ألامه العربية سواء في أزمة احتلال العراق أو في تقسيم السودان أو فيما يتعلق بالتدخل الاجنبى في ليبيا مؤخرا و كان من الأولى على هذه الجامعة إن تثبت أنها كيان له قيمة و له فائ

المزيد


الوقاحه السياسية تعصف بحقوق الإنسان في مخيم اشرف للاجئين بالعراق

يناير 25th, 2012 كتبها احمد شريف نشر في , مقالات, مقالات الاهرام المصرى, نشاط حقوقى و انسانى

بانت المتغيرات المتسارعة فى إحداث قضية مخيم اشرف للاجئين فى العرق من الصعب على اى ناشط حقوقى او كاتب ومثقف متابعة و حصر ورصد لكم المضايقات و كم الالعيب التي تحاك فى الخفاء بغيه السطو على حقوق اللاجئين و التي أقرتها و حفظتها كافه المواثيق و الأعراف الدولية و الأديان السماوية فتارة نجد الحكومة العراقية تتقبل مذكره التفاهم بشان سكان أشرف تارة و نتوقع إن تنفرج الأزمة إلا سكان اشرف فجئ بمضايقات عديدة من قبل الحكومة العراقية و محاولة الحكومة العراقية الالتفاف على مذكرة التفاهم التي أبرمة بهذا الشأن مما استوجب إن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة بيان تطمينى لسكان مخيم اشرف و كذلك ومن جهتها قالت البارونة إشتون حول سكان أشرف وقيادتهم: «ينبغي أن يطمئنوا من خلال ما ورد في مذكرة التفاهم والتزام اليونامي والولايات المتحدة بان هناك ضمانًا لمراقبة مشددة.. فانطلاقًا من ذلك, سيكون المجتمع الدولي برمته قادرًا على متابعة جميع المراحل وعن كثب وان الاتحاد الأوروبي يعتزم أن يساند مذكرة التفاهم… وان الاتحاد سيواصل المتابعة عن كثب لتنفيذ مذكرة التفاهم».
واما المفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين أنتونيو غوترس فقد قال : «إن المفوضية السامية للاجئين كانت معنية بشكل كامل في هذه المبادرة وتتطلع إلى نقل طوعي سلمي لهؤلاء طالبي اللجوء إلى موقع مؤقت لتمكين المفوضية القيام فورًا بتحديد المركز القانوني لهم…».
وأخيرا جاء الشرح الإيضاحي في الرسالة التي بعث بها السيد كوبلر رئيس اليونامي إلى سكان أشرف حول مذكرة التفاهم ليقنعهم بهذا الإجراء استنادًا إلى البيان الصادر في 25 كانون الأول(ديسمبر) 2011 عن الوزيرة كلينتون ورسالة رئيس يونامي بتاريخ 28 كانون الأول(ديسمبر) 2011. فإنني طلبت منهم بإلحاح أن يحسبوا لهذه الأسس والبيانات الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة والبارونة إشتون والمفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين غوترس ويثقوا بها.
وقد جاء في رسالة رئيس يونامي مايلى :
«إن مذكرة التفاهم تعد بداية جيدة. إنها تحدد المراحل الخاصة بالانتقال إلى مخيم ليبرتي والتي ستتم بصورة مباشرة وحصرًا تحت المسؤولية الأمنية لحكومة الجمهورية العراقية. وان الأمم المتحدة ستراقب العملية برمتها. إن الحكومة العراقية وفي أعلى مستوياتها قد أعطت ضماناتها للأمم المتحدة بأنها ستضمن سلامتكم وأمنكم خلال عملية النقل من مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي وفي المخيم نفسه لحين مغادرتكم العراق.. خلال الوقت الوجيز المتاح لم يكن بالإمكان تلبية جميع طلباتكم. هناك كثير من الأمور يتطلب التنسيق بينكم وبين الممثلين من الحكومة العراقية في مخيم ليبرتي.
- حكومة الجمهورية العراقية أخذت على عاتقها ضمان السلامة والأمن لعملية النقل لسكان المخيم إلى مخيم ليبرتي ومن مخيم ليبرتي إلى بلدان أخرى.
- فور وصول السكان إلى مخيم ليبرتي, إن الأمم المتحدة ستقوم بمراقبة مخيم ليبرتي على مدار الساعة طيلة أسبوع لحين مغادرة السكان العراق.
- مع أخذ هذا الواقع بنظر الاعتبار بأنكم أصبحتم مصنفين كـ”طالبي اللجوء” من قبل المفوضية السامية للاجئين, فإنكم مشمولين بالقوانين الدولية وتحظون بأسس الحماية والمعيشة الحسنة. إن حكومة الجمهورية العراقية قد أخذت على عاتقها كما تنص مذكرة التفاهم لتوفير حمايتكم ضد أي طرد غير طوعي والتسليم إلى إيران ( مبدأ عدم النقل القسري).
- حكومة الولايات المتحدة قد أخذت على عاتقها زيارة مخيم ليبرتي بشكل منتظم ومتكرر.
- إنني على علم بطلبكم الخاص حول مراعاة حرمة الحياة الخاصة بكم سيما ما يتعلق بالنساء.إنني سأستمر بجهودي مع حكومة الجمهورية العراقية في هذا المجال للحصول على اتفاق مناسب, مع موافقة الحكومة العراقية بحيث يحترم السيادة العراقية
وعلى الرغم من وجود عدد من القضايا العالقة و التى تعد حق اصيل للاجئين فى مخيم اشرف و هى :
قضية الممتلكات المتعلقة بالسكان في المخيم,سنواصل المحادثات للتوصل إلى حل يحترم حقوق السكان على ممتلكاتهم بطريقة منتظمة بحيث يستند إلى ا

المزيد


دعوة لنصرة ضعفاء مخيم اشرف للاجئين

يناير 24th, 2012 كتبها احمد شريف نشر في , مقالات, مقالات بمجالة الجالية, نشاط حقوقى و انسانى

إن العيش بأمن و أمان حق أصيل لكل إنسان على ظهر البسيطة مهما اختلفت المعتقدات و الأديان ، و لقد كفلت لنا كافه الشرائع و الدساتير حق اللجوء إلى الجار في حال إطالتنا ظلم و ظلمة قلوب و طغيان حكامنا ، بغيه المحافظة على حياة الأطفال و الأرامل و الأمهات و الإباء من بطش هؤلاء الطغاة ، لكن ما يصبنا بالألم و الحيرة إن تصبح أرواح هؤلاء الضعفاء و اللاجئين و المهجرين من بلادهم تحت بطش طغيان حكام بلادهم ورقة ضغط سياسية تستخدم من قبل السياسيين في مسلسل ألاعيبهم الرخيصة بغية كسب ولاء أو رد الجميل لدولة أو طائفة أو فئة ، فهذه هي السياسة للأسف بوجهها القبيح تخرجه علينا لتعصف بحياة الأبرياء و الضعفاء تحت مسميات واهية و بغيه مكاسب رخيصة لن تفيد و لن تغنى و تسمن من جوع ، ومن يتبع مثل هذه الألاعيب يعلم إن السحر سينقلب على الساحر إن عاجلا أم أجلا ،
ولكن ما يدهشني إن من يفعل ذلك هؤلاء الذين كانوا بلامس في نفس المكانة و نفس الموقف مطرودين و مشردين بين بلاد العالم ولم يدخلوا بلادهم فاتحين ولكن دخلوها بمساندة فاشيين و طغاة ، فيبدوا إنهم قد بهتوا عليهم فصمت قلوبهم وإذنهم عن سمع صراخ وانين أطفال يعيشون حياة التشرد في المخيمات لا يجدون العيش الكريم و كلنا اعلم ماذا تعنى حياة مخيمات اللاجئين؟ ليصحوا على بشاعة المجزرة التي قامت بها القوات العراقية ضد مخيم اشرف للاجئي

المزيد